بهامات مرفوعة ورايات خفاقه أحيت الجماهير العربية الفلسطينيه الذكرى الـ- 58 للنكبة , فعلى سفوح جبال الكرمل الشامخ وفي قريه أم الزينات المهجرة والمدمرة منذ العام 1948 احتشدت الجماير الفلسطينيه في الداخل بدعوة من لجنة الدفاع عن المهجرين للمشاركة في مسيرة العودة التاسعه.
هذا ودوت الاف الحناجر داعية الى العودة الى القرى المهجره ورفض المؤامرة الخبيثه في شطب حق العودة المقدس وسلبه من أصحابه . وتحدياً لسياسات التضيق والتفرقة العنصرية التي تنتهجها حكومات الكيان الصهيوني الدنيئه الداعية لإقتلاعنا عن ما تبقى من أرضنا او بمصادرة أرضنا من ما تبقى من شعبنا المرابط والمصابر فوق أرضه.
هذا وقد رفعت الأعلام الفلسطينية عاليا لتزيد الكرمل رونفاً وبهاءاً وأطلقلت الأناشيد والهتافات المناصارة لمقاومة شعبنا الباسله والتي تأسقطت المقولة الزائقه " الجيش الذي لا يقهر " وحيى المشاركون صمود الاهل رغم جدار الفصل العنصري الكئيب وحواجز التجويع والعار الصهيوني.
هذا وأختتمت المسيرة بمهرجان خطابي تخلل كلمات سياسية وقصائد شعرية وأقيمت صلاة العصر على أنقاض القريه وثراها العنبري العطر الممتليء بالحياة وبنفحات الربيع الفلسطيني
لقراءة رسالة منظمة التحرير الى الجموع في ام الزينات