لا لمؤتمر أنابوليس
لنكسر الحصار الإجراميّ على قطاع غزة
- بيان اعلامي -

sunburst graphic لا يمر يوم بدون أن يرتكب فيه نظام الاحتلال العنصري الصهيوني جرائم جديدة بحق شعبنا الفلسطيني الصامد، من اجتياحات وقتل وقصف وحصار وتجويع ومنع الدواء ومنع المرضى من تلقّي العلاج واعتقالات وإقامة وتوسيع المستوطنات وبناء الجدار، الخ... هذه الحملة التعسفية تصيب جماهيرنا الفلسطينية في الأراضي المحتلة منذ 1948 أيضًا، مع تفاقم التمييز العنصري وهدم البيوت والقرى بأكملها وحل المجالس المنتخبة والاعتداءات البوليسية وغيرها...

تأتي كل هذه الجرائم استمرارًا لإستراتيجية التطهير العرقي الصهيونية الرامية إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من وطنه. والمنفذ الوحيد لصد هذه الهجمة الشرسة هي وحدة الشعب الفلسطيني والمزيد من الصمود والتكاتف والتضامن العربي والأممي. في ظل هذا العدوان المستمر تنظم الولايات المتحدة، حليفة الصهاينة وشريكتهم في العدوان، "مؤتمر أنابوليس" بهدف كسر ما تبقّى من الطوق العربي الممانع للتعامل مع نظام الاحتلال، ولتشديد الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وعلى قطاع غزة خاصة. وبينما يكثف الصهاينة حملتهم لتجنيد مشاركة عربية في "مؤتمر الخراريف"، لا يخفون تجهيزاتهم المتصاعدة لاجتياح موسّع لأراضي قطاع غزة، كما يصعّدون حملتهم الدولية لتفجير عدوان إمبريالي جديد ضدّ إيران بعد نجاحهم في إغراق العراق في بحر من الدماء.

وتطلب الولايات المتحدة من شركائها العرب المزيد من التنازلات المجانية على حساب الحقوق الوطنية والإنسانية لشعبنا العربي الفلسطيني، وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير.

وبهذا ندعو الجميع، من قيادات فلسطينية وعربية، إلى عدم الانجرار إلى فخ "الوساطة الأمريكية" التي لا تعمل إلاّ لصالح المعتدي الإسرائيلي، وندعوهم بدلاً من ذلك إلى تركيز كل القوة والجهد للتضامن ومساندة الشعب الفلسطيني في نضاله العادل، ومن ثم مقاطعة "مؤتمر انابوليس". وفي هذا السياق، نحن نرفض وندين المشروع الذي تقدم به ممثل السلطة الوطنية الفلسطينية في هيئة الامم المتحدة (غير المنصفة لحقوق شعبنا الفلسطيني) والذي يعتبر حماس "ميليشيا خارجة عن القانون"، اذ يبرر للاحتلال استمرار الحصار وتصعيد الهجمة الشرسة على أهلنا في القطاع، كما نرفض استمرار الاقتتال واستعمال العنف من قبل جميع الاطراف الفلسطينية ونحملها مسؤولية سقوط شهداء وضحايا وندعوهم للجلوس إلى طاولة الحوار وإنهاء الخلاف والصراع حالاً... وحدة شعبنا بجميع قواه وفصائله هي هي الكفيل الوحيد لمواجهة الاحتلال ورفع الحصار وتحقيق مطالب شعبنا العادلة...

وندعو الجميع للتحرك العاجل على كل المستويات، وعلى رأسها التحرك الجماهيري الفلسطيني والعربي، لرفع الحصار الإجرامي عن قطاع غزة الصامد.
معًا على الدرب

حركة أبناء البلد
19/11/2007



22/11/2007: الرفيق الاسير محمد كناعنة، امين عام حركة أبناء البلد، يحيي مؤتمر "العدل والانصاف" ويؤكد على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة

sunburst graphic التقى يوم الخميس، 22/11/2007 النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، في سجن "جلبوع" بارفيق الاسير محمد أسعد كناعنة - ابو اسعد، أمين عام حركة أبناء البلد.

وجرى خلال اللقاء، الذي استمر ساعتين ونصف الساعة استعراض للمشاكل التي يعاني منها الاسرى في السجون الاسرائيلية، وفي مقدمتها اقتصار الزيارات للسجن على الاقارب من الدرجة الاولى ، الذي يقتصر على الزوجة والابناء والوالدين والاخوة والاخوات. كما طالب الاسرى زيادة كمية الخضروات لكل اسير، إضافة لحرمان الأسرى من أبسط حقوقهم مثل الخروج خارج السجن في الحالات الانسانية مثل مرض ووفاة الاقارب، ومنعهم من استعمال الهواتف كباقي السجناء غير السياسيين.

وقال الرفيق الأسير محمد أسعد كناعنة إنه يحيي مؤتمر "العدل والإنصاف" الذي يعقده التجمع الوطني يوم السبت المقبل، مؤكداً على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة، تالياً أن مؤتمر أنابوليس يحمل خطورة شطب حق العودة وجر دول عربية لدعم المشروع الاميركي لتصفية القضية الفلسطينية.