لا يمر يوم بدون أن يرتكب فيه نظام الاحتلال العنصري الصهيوني جرائم جديدة بحق شعبنا الفلسطيني الصامد، من اجتياحات وقتل وقصف وحصار وتجويع ومنع الدواء ومنع المرضى من تلقّي العلاج واعتقالات وإقامة وتوسيع المستوطنات وبناء الجدار، الخ... هذه الحملة التعسفية تصيب جماهيرنا الفلسطينية في الأراضي المحتلة منذ 1948 أيضًا، مع تفاقم التمييز العنصري وهدم البيوت والقرى بأكملها وحل المجالس المنتخبة والاعتداءات البوليسية وغيرها...
التقى يوم الخميس، 22/11/2007 النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، في سجن "جلبوع" بارفيق الاسير محمد أسعد كناعنة - ابو اسعد، أمين عام حركة أبناء البلد.
وجرى خلال اللقاء، الذي استمر ساعتين ونصف الساعة استعراض للمشاكل التي يعاني منها الاسرى في السجون الاسرائيلية، وفي مقدمتها اقتصار الزيارات للسجن على الاقارب من الدرجة الاولى ، الذي يقتصر على الزوجة والابناء والوالدين والاخوة والاخوات. كما طالب الاسرى زيادة كمية الخضروات لكل اسير، إضافة لحرمان الأسرى من أبسط حقوقهم مثل الخروج خارج السجن في الحالات الانسانية مثل مرض ووفاة الاقارب، ومنعهم من استعمال الهواتف كباقي السجناء غير السياسيين.
وقال الرفيق الأسير محمد أسعد كناعنة إنه يحيي مؤتمر "العدل والإنصاف" الذي يعقده التجمع الوطني يوم السبت المقبل، مؤكداً على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة، تالياً أن مؤتمر أنابوليس يحمل خطورة شطب حق العودة وجر دول عربية لدعم المشروع الاميركي لتصفية القضية الفلسطينية.