شارك الآلاف من اعضاء التجمع الوطني الديمقراطي وممثلين عن القوى الوطنية المختلفة، ووفد عن حركة أبناء البلد في المهرجان الخطابت التضامن في الناصرة، يوم السبت 28/4/2007، ملبين دعوة حزب التجمع الوطني للتضامن رداً على الحملة السلطوية ضد الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، والتجمع الوطني وعزمي بشارة.
افتتح المهرجان سكرتير حزب التجمع عوض عبد الفتاح والكلمة الاولى كانت للمهندس شوقي خطيب، رئيس لجنة المتابعة الذي قال " اليوم نقف وقفه رجل واحد أمام حملة تحريض الشاباك، ونقول بصوت واحد لكوادر وقيادة التجمع نحن معكم في صد هذه الهجمة"، وأضاف أننا نحمل رسالة إنسانية، ولكن مقابل هذه الرسالة كان الرد الشاباكي الهستيري ضد قائد هذا الحزب عزمي بشارة.
والكلمة الثانية كانت للشيخ رائد صالح رئيس الحركة الاسلامية، الذي اكد ان المهرجان يعبر عن شيء اشمال واوساع من فعاليات حزب أو حركة، فالحديث هو باسم "حزب جماهيرنا العربية الفلسطينية في الداخل". كما أكد الشيخ رائد صلاح على أن الجماهير العربية متمسكة بالبقاء في وطنها، وقال: "إننا باقون على هذه الأرض وعلينا أن نتحدث ليس باسم أحزاب مختلفة بل باسم حزب الجماهير العربية، سنعيش ونموت هنا على هذه الأرض، وإن خيرونا بين السجون والمنفى، فإننا سنختار السجون وليس المنفى ".
كما تحدث في المهرجان النائب طلب الصانع من القائمة الموحدة، والنائبان السابقان محمد حسن كنعان وهاشم محاميد، والمحامي مجد أبو صالح باسم اهالي الجولان السوري المحتل.
وقال سكرتير الجبهة، ايمن عودة، إن هدف الحملة هو إخراج الجماهير العربية من دائرة التأثير.وقال "بماذا يتهمون عزمي بشارة، بأنه وقف إلى جانب حركة مقاومة شرعية.. الاحتلال هو غير شرعي.. ". واضاف: ""ليس شريفاً من يقبل أن تقام في جليل جماهيرنا ونقبها ومثلثها دولة لشعب آخر، نحن نطالب بتغيير الطابع والجوهر لتمثل الشعبين".
وناقش رجا إغبارية في كلمته طرح المواطنة وامكانية تنفيذه في ظل السيطرة الصهيونية، كما أكد على أن جميع التيارات السياسية تضع خلافاتها جانباً، وتقف معاً ضد الهجمة السلطوية، والتي تطال الآن التجمع الوطني ود.عزمي بشارة. وأكد على أننا "لن نتخلى عن أي عربي تعتدي عليه إسرائيل.. موقفنا المبدئي مع كل إنسان تناصبه إسرائيل العداء، وعندما يتم التعرض لأي منا سنقف وقفة رجل واحد".
ولفت بدوره المحامي حسين أبو حسين، رئيس "اتجاه- اتحاد الجمعيات الأهلية"، إلى أن بند الاتهام "بالاتصال بعميل أجنبي" هو مطاط، حيث أن الشاباك هو من يقرر الإعلان عن أي شخص يراه "عميلاً أجنبياً"، وبالتالي تجري محاكمة من يجري اتصالات معه. وأشار إلى أحد بنود الاتهام التي وجهت في حينه إلى الشيخ رائد صلاح، والتي اشتملت على بند الاتصال بعميل أجنبي، وكان هذا "العميل الأجنبي" هو الشيخ القرضاوي الذي كان قد هاتف الشيخ صلاح مهنئاً بالعيد، ليس إلا..
وتحدث عن حركة أبناء البلد، الرفيق سهيل صليبي عضو المكتب السياسي للحركة، فأكد على أن قضية د.بشارة والاتهامات الملفقة ضده هي جزء من الملاحقات السياسية للجماهير الفلسطينية. ولفت إلى أن وتيرة هذه الهجمة تتصاعد في الآونة الأخيرة من قبل أجهزة الدولة المتنوعة والمتعددة السياسية والمخابراتية والعسكرية، مع تصاعد وتيرة الفساد المالي والأخلاقي لدى قادة الدولة. كما أشار إلى الملاحقات السياسية التي طالت الشيخ رائد صلاح، والرفيقين محمد اسعد كناعنة، امين عام الحركة وشقيقه حسام عضو اللجنة المركزية، وغيرهم ممن تم تلفيق التهم لهم بسبب نشاطهم السياسي، بالإضافة إلى التحقيقات المتواصلة مع النواب العرب في البرلمان.
وقال" إننا نعلنها مدوية، بأننا مع شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية. ولن نكون في موقع العداء معهم، بل نحن جزء منهم، من تراثهم وحضارتهم وتاريخهم ومستقبلهم ونضالهم". واعتبر الرفيق سهيل صليبي الوقوف إلى جانب التجمع وقادته هو دفاع عن حق جماهيرنا الفلسطينية عامة في العيش بحرية وكرامة فوق تراب وطننا.
والكلمة الاخير كانت لرئيس حزب التجمع د.جمال زحالقة، الذي أشار إلى أن التجمع يبني نفسه من خلال التحديات، فقد بدأ بالسباحة ضد التيار، وتحدى واجتاز التحدي.. تحدى الشاباك والمستشار القضائي والمؤسسة الإسرائيلية. وأكد أن التجمع سوف يجتاز هذا "الامتحان" وهو أكثر تمسكاً بمواقفه.
واختتم المهرجان بحديث هاتفي مع د. عزمي بشارة.
احي أبناء الجولان الذكرى الواحدة والستين لجلاء قوات المستعمر عن ارض سوريا في المسيرة التقليدية والمهرجان الخطابي على خط وقف اطلاق النار في مجدل شمس، حيث احتشد منذ ساعات الصباح الباكر ابناء محافظة القنيطرة في موقع عين التينة المطل على مجدل شمس، ومن الجانب المحتل ابتدأت الوفود الشعبية المشاركة في عيد الجلاء بالوصول إلى ساحة سلطان الأطرش في مجدل شمس من قرى بقعاثا ومسعدة وعين قنية تتقدمها الخيالة والإعلام السورية.
وقد وصل إلى المهرجان وفود من جمعية أنصار السجين وحركة أبناء البلد وجمعية باب الدار وحزب التجمع الوطني الديمقراطي ،الذين حلوا ضيوفا بعد المهرجان على رابطة الجامعيين واستمعوا الى شرح ومعلومات عن الجولان وتاريخه النضالي وصمود أبناءه في وجه المشاريع الإسرائيلية الهادفة إلى سلخ أبناءه عن انتماءهم الوطني والقومي.