تضامن عالمي ومحلي
اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات - بيانات
13/5/04: حول تمديد اعتقال رفيقينا حتى انتهاء الإجراءات القانونية
English
Français
Español
6/4/04: احتجاجًا على ظروف الاعتقال القاسية - تظاهرة أمام سجن الجلمة
English
28/3/04: الرفيقان محمد وحسام كناعنة يُضربان عن الطعام
English
עברית
Français
Español
29/3/04: عدالة يلتمس ضد ظروف الإعتقال غير القانونية في قسم الشاباك في الجلمة
English
13/3/04: تظاهرة في عرابة البطوف>
للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية تستنكر اعتقالات قادة سياسيين عرب
4/3/04: بيان حول تقديم لائحة إتهام بحق الرفيقين محمد وحسام كناعنة
English
עברית
Español
4/3/04: Adalah: The GSS and the Police Violated the Detainees' Basic Rights during Interrogation
4/3/04: اطلاق سراح الرفيق يوسف أبو علي
تظاهرة أمام محكمة الصلح في عكا
29/2/04: اطلاق سراح الرفيقة سحر عبدو
16/2/04: محكمة عكا تمدد اعتقال رفاقنا
English>
14/2/04: تظاهرة أمام سجن الجلمة تطالب باطلاق سراح أمين عام حركة أبناء البلد ورفاقه
10/2/04: معاً نتصدى لحملة الاعتقالات بحق رفاق أبناء - بيان
English
Francais
Espanol
حول حملة الاعتقالات - بيان صحفي
English>
الحرية لرهائن الوطن - بيان حول تمديد اعتقال رفيقينا حتى انتهاء الإجراءات القانونية.
قررت المحكمة المركزية في حيفا اليوم، 13/5/04 بتمديد اعتقال الرفيقين محمد كناعنة – أبو أسعد – أمين عام حركة أبناء البلد والرفيق حسام كناعنة عضو اللجنة المركزية للحركة حتى انتهاء الإجراءات القانونية. هذا وقد برز وبشكل واضح توجه المحكمة العدائي تجاه الرفيقين وهذا يشكل استمرارًا للنهج العنصري الذي تتبعه المحاكم الإسرائيلية من خلال القرارات الجاهزة مسبقًا والموجهة من قبل أجهزة القمع المخابراتية.
إن هذه السياسة القمعية ليست غريبة على سلطة "القانون" في دولة لا تحترم القانون وتضرب الشرعية الدولية عرض الحائط وتتنكر للمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان رغم التسويق الاعلامي الامبريالي والذي يعتبرها واحة الديمقراطية في المنطقة.
هذا وقد تمتد فترة اعتقال الرفيقين لأكثر من عام وذلك بسبب مواعيد جلسات المحكمة المقررة لهما والتي ستستأنف في تموز، علمًا ان اليوم يصادف مرور عام على إعتقال الإخوة من الحركة الاسلامية وما زالوا قابعون في سجون الاحتلال.
الحرية لأسرى الحرية
لتتوقف الهجمة الفاشية على الجماهير العربية
The Israeli courts decrees the continuing detention of Abnaa elBalad leaders till the end of “legal” proceedings
Press Release – May 13, 2004
Judge Sokol, at the district court in Haifa, accepted the prosecutions request and ordered that Abnaa elBalad General Secretary Comrade Muhammad Kana’ane and his brother, central committee member Husam Kana’ane, will be detained until the end of the legal proceedings in the charges that where brought against them.
Typically to the dealings of Israeli courts in “security” charges brought against Arabs, the judge totally ignored all the claims of the defense lawyers and worked hard to pitch the contradictions and holes in the prosecutions claims. Most outstanding was his total oblivion of the fact that comrade Muhammad Kana’ane is accused only of political meetings, carried out in his role as a leader of a legitimate political organization, working for a democratic and peaceful solution to the bloody path that the Zionist racist regime is forcing on the Middle East. By criminalizing all Palestinian political activity as “terrorist”, the Israeli oppressive apertures want to push us farther away from any political solution and into more bloodbaths.
As our comrades are already detained for more than 3 months, and as the court hearings for Muhammad and Husam is not going to start before July and September respectively, they are expected to spend a long period in prison even before being tried.
The court decision today, May 13, 2004, came at the very day when the leaders of the Islamic Movement, Sheikh Ra’ed Salah and his 4 comrades, completed a whole year in Israeli detention, while the court proceedings in their case is grounding slowly.
Israeli courts, together with the Shabak “security services”, the occupation army and the police proves themselves once again as part of one racist oppression machine dedicated to the systematic uprooting of our Palestinian people.
* Free the Abnaa elBalad leaders!
* Free all Palestinian Freedom Seekers from Israeli Racist Prisons!
Communiqué du mouvement Abnaa al-Balad
Le tribunal central de Haïfa a décidé, aujourd'hui 13 mai 2004, la prolongation de la détention des deux camarades, Muhammad Kana'ina - Abu Asaad - secrétaire général du mouvement Abnaa al-Balad et du camarade Hussam Kana'ina, membre du comité central du mouvement, jusqu'à l'achèvement des mesures judiciaires.
Il est apparu très clairement que le tribunal avait une orientation très hostile envers les deux camarades, ce qui constitue une continuation de l'attitude raciste suivie par les tribunaux israéliens, qui émettent des décisions toutes prêtes et conçues au préalable par les services de renseignements répressifs.
Cette politique répressive n'est pas étrange pour le pouvoir de la "loi" dans un Etat qui ne respecte pas la loi et qui viole la légalité internationale, qui nie les traités internationaux concernant les droits de l'homme, malgré toute une campagne médiatique impérialiste considérant cet Etat comme un oasis de la démocratie dans la région.
La durée de la détention des deux camarades est prolongée pour plus d'un an, à cause des dates des séances du tribunal qui leur ont été décidées, qui ne reprennent qu'en juillet.
Aujourd'hui également, c'est la date du premier anniversaire de l'arrestation des frères du mouvement islamique qui sont toujours emprisonnés dans les prisons de l'occupation.
* Liberté pour les prisonniers de la liberté
* Mettons fin à la campagne fasciste contre les masses arabes
نظمت حركة أبناء البلد يوم الثلاثاء 06/04/2004، تظاهرة رفع شعارات احتجاجية على الظروف القاسية التي تفرضها السلطات الإسرائيلية، على أمين عام الحركةالرفيق محمد أسعد، والرفيق حسام كناعنة، الماكثين في قسم التحقيقات في معتقل الجلمة.
وشارك في التظاهرة التي جاءت ضمن سلسلة من الاجراءات الاحتجاجية التصعيدية التضامنية نحو الـ-150 من رفاق واصدقاء أبناء البلد. وبرز من بين المشاركين عدد من الشخصيات السياسية في الداخل منهم النائب محمد بركة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ونائب رئيس الحركة الاسلامية الشيخ كمال خطيب ومدير "اتجاه" امير مخول، ومدير جمعية "مساواة" جعفر فرح، وأعضاء "التجمع الوطني الديمقراطي" وجمعية "أنصار السجين"، وعدد من نشيطي حركة " تعايش".
ورفع المتظاهرون الشعارات التي تندد بالاعتقال السياسي وتطالب باطلاق سراح المعتقلين السياسيين في السجون الاسرائيلية، برز من بينها التنكيل بالمساجين جريمة، وظروف الاعتقال غير قانونية وغير عادلة، وليطلق سراح المعتقلين السياسيين ، ولا للاعتقال السياسي والحرية لاسرى الحرية.
Demonstration in front of Jalameh prison
More then 150 demonstrators participated in a vigil in front of Jalameh prison, protesting the inhuman detention conditions of our comrades. In the demonstration participated members & delegates of many political and social organizations, between them MK Mohamad Barakeh from the CP, Sheikh Kammal Khateeb, one of the leaders of the Islamic movement, Mr. Ameer Makhoul, general director of "Ittijah" association, Mr. Ja'afar Farah, general director of "Mosawah" association, leading members of the NDA (Tajamo3 watani Dimokraty),"Prisoner Friends Association", and Ta'ayush movement.
صور من التظاهرة
صورة - 1
صورة - 2
صورة - 3
صورة - 4
صورة - 5
الرفيق محمد كناعنه– أبو أسعد- أمين عام حركة أبناء البلد والرفيق حسام كناعنه، عضو اللجنة المركزية للحركة يُضربان عن الطعام احتجاجًا على ظروف الاعتقال في معتقل الجلمة.
بدا الرفيق محمد كناعنه، أمين عام حركة أبناء البلد وشقيقه الرفيق حسام كناعنه الاضراب عن الطعام يوم الأحد 28/3/04 احتجاجًا على ظروف اعتقالهما القاسية في قسم المخابرات (الشاباك) في معتقل الجلمة. ورغم تقديم لائحة الاتهام وانتهاء التحقيق معهما، ما زالت أجهزة المخابرات تحتجزهما في الزنازين وتمنع عنهما حقوق المعتقل الأساسية التي يكفلها القانون.
فمنذ اعتقالهما بتاريخ 7/2/04 وحتى اليوم يحتجز الرفيقان في الظروف التالية:
· زجهما مع 4 معتقلين آخرين في زنزانة صغيرة (9 م2) ولا تحتوي إلا على سريرين مما يضطرهما للنوم وبصعوبة على الأرض...
· انعدام التهوئة وعدم وجود حمام والمنافع غير مفصولة عن الغرفة (الزنزانة).
· الأغطية غير نظيفة ومليئة بالأوساخ والحشرات ولا يتم غسلها...
· منعهما من تلقي وحيازة أدوات أساسية وضرورية للانسان من صابون وفرشاة ومعجون أسنان وغيرها.
· منع الكتب والجرائد وأدوات الكتابة عنهما ناهيك عن المذياع، الطاولة والكرسي وأمور أخرى.
· احتجازهما داخل الزنزانة لمدة 24 ساعة يوميًا ومنع الفسحة عنهما (الفورة).
· حرمانهما من زيارة الأهل ومراسلتهما.
وجميع هذه الأمور حق أساسي للمعتقل يكفلها له القانون.
هذا ورفضت المحكمة المركزية في حيفا اصدار أمر احترازي يلزم أجهزة المخابرات باعطاء الرفيقين المعتقلين حقوقهما الأساسية التي يكفلها القانون خلال الاستئناف التي تقدمت به المحامية أورنا كوهين من "عدالة – المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في اسرائيل" يوم الأربعاء 31/3/04، وتم اقرار تأجيل المداولة في الموضوع ليوم 14/4/04.
ان جهاز المخابرات يستمر في تعامله القمعي مع رفيقينا ضاربًا بعرض الحائط القوانين وقرارات المحكمة السابقة التي أقرت بوجوب اعطائهما حقوقهما القانونية ومنها السماح لزيارة الأهل، هادفة منها كسر معنوياتهما وتركيعهما وثنيهما عن موقفهما الوطني والانساني، وهي خير دليل على ان الاعتقال من أساسه جاء على خلفية سياسية محضة.
إننا في حركة أبناء البلد نعاهدكم، نحن ورفيقينا القابعين في الزنازين خلف القضبان، اننا لن نحني هاماتنا ولن تثنينا كل ممارساتهم التعسفية القمعية عن موقفنا وطرح برنامجنا ورؤيتنا السياسية ولن يرهبونا ويمنعونا من نشاطاتنا السياسية والنضالية، ولن ينزعوا عنا هويتنا الوطنية وانتمائنا القومي والانساني وعلى الدرب سائرون حتى تحقيق العدالة واحقاق حقوق شعبنا الشرعية باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتحقيق العودة لكل أبناء شعبنا إلى أرض الوطن...
إننا نناشد كل أحرار وشرفاء شعبنا خاصةً والعالم عامة ً، الوقوف في وجه سياسة الملاحقة والقمع التي تمارسها المؤسسة الطاغية الفاشية تجاهنا وتجاه الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل.
ليطلق سراح الرفيق محمد كناعنة، أمين عام حركة أبناء البلد والرفيق حسام وكافة المعتقلين السياسيين.
الحرية لأسرى الحرية
|
أكثر من مئة متظاهر شاركوا في تظاهرة دعت إليها حركة أبناء البلد جرت في عرابة البطوف يوم السبت 13/3/2004. صورة - 1 صورة - 2 صورة - 3 صورة - 4 صورة - 5 صورة - 6 Pictures from a demonstration that was hold in Arabeh (13.3.04) against the Political Persecution & Arrests against Arab leaders & activists. Pic 1 Pic 2 Pic 3 Pic 4 Pic 5 Pic 6 |
إطلع يا قمرنا وهل |
يوم السبت 7-2-04 حولي الساعة الرابعة صباحاً اقدمت قوات كبيره من الشرطه وحرس الجدود ورجال المخابرات بمداهمة منزل الرفيق محمد اسعد كناعنه ابو اسعد امين عام حركة ابناء البلد والرفيق حسام كناعنه عضو اللجنه المركزيه واجرت اجهزة الشرطه تفتيش عشوائي تخلله استعمال العنف والضرب بحق الرفيقه امال كناعنه زوجة ابو اسعد وابنه وأمه وعاثوا الخراب والدمار في المنزل...وقاموا بمصادرة حواسيب شخصية وألعاب ألكترونية للأولاد والأجهزة الخلاوية والهاتف البيتي بعد ان أشاعوا جواً من الارهاب والرعب في البيت.
وقامت قوة أخرى بنفس الوقت بمداهمة مقر الحركة ومجلة الجيل الجديد بعد أن قاموا باستدراج الرفيق يوأف بار من منزله بادعاءات وأساليب ملتوية وقاموا بمصادرة أجهزة الحواسيب والطابعات والفاكس ولم يغادروا المقر إلا بعد أن قاموا بتكسير محتوياته وعاثوا به دمارًا ينم على حقد دفين... قاموا بالقاء المجلات والمستندات على الأرض وسكبوا عليها الزيت والزيتون وقاموا بتمزيق بوسترات وتكسير أقلام الرصاص وتحطيم الخزائن...
يوم السبت 7/2/2004 قامت الشرطة باعتقال الرفيقة سحر عبدو في معبر وادي الأردن لدى عودتها من الأردن... وتم اصطحاب الرفيقة سحر الى منزلها في حيفا وهي مكبلة في أيديها وارجلها وأجروا تفتيشًا عشوائيًا في غرفتها وقاموا بمصادرة بعض المستندات ولم يغادروا المنزل الا بعد ان عاثوا به فسادًا وخرابًا...
يوم الخميس 12/2/2004 حوالي الساعة الثالثة صباحًا قامت قوات كبيرة من أجهزة الشرطة والمخابرات بمداهمة منزل الرفيق يوسف أبو علي عضو لجنة الرقابة المركزية واقتحموا المنزل من الشباك بعد استعمالهم السلالم ومحاصرة المنزل بهدف دب الرعب والخوف في قلوب عائلة الرفيق. وأجروا تفتيشًا عشوائيًا مخلفين وراءهم الخراب والدمار.
ومنذ ذلك الوقت تم تمديد اعتقال الرفاق ومنعهم من التقاء المحاميين وابقائهم داخل الزنازين واجراء التحقيقات المتواصلة معهم باستعمال الضغوطات النفسية والجسدية... كذلك خلال فترة الاعتقال تم نقل المعتقلين الى أماكن مجهولة وتم اخفاء معلومات عن المحكمة ولم تلتزم أجهزة الشرطة والمخابرات بقرارات المحكمة باجراء فحوصات يومية لأحد المعتقلين لمعاناته من أمراض مزمنة.
لقد سبق حملة الاعتقالات أجواء سياسية عنصرية فاشية فلم يمر يوم منذ انتفاضة القدس والاقصى عام 2000 دون تصريحات لقيادة الكيان مليئة بالتحريض على الجماهير العربية الفلسطينية عامةً وقياداتها السياسية خاصةً... واعتقال الشيخ رائد صلاح واخوانه والأخ غسان عثامنة وأخيه سرحان، وملاحقة أعضاء الكنيست العرب، وتنفيذ العديد من الاعتقالات ومصاحبتها بضجة اعلامية رهيبة تحريضية ضد الجماهير العربية الفلسطينية , واحتلال قرية البعنه بقوات كبيره مدججة واستعمال قنابل الغاز الممنوعة الاستعمال ضد البشرية, وممرسة العنف والضرب والارهاب بحق اهالي البعنه العزل من اجل هدم 5 منازل, وأخيراً حملة الإعتقالات بحق رفاقنا .
إننا في حركة أبناء البلد على يقين بأن الملاحقة والاعتقال سياسي محض ولا يمت بصلة لادعاءات أجهزة المخابرات بالبعد الأمني لها... ونحن على يقين بأن وجودنا وانتمائنا لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وقوى السلم والاشتراكية يعتبر بعيونهم خطر أمني... وكل عربي فلسطيني بالنسبة لهم عدو وكل طفل وإمرأة حامل تعتبر خطر أمني على كيانهم وهذا واضح من تصريحاتهم وترديد أنشودة "الخطر الديمغرافي"...
إننا في حركة أبناء البلد نؤمن بصدق وعدالة موقفنا وطرحنا لإنهاء حالة الصراع والحرب بقيام الدولة الديمقراطية العلمانية دون التنازل عن حق العودة واعادة الأملاك لأصحاب الأرض الأصليين، وموقفنا هذا ومشروعنا بتحقيق العدالة الاجتماعية ببناء النظام الاشتراكي لا يتوافق مع موقف الحكومة ومؤسسات الكيان المختلقة... وغياب الديمقراطية الحقيقية في ما يسمى "واحة الديمقراطية" يزعجهم، ونشاطنا السياسي، وهو حق طبيعي لنا لا يروق لهم، اذ يريدون تركيعنا وعزلنا عن شعبنا وأمتنا وكل ثوريي العالم والباحثين عن تحقيق العدالة الاجتماعية في العالم ومجابهة مشاريع الامبريالية والرأسمالية ومواجهة الظلم والاضطهاد حتى يتسنى لهم فرض الهيمنة والسيطرة على خيرات المنطقة والعالم...
إننا نعاهدكم على السير مرفوعي الرأس شامخين مستعدين على دفع الثمن دفاعًا عن حقنا في طرح رؤيتنا السياسية والاجتماعية لبناء مجتمع خالٍ من الاضطهاد والهيمنة والسلب والسرقة، ندافع عن حقنا في التواصل مع شعبنا وامتنا وأحرارالعالم أجمع...
2004/3/4
|
قررت محكمة الصلح في عكا، اليوم، الخميس 4/3/2004، اطلاق سراح الرفيق يوسف أبو علي، وذلك بعد حوالي شهر من الاعتقال التعسفي، ومن دون تقديم اية لائحة اتهام ضده. |
|
مددت محكمة الصلح في عكا اعتقال الرفاق محمد أسعد كناعنة (أبو أسعد) أمين عام حركة أبناء البلد، وشقيقه حسام، والرفيق يوسف أبو علي من سخنين حتى يوم الخميس 4/3/2004.
وتظاهر العشرات من الرفاق والأصدقاء وممثلين عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة الاسلامية وجمعية أنصار السجين أمام مبنى المحكمة، احتجاجًا على أمر منع نشر القضية، وعلى الملاحقات والاعتقالات السياسية التي تستهدف الجماهير العربية عامةً ، وحركة أبناء البلد خاصةً

|
إطلاق سراح الرفيقة سحر عبدو
قررت محكمة الصلح في عكا، امس الاحد29/2/2004، اطلاق سراح الرفيقة سحر عبدو، وذلك بعد حوالي شهر من الاعتقال التعسفي، ومن دون تقديم اية لائحة اتهام ضدها. |
|
محكمة الصلح تجدد تمديد اعتقال الرفيق محمد كناعنة - أبو أسعد- أمين عام حركة أبناء البلد ورفاقه
أقدم قاضي محكمة الصلح في عكا على تمديد فترة اعتقال الرفيق محمد كناعنة - أبو أسعد- أمين عام حركة أبناء البلد، وشقيقه الرفيق حسام لمدة عشرة أيام، والرفيقة سحر عبدو لمدة ستة أيام، نزولاً عند طلب أجهزة المخابرات ضمن حملة الملاحقة السياسية لحركة أبناء البلد خاصة ً، والجماهير العربية الفلسطينية عامة ً...
وقد حضر المحكمة العشرات من رفاق ورفيقات أبناء البلد والأصدقاء بالاضافة الى ممثلين عن اتجاه، التجمع الوطني الديمقراطي، جمعية أنصار السجين، جمعية النداء الشفاعمرية وقوى يسارية تقدمية ديمقراطية.
كما تم تمديد فترة منع التقاء المحاميين مع المعتقلين ثلاثة أيام للرفيقة سحر وسبعة أيام للرفيق محمد كناعنة وشقيقه الرفيق حسام.
وقد ترافع عن المعتقلين تطوعًا المحامي سليم واكيم والمحامية أورنا كوهين عن جمعية "عدالة".
16/02/2004
|
اقدام السلطات على اعتقال الرفيق محمد كناعنة - ابو اسعد امين عام حركة أبناء البلد ورفاقه, وما رافقه من عنف ودمار وخراب لبيت الرفيق والاعتداء الوحشي بحق عائلته ومداهمة مقر الحركة ومقر جمعية البلد الثقافية في حيفا وتكسير وتخريب محتوياتهما ، يدل على تصاعد الملاحقة السياسية لحركة أبناء البلد والجماهير العربية الفلسطينية في الداخل .
لقد سبقت حملة الاعتقالات أجواء سياسية تحريضية من قبل السلطات الفاشية على الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل والتلويح بالخطر الديمغرافي ! الذي تشكله هذه الجماهير .. وقدمت اقتراحات غاية في العنصرية ومنها مبادلة بعض الجماهير والتجمعات العربية بالمستوطنات والمستوطنين في الضفة الغربية والقطاع بصورة يتساوى فيها الغاصب والمغتصب الامر الذي نرفضه مثلنا كمثل جميع ابناء شعبنا وأمتنا العربية .
لقد جاء الاعتقال بعد ضغوطات وملاحقات وتحقيقات بحق الرفيق محمد كناعنة ، فقبل أقل من اسبوع تم التحقيق معه ، ناهيك عن أوامر المنع المستمرة منذ سنين ودائمة التجدد ، من دخول الضفة والقطاع ، والسفر الى الخارج ، وهذا ما يؤكد لنا ان الملاحقة سياسية محضة تسعى السلطات الفاشية العنصرية من خلالها منعنا من التواصل مع أهلنا وأبناء شعبنا وأمتنا العربية وهو حق لنا وليس مِنةً من احد .
ان نشاطنا السياسي وتواصلنا مع ابناء شعبنا وأمتنا العربية كوننا جزء حي لا يتجزأ منهم ، وتواصلنا مع الأحرار والديمقراطيين في العالم أزعج السلطات مما أدى الى اقدامهم على ملاحقتنا وملاحقة قيادي شعبنا الفلسطيني في الداخل ( الشيخ رائد صلاح واخوانه والرفاق في التجمع الوطني الديمقراطي ) يهدف الى ارهابنا وعزلنا عن شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية .
ونؤكد ان موقفنا السياسي واضح وجلي وانتماءنا لشعبنا الفلسطيني وامتنا العربية لا تشوبه شائبة ، وفهمنا للديمقراطية والحرية لا تتساوى مع فهم السلطات الغاشمة في واحة الديمقراطية الزائفة ، وعلى نهجنا ودربنا سنبقى ، نمارس حقنا في العمل السياسي الحر مع كل ديمقراطيي العالم الحقيقيين والاحرار ، ولن يثنينا ارهابهم وممارساتهم القمعية تجاهنا .
اننا ندعو الاحزاب والحركات السياسية والفعاليات والمؤسسات وجميع قيادي شعبنا الفلسطيني في الداخل وكل ابناء شعبنا الوقوف والعمل معاً للتصدي للهجمة السلطوية الغاشمة تجاه حركة أبناء البلد والشيخ رائد صلاح وأخوانه ورفاق التجمع وشعبنا في الداخل عامة حتى نحبط مخططهم في تركيعنا وتمرير مؤامراتهم علينا ، ولنرفع صوتنا المدوي سوية من اجل اطلاق سراح جميع معتقلينا السياسيين والاحرار .
كما ندعو كل احرار العالم قاطبة والعالم العربي خاصة للتحرك والعمل ضد الحملة العنصرية الشرسة المنتهجة ضد ابناء شعبنا الفلسطيني في الداخل من قبل اجهزة السلطة القمعية ، ومن اجل اطلاق سراح كل معتقلينا السياسين واحقاق حقوقنا القومية والوطنية ..
نعاهدكم أن تبقى رايتنا خفاقة عالياً في مواجهة مشروعهم العنصري وسياستهم القمعية .
The Israeli oppressors detain Comrade Muhammad Kana’ane – Abu As’ad – the secretary general of Abnaa elBalad movement and two other comrades since February 7. The detention was executed with excessive brutality and violence, beating his mother, his wife, his brother and his child, and causing destruction in his house. At the same night, Israel’s security vandals invaded the movement’s centers in ‘Arabeh and Haifa and caused systematic damage to furniture, books and whatever came under their hands and boots. All this is another step in the escalation of the political persecutions against Abnaa elBalad and the Arab Palestinian masses in the 1948 territories.
This detention campaign came on the background of the racist incitement campaign carried by the fascist regime against the Arab Palestinian masses in the 1948 territories under the slogan of “the demographic danger”! This racist campaign is accompanied by proposal to “exchange” some of our people and some of our villages and town against colonialist settlements in the West Bank and Gaza – putting on the same level the aggressor and the victim – proposal that we reject, as it was rejected by the whole of our people and our Arab nation.
The current detention follows systematic persecution and interrogations against comrade Kana’ane, the last interrogation took place only few days before his detention, in addition to the decrees that restricted his movement, prevented him from entering the West bank and Gaza and from going abroad. All this is a clear proof to the political nature of these persecutions, and the goal of the fascist racist regime to cut us off from our families and from the rest of our people and from our Arab nation.
Our political activity and our work in nurturing the connection between our people ‘inside’ and the rest of our Palestinian people and our Arab nation, of which we are a live and inseparable part, and our connections with the freedom loving and democratic people all over the world, cause the rage of the regime. For this reason they persecute us, as they persecute other leaderships of our masses… Sheikh Ra’ed Salah, the leader of the Islamic movement, and his brothers are still in jail, for more than 9 months, and members of elTagamu elWatani elDemocrati are also detained. All these persecutions are designed to terrorize us and to shut our voice.
Our political position is clear and well known, as is our identity as part of our Palestinian people and Arab nation. Our concept of democracy and freedom is incompatible with the oppressive regime in this fake “paradise of democracy”. We will never give up our democratic rights, and will continue to pursue our right to free political expression, together with all real democratic and freedom seekers around the world, in spite of all the terror and oppression that we endure.
We call on all the political parties and movements, and all activists and institutions and leadership of our Palestinian people ‘inside’, and on all our people, to stand up and work together to confront the vicious attack of the regime against Abnaa elBalad and against Sheikh Ra’ed Salah and his brothers and members of elTagamu and the whole of our people ‘inside’, until we fail all oppressive attempts to humiliate our people, and we will raise our clear voice together for the freedom of our freedom seeking political prisoners.
We also call on all freedom seekers in the world, and especially in the Arab world, to raise their voices and act against the wild racist campaign of the oppressive regime that targets our Palestinian people ‘inside’. Support us in our struggle to free our political prisoners and for our democratic and national rights.
We promise all of you that our flag will continue to fly high in the face of their racist plots and oppressive policies.
10/2/2004
بيان صحفي
اعتقال الرفيق محمد كناعنه، أمين عام حركة أبناء البلد، والرفيق حسام كناعنه، والرفيقة سحر عبدو، سكرتيرة تحرير مجلة "الجيل الجديد"
في "حملة أمنية" مسعورة، ابتدأت في الرابعة من صباح يوم السبت 7/2/2004 داهمت أعداد كبيرة من قوّات "الأمن" الصهيونية: الشرطة وحرس الحدود والمخابرات، منزل الرفيق محمد كناعنه (أبو أسعد) أمين عام حركة أبناء البلد، في عرابة البطوف. وقد أجروا تفتيشًا مكثفًا عمدوا في أثنائه إلى تخريب وتدمير محتويات المنزل وإرهاب عائلة الرفيق كناعنة والاعتداء بالضرب على زوجته وأطفاله. واختتموا حملتهم بمصادرة أجهزة حاسوب وملفات تابعة للحركة ولجمعية البلد الثقافية، وباعتقال الرفيق كناعنه.
وضمن "الحملة" نفسها، اقتحمت تلك القوات منزل الرفيق حسام كناعنه (شقيق الرفيق محمد كناعنه)، وقامت بالاعتداء بالضرب على أمه وأخيه، وعتقاله هو أيضًا. كذلك صادرت قوات "الأمن" سيارتي كل من الرفيقين وهواتفهما الخليوية.
واستمرارًا.. توجهت "الأقدام الهمجية" الى نادي حركة أبناء البلد في عرابة مثيرة الجلبة في الحيّ والإرهاب في نفوس سكانه، حيث اقتحمت النادي بتحطيم بابه الرئيسي، ثم عاثت فيه فسادًا فحطّمت محتوياته وحتى الأبواب الداخلية، وصادرت حواسيب وملفات النادي.
وفي حيفا، في الرابعة من صباح السبت نفسه، توجّه رجال مخابرات وقوات شرطة بلباس مدني الى منزل الرفيق يوآف بار واقتادوه الى مقر الحركة وجمعية البلد الثقافية، حيث جعلوا المقر "أسفله عاليه" إذ شرعوا بتمزيق الصور والملصقات المعلّقة ورمي الكتب والملفات الى الأرض وتحطيم محتويات المقر من خزائن ورفوف وحواسيب. وقد بلغ بهم الحقد الجنوني الأهوج أن ودعسوا على صور الشهداء ضحايا الاحتلال الصهيوني. ثم دخلوا المطبخ وعاثوا فيه فسادًا وسكبوا الزيت ومواد التنظيف والمهملات على الكتب والملفات التي ألقوها الى الأرض. وفي أثناء ذلك قاموا بتهديد الرفيق بار بالاعتقال الإداري.. والقتل،. وبعد مرور ساعة غادرت "القدم الهمجية" بعد أن صادرت الحواسيب والملفات وأقراص الحاسوب.
ونحو السابعة مساءً من السبت نفسه، في معبر جسر الشيخ حسين، اعتقلت قوات من الشرطة الرفيقة سحر عبدو، سكرتيرة تحرير مجلة "الجيل الجديد" في طريق عودتها من الأردن.
بعد مرور ساعة، في الثامنة من مساء السبت، مدّدت محكمة صلح عكا اعتقال الرفيقين محمد وحسام كناعنه لمدة عشرة أيام، ويوم الأحد، 8/2/2004 تم تمديد اعتقال الرفيقة سحر عبدو لمدة ثمانية أيام. ومن الجدير بالذكر أن المعتقلين محرومون من مقابلة محاميهم، كما أن البيّنات التي اعتمدت عليها المحكمة في تمديد الاعتقال جميعها "سرّيّة" لأسباب "أمنيّة".
إن حركة أبناء البلد هي تنظيم سياسي ناشط في صفوف الجماهير العربية الفلسطينية في فلسطين المحتلة عام 1948. فهي تناضل من أجل الدفاع عن الجماهير العربية الفلسطينية من اضطهاد الصهيونية العنصرية ومن أجل حلّ دمقراطي عادل للقضية الفلسطينية يتمثل بدولة علمانية دمقراطية على كامل تراب الوطن.
حركة أبناء البلد تهيب بكافة الحريصين على الدمقراطية والعدالة وكرامة الإنسان، أن يهبّوا للتعبير عن احتجاجهم على طغيان وهمجية وعنصرية الممارسة الصهيونية.
مقر جمعية البلد الثقافية في حيفا ونادي أبناء البلد بعد المداهمة
9/2/2004
At 4:00 am Saturday morning, 7/2/2004, a big force of Israel’s police, border guards and security services invaded the home of Abnaa elBalad’s general secretary comrade Muhammad As’ad Kana’ane (Abu-As’ad) in the Gallilee township of ‘Arabe. After intense search of the house, they confiscated the computer and documents belonging to the Abnaa elBalad movement and to “elBalad cultural association”. In the process of the search, they caused great intentional damage to the family’s belongings. They even physically attacked Abu-As’ad's wife and children and scared the small kids.
At the same time the police force entered the home of Comrades Husam Kana’ane, Abu-As’ad’s brother, bit his mother and brother, and searched the house.
They also searched and confiscated the cars of the two comrades, confiscated their cellular phones and ended by arresting the two of them.
The same forces also attacked Abnaa elBalad’s center in ‘Arabe, broke the main door and the internal doors, confiscated the computer and some documents, after causing horror to the neighbors.
At the same time, another force of 10 civilian-wearing policemen and security service officers acted in the port city of Haifa, took Comrade Yoav Bar from his home, and searched the Abnaa elBalad club and “elBalad cultural association” center. While in the center, they caused great damage to the place, breaking furniture, throwing books, magazines and documents on the ground and stamping on them. They scrapped posters from the walls, and stamped and jumped on the pictures of Palestinian victims of the Israeli occupation. They even poured garbage, oil and cleaning fluids on the piles of books and magazines on the ground. All that time they threatened comrade Yoav with administrative arrest and expressed their deep desire to shoot him dead at the spot. After more than an hour the vandals went away, confiscating the computers, the archives and many documents.
On the same day, at about 19:00, Comrade Sahar 'Abdu, editorial secretary of elJeel elJadeed magazine, was arrested by the Israeli Police while she was on her way back from Jordan.
On Saturday night, 20:00, at the court of 'Aka (Acre), the judge extended the detention of comrades Abu-As'ad and Husam for ten days. On Sunday, at the same court, comrade Sahar’s detention was extended for 8 days. They are not allowed to meet a lawyer, and all the evidence was kept "secret".
Abnaa elBalad is a legal political organization of the Palestinian masses inside the 48 territories. It acts to defend the daily rights of the Palestinian people against Zionist Racist oppression, and calls for a democratic solution to the Palestinian problem through the establishment of a democratic state in the whole of historic Palestine.
Abnaa elBalad calls on all democratic people and organizations around the world to protest Zionist vandalism and oppression, and call for the release of our comrades.
Abnaa elBalad center in Haifa after the police's "visit"