قدم الأسرى اللبنانيون الثلاثة الذين تم اختطافهم خلال العدوان الأخير على لبنان في تموز الماضي، وهم ماهر كوراني وحسين سليمان ومحمد سرور, التماسًا بواسطة المحامية الديمقراطية سمدار بن ناتان، كما نشر.
ويحتج الأسرى الثلاثة على ظروف أسرهم الصعبة، ويطالبون معاملتهم على أنهم أسرى حرب حسب المتفق في وثيقة جينف الرابعة.
ويؤكد الإلتماس ان "إسرائيل تمنع من الأسرى استقبال أي رسالة من أقاربهم وعائلاتهم بواسطة الصليب الأحمر, منذ اعتقالهم قبل 8 أشهر، كما تمنع إسرائيل منذ تشرين أول الماضي أي زيارة من قبل الصليب الأحمر" كما أكد الأسرى أن الطعام الذي يقدم لهم في الشهرين الأخيرين سيئ وبه حشرات وغير ملائم أصلاً للأكل، كما تم تقليل كمية الطعام التي تقدم .
ويؤكد الالتماس أن الأسرى يتواجدون في ظروف عزل تام, كما يمنع عنهم منذ شهرين الصحف العربية وجرى مؤخرًا مصادرة جهاز الراديو الذي كانوا اشتروه، وذلك قبل تقديم الالتماس بيوم فقط(!)، ومن المحتمل أن تكون هذه المعاملة بسبب الالتماس الذي كان قدمه الأسرى للمحكمة المركزية في تل أبيب في وقت سابق، والذي طالبوا به تمكين ممثلي الصليب الأحمر من زيارتهم.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة الإسرائيلية في الالتماس في السابع عشر من شهر نيسان. يذكر أنه يوجد في السجون الإسرائيلية ستة من الأسرى اللبنانيين الذين تم أسرهم خلال اجتيات لبنان الاخير، ثلاثة منهم يقبعون في سجن "اشمورت" (تل موند) وثلاثة آخرون موزعون على سجون أخرى.
|
أجلت محكمة سجن عوفر العسكرية اليوم, 14/1/2007 النظر في محاكمة الثائر الأسير أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الى 18 نيسان المقبل.
جاء ذلك فيما رفض سعدات مجدّدًا الاعتراف بشرعية المحكمة، والوقوف أمام القضاة او الرد على اسئلتهم تعبيرًا عن رفضه الاعتراف بالمحكمة. كما طلب، انطلاقًا من هذا الموقف، من محامية عدم المرافعة عنه. وقدم الثائر الأسير احمد سعدات، خلال جلسة المحكمة مرافعة سياسية، أكد فيها رفضه محاكمة المقاومة الفلسطينية ومناضليها، مؤكداً أن الاحتلال هو من يجب أن يحاكم.
لقراءة نص المرافعة السياسية أنقر هنا
وتعليقًا عن موضوع الاقتتال الداخلي الفلسطيني، صرّح سعدات، ان الاسرى في سجن هداريم اضربو عن الطعام احتجاجًا على الاقتتال الداخلي الفلسطيني. واضاف بان "هذا الاضراب هو رسالة للشعب الفلسطيني والقوى الوطنية والاسلامية بانه وفي حال استمرار الاقتتال الداخلى وتجاوز الخطوط الحمر والدم الفلسطيني فان الاسرى في كافة السجون سيقومون باضراب مفتوح عن الطعام". ودعا سعادات كافة الاطراف لضبط النفس والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية باسرع وقت ممكن بعيدًا عن الاملاءات الاسرائيلي والامريكية .
قررت "لجنة الثلث"، يوم الاربعاء 3/1/2007، تخفيض مدة "الثلث" من فترة السجن الفعلي التي فرضت على الأسيرة المناهضة للاحتلال، طالي فحيمة، بعد ان امضت في سجن "نفيي ترتسا" (الرملة للنساء) سنتين والنصف، واطلاق سراحها فورًا، وذلك مع بعض التقييدات منها عدم مغادرة البلاد وعدم الدخول الى المناطق المحتلة عام 1967 وعدم الاتصال واقامة علاقات مع "جهات معادية"..
وصرحت طالي فحيمة بعد اطلاق سراحها: "انا لست نادمة، الشاباك قد زجّ بي في السجن لأنني رفضت التعاون معه، وأنا أفضل حتى السجن المؤبد على التعاون مع الشاباك ". كما قالت، ردًا على سؤال وسائل الاعلام ان الثمن الذي دفعته هو ثمن هامشي، وفي الحياة هناك ثمن جدير بالتضحية ويجب دفعه من اجل الحرية والكرامة الانسانية وأكدت انها ستواصل نضالها ضد الاحتلال وممارساته في اساليب قانونية..
ومن الجدير ذكره أن المحكمة المركزية في تل أبيب قد أصدرت، يوم الخميس 14/12/2005، حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 3 سنوات على الأسيرة طالي فحيمة، بعد ادانتها، ضمن صفقة ادعاء، بتهمة "لقاء عميل أجنبي" في جنين(!) و"نقل معلومات الى العدو" و"خرق تعليمات قانونية"، بما يتعلق بدخول المناطق المحتلة رغم تعريف الاحتلال لها كـ"مناطق عسكرية مغلقة"..