التماس ونداء من أجل رفع الحبس الانفرادي عن ناشطة السلام الأسيرة طالي فحيمة

قدمت ناشطة السلام الاسرائيلية، الأسيرة طالي فحيمة، بواسطة محاميتها سمدار بن نتان، التماسًا الى المحكمة المركزية في تل أبيب ضد مصلحة السجون، مطالبةً فيه المحكمة المركزية إصدار أمر مشروط ضد مصلحة السجون لتفسير قرارها بوضع طالي فحيمة، ومنذ اعتقالها قبل أكثر من نصف السنة، في الحبس الانفرادي، ومنعها من الاتصال الهاتفي بأمها ومحاميتها ومن الزيارات المفتوحة (والجدير ذكره أن ادارة سجن نفي ترتسا وضعت في غرفة الزيارات حاجزاً يحجب الرؤية والسمع بين الأسيرات وأهلهن، وهو عبارة عن حاجز من البلاستيك غير الشفاف، مع صفين من الشبك غير المتناسق).

كما وطالبت طالي فحيمة المحكمة باصدار قرار يرفع عنها هذه الممارسات المجحفة.

وقد وقع المئات من أنصار السلام وحقوق الانسان، والشخصيات الأكاديمية في البلاد والخارج على عريضة، أرسلت الى وزيرة العدل ووزير الأمن الداخلي، مطالبين برفع الحبس الانفرادي عن الناشطة، وهذا هو نص العريضة:

نداء من أجل رفع الحبس الانفرادي عن ناشطة السلام الأسيرة طالي فحيمة

يجب الا يشمل السجن أي شكل من أشكال التعذيب، بما في ذلك التعذيب بواسطة السجن الانفرادي.

إننا نناشد النساء والرجال ذوي الضمائر الحية في كافة أنحاء العالم، وخصوصا العاملين في المجالات الطبية، الصحة النفسية والقانونية بالنيابة عن طالي فحيمة، ناشطة السلام الإسرائيلية حيث تهدد ظروف إعتقالها الانفرادي (منذ أغسطس 2004) حالتها الصحية. بصفتنا رافقنا قضيتها عن قرب، اننا شديدي الايمان بأن الاساس القانوني لإعتقالها ومحاكمتها واهٍ جدًا ويصل الى حد السخافة. وإننا نؤمن أن الهدف من ذلك ردع نشطاء السلام الاسرائليين والأجانب الذين يبحثون عن علاقات مباشرة مع الفلسطينيين عبر نشاطات جماهيرية.

في 24 كانون الثاني 2005 أمرت المحكمة المركزية في تل أبيب بإطلاق سراح طالي فحيمة ووضعها في الحبس المنزلي. هذا الحكم الغي من قبل المحكمة العليا، خطوة لاقت إستنكار شديد من قبل عدة معلقين من ضمنها كلمة التحرير في جريدة هآرتس حيث جاء: "قرار قاضي المحكمة العليا ألياكيم روبنشتاين إبقاء طالي فحيمة رهن الاعتقال حتى الانتهاء من الاجراءات القانونية ضدها، غير معقول وغير متكافىء" (6 شباط 2005).

الناشطة طالي فحيمة المعتقلة في سجن نفيه ترتسا للنساء موجودة في عزلة كاملة بقرار من إدارة السجن. عينت الجلسة القادمة في هذه القضية ل17 تموز/يوليو 2005! هذه الظروف تشكل قمع إنتقامي.

قلقون من تأثيرات حبس السيدة فحيمة في ظروف من العزل التام، إننا ننشادكم بالتدخل من أجل جعل ظروف إعتقالها طبيعيا بما يتلاءم مع المعايير المقبولة إسرائيليا وعالميا.