رفضت المحكمة المركزية في تل أبيب، يوم الأربعاء 4/1/2006، استئناف الأسيرة منال غانم من مخيم طولكرم على قرار "لجنة الثلث" رفض إطلاق سراحها. ويذكر أن منال محكومة لمدة 50 شهرًا من قبل المحكمة العسكرية في الضفة الغربية المحتلة. وقد ترافع عن الأسيرة منال المحامي محمود حسان من جمعية "الضمير".
وقبل انعقاد الجلسة تظاهر عشرات الناشطين المناهضين للاحتلال أمام مدخل المحكمة، تلبيةً لمبادرة جمعية "نساء من أجل السجينات السياسيات"، رافعين الشعارات المطالبة بإطلاق سراح الأسيرة منال غانم وجميع أسرى الحرية.
لمزيد من التفاصيل عن الاسيرة منال غانم وطفها نور الذي ولد في الأسر
29/12/2005: الأسير محمد خلف سيبقى رهن الاعتقال وبدون محاكمة حتى 11/9/2006!!!
عُقدت اليوم، الخميس 29/12/2005، في المحكمة المركزية في تل أبيب، جلسة الاستماع الى رد "المتهم"، الأسير محمد خلف، على لائحة الاتهام، حيث أنكر محاميه حسين أبو حسين جميع التهم الموّجهة ضدّه. وفي نهاية الجلسة قررت المحكمة عقد جلسة المداولة الأولى في القضية بعد تسعة أشهر من اليوم!! ويذكر بأن الأسير محمد خلف رهن الاعتقال منذ شهر أيلول 2005، وهكذا فإن سيبقى أسيرًا بدون محاكمة لمدة أكثر من سنة كاملة!!
أبناء البلد في عرابة البطوف تتضامن مع أسرانا البواسل
قامت مجموعة من نشطاء حركة أبناء البلد - فرع عرابة البطوف - بحملة شهر رمضان الفضيل بجمع زكاة الفطر وزكاة المال والصدقات وجمع الملابس، لدعم الحركة الأسيرة في هذا الوطن المحاصر والأسير، بحيث أنه تم جمع مبلغ 8000 شاقل وكمية كبيرة من الملابس، والتي تم تحويلها بالاضافة الى مبلغ 3000 شاقل لجمعية "حماية" للدفاع عن حقوق المعتقل والسجين في الناصرة، التي تُعنى بمتابعة قضايا الأسرى وعوائلهم.
كما أنه تمت هذه الحملة تحت شعار التضامن مع جميع الأسرى عامةً والتضامن الخاص مع أسرى عرابة البطوف، الرفيق المناضل محمد أسعد كناعنة - أبو أسعد - الامين العام لحركة أبناء البلد، الرفيق المناضل حسام أسعد كناعنة، عضو اللجنة المركزية للحركة، الأخت المناضلة لينا أحمد جربوني نصار والاخت المناضلة وردة عباس بكراوي.
بالاضافة الى ذلك تم تحويل المبلغ المتبقي لأسرى قلعة سجن الجلبوع، وهناك تم توزيعها على الاسرى، الذين ثمنوا عاليًا جميع نشاطات دعم الحركة الأسيرة معبرين عن اصرارهم الى أن يبزغ فجر الحرية
لقراءة مكتوب الأسرى
22/12/2005: السجن الفعلي 3 سنوات على الأسيرة الناشطة المناهضة للاحتلال طالي فحيمة
بعد اعتقال دام 16 شهرًا، اصدرت المحكمة المركزية في تل أبيب يوم الخميس 14/12/2005، حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 3 سنوات على الأسيرة طالي فحيمة، وذلك بعد ادانتها، ضمن صفقة ادعاء تم عقدها بين النيابة وطاقم الدفاع، بتهمة "لقاء عميل أجنبي" في جنين(!) و"نقل معلومات الى العدو" و"خرق تعليمات قانونية"، بما يتعلق بدخول المناطق المحتلة رغم تعريف الاحتلال لها كـ"مناطق عسكرية مغلقة"..
والجدير ذكره أن النيابة العامة قد وجهت الى طالي فحيمة تهم "أمنية خطرة" كـ"مساعدة العدو اثناء الحرب"، و"دعم تنظيم ارهابي" وحيازة اسلحة، ولكن هذه التهمة أُسقطت لاحقًا.
لا للملاحقات السياسية - الحرية لجميع الأسرى