29/11/05:إصابة 32 أسيراً خلال اعتداءات قوات الاحتلال على الأسرى في "عوفر" لاحتجاجهم ضد نقل عدد من أسرى الجبهة الشعبية الى زنازين العزل في السجون المركزية.

sunburst graphic وفا- أعلن الأسرى في معتقل "عوفر" الإسرائيلي، شمال رام الله في الضفة الغربية، عن أن 32 أسيراً، أصيبوا خلال اعتداءات الليلة الماضية على عدة أقسام في المعتقل، وخاصة القسم رقم "2".

وحسب شهادات الأسرى، والتي أدلوا بها لمركز الأسرى للإعلام، فإن عدداً من المصابين تم نقلهم إلى المستشفى صباحاً لتلقي العلاج، في حين قام الأسرى أنفسهم بمعالجة من تبقى من المصابين داخل الخيم، دون أن تقدم إدارة المعتقل أدنى مساعدة طبية.وأضاف الأسرى في اتصال مع المركز، أن معظم المصابين، تعرضوا للرصاص المطاطي، والرصاص البلاستيكي، الذي يفرز مادة ساخنة، تسبب حروقاً مكان الإصابة.

ووفق مصادر المعتقلين هناك، فإن الأسرى المصابين هم: خليل علي أبو عكر، بيت لحم في الضفة، أيمن زهير الهشلمون الخليل في الضفة، عارف حريبات دورا الخليل في الضفة، سائد عويضات أريحا في الضفة، ناصر دودين دورا، راكان صلاحات بيت لحم، يوسف حمدان من دورا، إياد عبيات من بيت لحم، محمد جابر عطايا رام الله في الضفة، طارق النمورة دورا، حلمي أبو رحمة بلعين رام الله، فادي بلاطية بيت لحم، نضال رشماوي بيت لحم، مؤيد رحيمي رام الله. كما كان من الأسرى المصابين: مهند مكاوي الدهيشة، رائد حمامرة حوسان بيت لحم، وليد دراغمة طوباس في الضفة، صالح أبو غالية العيزرية، أمين أبو عطوان دورا الخليل، محمود أبو عزام يطا الخليل، وقد اقتاده الجنود رغم إصابته إلى الزنازين وتم احتجازه لساعات، قبل أن يعاد إلى خيمته، فادي جوابرة بيت لحم، محمد الشاعر بيت لحم، سلمان النواورة بيت لحم، محمد يوسف عساكرة بيت لحم، لؤي جواريش بيت لحم، وقد احتجز أيضا في الزنازين لساعات, كما أصيب الأسرى: خالد التعامرة بيت لحم، أيوب طرايرة بني نعيم الخليل، أيمن راضي إبراهيم جنين في الضفة، وقد تم تحويله إلى المستشفى بعد إصابته في الرأس والبطن، وقد أعيد لاحقاً إلى "عوفر"، عماد دقة طولكرم، مجد بدران الخليل، رأفت شلالدة سعير الخليل، بلال الأعرج كفر نعمة رام الله.

وكان أكثر من 100 جندي، من القوة المسماة "وحدة 100" قاموا باقتحام أقسام "1" و"2" و"6" بعد احتجاج الأسرى فيها على محاولة لسلطات السجن نقل عدد من أسرى الجبهة الشعبية، وعلى رأسهم القيادي عبد الرحيم ملوح، إلى العزل في السجون المركزية. وأوضح الأسرى، أن إدارة المعتقل، أعلنت حالة الاستنفار التام، وبدأت وحداتها الخاصة باقتحام الأقسام قرابة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، حيث بدأت العملية في قسم "6"، وفي الوقت ذاته قامت وحدة القمع بتجميع كافة أسرى القسم، وكان بينهم حالات صعبة وتم إلقاؤهم خلف الخيام، وتقييدهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرح بأعقاب البنادق. وأكد الأسرى، أن القيادي عبد الرحيم ملوح، تعرض لاعتداء وحشي، تسبب في كسر فكه السفلي، ومن ثم قام جنود الاحتلال بنقله ومعتقلاً آخر من الجبهة الشعبية من قسم "6"، ويدعى نضال أبو عقل، إلى جهة مجهولة.

كما اقتحمت قوة أخرى قسمي "1" و"2" وقامت برش الأسرى بالغاز هناك، واعتقلت كلاً من: محمد القصاص، وشاب آخر يدعى يامن، وهما أيضا من الأسرى المحسوبين على الجبهة الشعبية، الذين كانت الاحتجاجات ضد نقلهم إلى زنازين العزل في السجون المركزية.


2005/6/13: شهادة تقشعر لها الأبدان حول التنكيل بأسير فلسطيني في سجون الاحتلال

أدلى الأسير الفلسطيني رياض دخل الله العمور من سكان بيت لحم المعتقل في سجن بئر السبع (قسم ايشل) والمحكوم عليه بثلاثة مؤبدات، بشهادة خطيرة عن تعرضه للتعذيب الوحشي على أيدي المحققين خلال رحلة اعتقاله واستجوابه. جاء ذلك خلال لقاء محامي نادي الأسير فواز الشلودي مع الاسير المذكور، الذي يعاني من مرض القلب والذي اجريت له عملية جراحية تم خلالها زرع جهاز منظم لدقات القلب في جسده. وجاء في افادة الاسير:

1. احد أسلاك الجهاز يخرق جلد الأسير:
نتيجة الضرب الذي تعرض له الأسير بعد اعتقاله خرق احد أسلاك الجهاز الطبي المزروع في صدره جلده وأصبح خارج جسده، ورغم ان الجنود شاهدوا سلك الجهاز خارج جسده الا ان ذلك لم يردعهم عن التنكيل به، بل اخذوا يواصلون ضربه على موقع السلك ويسحبونه بأيديهم. وقد حدث ذلك كله في معتقل عتصيون يوم اعتقاله بتاريخ 7/5/2002.

وقد اخذ الأسير يتقيأ دماً أمام رجال المخابرات نتيجة الضرب الذي تعرض له، واخبرهم بما حدث معه فرفضت المخابرات بالبداية استلام الاسير بسبب حالته الصحية الصعبة، ولكن في النهاية وافقوا على استلامه مع وعدهم بفتح تحقيق بالأمر حول تعرضه للضرب على ايدي الجنود.

2. إعتراف مقابل العلاج!
في مركز تحقيق عسقلان اعتقد الاسير العمور انه سيقدم له العلاج مباشرة ولكنه فوجئ بان التحقيق قد بوشر معه لمدة 4 ساعات دون ان يقدم له العلاج وعلى الرغم من تقيؤه للدم بشكل متواصل، لم يقدم له المحققون سوى كأس من الماء للمضمضة، وشارك في التحقيق كل المحققين (طوني وكارمل وموشيه) وكانوا كلما يريدون الضغط على الاسير يقومون بسحب سلك جهاز منظم القلب من جسده.

وجاء في افادة العمور: انه وضع في زنزانة انفرادية وهو ينزف الدماء ولم تقدم له سوى حبوب المهدئ (الاكامول)، ما جعل الأسير يرفض الحديث ما لم يتم نقله الى المستشفى لتقديم العلاج له، لكن المحققين رفضوا ذك واخبروه انه لن يتم نقله الى المستشفى الا اذا اعترف بجميع التهم الموجه اليه.

3. تحقيق داخل المستشفى:
وأشار العمور في إفادته انه بعد 12 يوماً من التحقيق والتعذيب وتقيؤ الدماء والنزيف اغمي عليه وهو داخل الزنزانة ولم يستعد وعيه الا داخل مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، وهو مكبل اليدين والقدمين بسرير المستشفى، ووجد انهم قاموا بإجراء عملية له تم خلالها قطبه بـ 18 غرزة، وبعد اجراء العملية بأربعة ايام نقل من جديد الى سجن عسقلان على عاتق المخابرات لان طبيب المستشفى رفض ان يتم نقله بسبب وضعه الصحي الصعب، وبدأ التحقيق معه منذ لحظة وصوله. مما ادى الى ارتفاع درجة حرارته واخذ من جديد يتقيأ الدماء وأصبح غير قادر على الحديث فتم نقله الى عيادة السجن ومن ثم الى مستشفى "اساف هروفيه" وابلغ هناك ان لديه فيروس بالدم نتيجة نزيف دماء داخلي.

وقد استمر التحقيق مع الأسير وهو داخل المستشفى على الرغم من وضعه الصحي السيء وأجريت له عملية جراحية وتم إخراج جهاز دقات القلب القديم ووضع جهاز جديد بدله، ونقل الأسير بعد ذلك الى مستشفى الرملة، وهناك ساءت حالته الصحية من جديد فنقل الى مستشفى "تل هشومير" وتم اخراج جهاز منظم دقات القلب الذي وضع بجسده ووضع جهاز خارجي بدلا منه على ان يتم وضع جهاز جديد بعد عدة اسابيع.

4. مماطلة في العلاج:
كان من المقرر حسب إفادة الأسير إجراء عملية جراحية له لوضع جهاز جديد في صدره، لكن ذلك تأخر لأكثر من شهر ونصف فساءت حالته، مما اضطر الى إجراء عملية مستعجلة له نقل بعدها الى مستشفى الرملة رغم معارضة طبيب مستشفى تل هشومير وذلك حتى يبقى تحت المراقبة، الا ان إدارة السجن رفضت ذلك.

وفي مستشفى الرملة التهب الجرح في صدره مما اضطر ادارة المستشفى الى إعادته الى تل هشومير لإجراء عملية ثانية له، لكن الطبيب رفض ذلك!

اما بالنسبة لوضع الأسير الصحي فهو :
1. يعاني من آلام في موقع العملية
2. يعاني من فقدان السمع
3. يعاني من آلام حادة في المعدة
4. يفقد الوعي باستمرار

وناشد العمور جميع مؤسسات حقوق الإنسان التدخل السريع لإنقاذه في ضوء وضعه الصحي الصعب والتدخل لتوفير العناية الصحية اللازمة له.


2005/3/2 لجنة المتابعة لدعم المعتقلين تدعو الى أوسع حملة تضامن مع الأسير القنطار في إضرابه المفتوح عن الطعام

sunburst graphic دعت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية الى اوسع حملة تضامن محلية وعربية ودولية مع عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار ومع الأسرى الأردنيين والأسرى الفلسطينيين والعرب الذين أعلنوا يوم امس الاول الإضراب المفتوح عن الطعام حتى "الحرية أو الاستشهاد".

واعلنت اللجنة أن مشاركة الاسير سمير القنطار في هذا الإضراب هو ليس فقط من باب التضامن مع الأسرى الأردنيين الذين ينفذون هذا الإضراب احتجاجاً على إعادة الحكومة الأردنية في عمان السفير الأردني إلى تل أبيب من دون ضمان إطلاق سراحهم. بل هو أيضاً أحتجاجاً على اوضاعه المتردية منذ عام على عملية تبادل الأسرى التي جرت بين إسرائيل وحزب الله بتاريخ 29/1/2004 والتي فشلت خلالها وبعد ثلاثة أشهر على تنفيذها جميع المساعي لإطلاق سراحه. واعتبرت اللجنة ان العام الذي مضى شكل بالنسبة للأسير القنطار وعائلته عاماً مليءً بالمعاناة والانتظار. وهو عام قاسياً واجه خلاله الأسرى في سجون الإحتلال المزيد من الهجمات على حقوقهم الانسانية وخاضوا خلاله اضرابا عن الطعام دام 19 يوماً تعرضوا خلاله لاقسى انواع القمع والقهر بهدف كسر إرادتهم.

وأعتبرت اللجنة أن الأسير سمير القنطار واجه بعد تحرر رفاقه حملة كبيره بهدف كسر روحه المعنوية تمثلت بأستمرار منع احد من زيارته ومنع المحامين بين فترة واخرى من الاطلاع على اوضاعه وايضا منعه بين فترة واخرى من ارسال او تلقي اية رسائل ووضعه في ظروف عزل كاملة في معتقل هداريم بعد نقله من سجن نفحة. كذلك واجه القنطار حملات مستمرة من تشفي العدو وخصوصا بعد تمكن هذا العدو من تحرير الجاسوس عزام عزام في الوقت الذي لم تتمكن المقاومة من الوفاء بالتزامها المعلن اتجاهه واتجاه عائلته.

وحذرت اللجنة إدارة السجون من سوء معاملة الأسير القنطار او عزله بعد إعلانه الإضراب عن الطعام، كما حصل في الإضراب السابق الذي تعاملت معه إدارة السجون بوحشية لم يسبق لها مثيل، ودعت اللجنة الصليب الأحمر الدولي وكافة منظمات حقوق الإنسان الى الضغط على العدو الإسرائيلي لضمان نيل الأسير القنطار وكافة الأسرى المضربين كافة حقوقهم التي تكفلها إتفاقيات جنيف أثناء الإضراب عن الطعام، خصوصاً تزويدهم بجرعات من الماء والملح حفاضاً على حياتهم.

واكدت اللجنة ان الأوضاع السياسية في لبنان والنزاع الدائر بين الموالاة والمعارضة والأحداث الأليمة التي عصفت بلبنان جراء جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري يجب أن لا تنسي الشعب اللبناني أن خلف قضبان سجون الإحتلال، يقبع مناضل لبناني يدخل في 22 نيسان المقبل عامه ال 27 من الإعتقال، ودعت كافة هيئات المجتمع المدني والأحزاب والشباب والطلاب الى التضامن بشتى الوسائل مع هذا الأسير البطل وكافة الأسرى والمعتقلين.

هذا وسوف تعلن اللجنة في وقت قريب عن برنامج مشاركتها في لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة التي ستفتتح اعمال دورتها الواحدة والستين منتصف شهر آذار المقبل في مقر الأمم المتحدة في جنيف. حيث تشارك اللجنة ككل عام في اعمال الدورة لإثارة قضية الأسرى والمعتقلين اللبنانيين والعرب في السجون الاسرائيلية وخاصة قضية عميد الأسرى اللبنانيين الأسير سمير القنطار والمفقودين وجثامين الشهداء.


2005/3/6 : الأسرى الاردنيون يواصلون اضرابهم عن الطعام

لليوم السادس على التوالي يواصل الاسرى الاردنيون في السجون الاسرائيلية اضرابهم عن الطعام الذي اعلن في 1-3-2005 احتجاجاً منهم على اهمال الحكومة الاردنية وتراخيها في العمل على تحريرهم من السجون الاسرائيلية . وكان الاسرى قد اعلنوا عن نيتهم خوض اضراب مفتوح عن الطعام في حال تمت اعادة السفير الاردني الى اسرائيل دون تحريرهم او التطرق لقضيتهم . ويذكر انه كانت في السابق عدة محاولات لاطلاق سراحهم اثر عمليات التبادل التي حصلت مع حزب الله قبل اكثر من عام التي اجريت بشكل مباشر مع الحكومة الاردنية والتي اطلق على اثرها صراح حوالي 20اسيرا اردنيا وامتنعت اسرائيل عن اطلاق سراح الباقين الذي يقد ب 22 اسيراً ما زالوا يقبعون في السجون دون ان تحرك حكومتهم ساكناً لتحريرهم على الرغم من العلاقات الوطيدة التي تربطها باسرائيل .

وفي هذا السياق منعت مصلحة السجون محامي جمعية انصار السجين السيد خالد دسوقي من زيارتهم الخميس 3/3/2005 في خطوة عقابية لهم على اعلان الاضراب .

وعليه فانهم يطالبون حكومتهم ( الحكومة الاردنية) بالعمل والالتفاف من حولهم لدعم مطالبهم لدى الحكومة الاسرائيلية والعمل على تحريرهم .
عن: جمعية أنصار السجين