أصدرت المحكمة المركزية في تل ابيب، يوم الخميس 12/7/2007، قرارًا جائرًا بادانة الاسير المناضل محمد خلف (56 عامًا) من قرية جت المثلث بجميع التهم الواهية التي نسبتها له النيابة العامة، منها لقاء عميل "أجنبي" و"مساعدة "العدو" إثناء الحرب" و"حيازة سلاح بدون ترخيص"، ودلك استنادًا لشهادة شاهد واحد فقط، وهو عامل من طولكرم ، الذي اشتغل عنده سابقاً، حيث ورط محمد بتهم امنية بعد وقت طويل من التحقيق المخابراتي تخلله التعذيب والعزل. الشاهد نفسه أنكر حين حضر المحكمة كل الافادات التي تم انتزاعها منه خلال التحقيق.
هذا، وستصدر المحكمة قرارها النهائي في 72 اب 2007.
يشار إلى ان الأسير محمد خلف، والذي يقبع خلف القضبان منذ اعتقاله في أيلول عام 2005، قد اعتقل في فترة دراسته الثانوية عام 1972 بتهمة الانتماء إلى " الجبهة الحمراء " حيث حكم عليه بالسجن الفعلي لمدة أربع سنوات. محمد خلف هو أحد النشطاء البارزين في حركة أبناء البلد وذكر محمد خلف في المحكمة انه منذ فترة طويلة حاولت المخابرات تلفق تهم امنية كاذبه وباساليب مختلفة.
طلق سراح يوم الجمعة، 6/7/2007، الاسير ربيع محمد خليل (25 عاما) ابن قرية البعينة النجيدات بعد قضاء 4 اعوام في غياهب السجون التي تنقل بينها حتى استقر في سجن الجلبوع، وذلك بعد تخفيض محكوميته بنسبة الثلث من 6 سنوات الى 4 سنوات.
وقد اعتقل ربيع خليل عام 2003 مع 5 من شباب القرية وهم عمر وربيع بكر (25 عامًا) وخرجا من السجن قبل ربيع، وبقي 3 معتقلين وهم وسام خليل (28 عامًا) وحسن دلاشة (27 عاما) ومحمد شكر (23 عامًا) اتهموا بالقاء زجاجات حارقة على بيوت من بلدة متسبي نطوفة المجاورة للقرية اثناء هبة اكتوبر عام 2000. وقد تم اعتقال المجموعة بعد مرور 3 سنوات من أحداث أكتوبر.
عن: موقع "بانت"
ادانت المحكمة المركزية في تل ابيب يوم الخميس، 12/7/2007 الاسير اشرف قيسي (27 عامًا) من باقة الغربية بتهمة ارتكاب خمس جرائم قتل ومساعدة "العدو" في إثناء الحرب، ومساعدة تنظيم "ارهابي" ولقاء عميل "اجنبي".
وكان قد اعترف الاسير أشرف قيسي، خلال تحقيق جهاز المخبرات معه، بنقل منفذ عملية نادي "ستاج" الليلي في تل ابيب عام 2005 والذي اسفر عن مقتل خمسة اسرائيليين وجرح العشرات. وقالت المحكمة ان قيسي قد التقى عدة مرات مع عناصر مسلحة من الجهاد الاسلامي, وتم الاتفاق معهم على ان يقوم بنقل منفذ العملية الى مدينة تل ابيب مقابل مساعدة مالية تقدر بـ14 الف دولار. من جهته نفى قيسي كافة الاتهامات التي وجهت له.
هذا وستصدر المحكمة قرارها النهائي في جلسة لاحقة.
تلقى الاسير سمير القنطار، عميد الاسرى اللبنانيين فى السجون الاسرائيلية رسائل تضامن من الاسرى الكوبيين الخمسة - رينيه غونساليس سيسويرت ورامون لابابنينو سالازار، وفيرناندو غونساليس يورت، وأنطونيو غيريرو رودريغيز، وهيراردو إرنانديس نورديلو - المعتقلين فى السجون الامريكية ردًا على رسالة كان الاسير القنطار بعث بها اليهم قبل فترة بمناسبة الحملة العالمية للتضامن معهم.