9/6/2007: استشهاد اسير فلسطيني داخل سجن جلبوع نتيجة للاهمال الطبي

استشهد يوم السبت 9/6/2007 في تمام الساعة التاسعة مساءً، الاسير ماهر عطا مصطفى دندن (38 عاما) من مخيم بلاطة شرق نابلس في سجن جلبوع الاسرائيلي نتيجةً للإهمال الطبي، حيث تعرض الاسير الشهيد لنوبة قلبية حادة ولم تقم ادارة السجن بنقله الى المستشفى لتلقي العلاج.

والجدير ذكره ان الشهيد ماهر دندن كان يقضي حكمًا بالسجن لمدة 21 عامًا قضى منها 8 أعوام، وكان يعاني من مرض فقر الدم المزمن وطلب مرّات عده عرضه على الأطباء ولكن إدارة السجن كانت ترفض طلبه، مما أدى إلى تردي حالته الصحية وإلى استشهاده.

وحملت وزارة شؤون الاسرى المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الاسرى والمعقتلين، ونعت استشهاد الاسير ماهر دندن، وطالبت كافة المؤسسات الدولية والحقوقية في العالم بتحمل مسؤولياتها والضغط على حكومة اسرائيل لاحترام قواعد القانون الدولي والانساني في التعامل مع الاسرى وتقديم العلاج اللازم للمرضى منهم.

وقد نعى نادي الاسير والحركة الاسيرة في سجون الاحتلال الاسير الشهيد ماهر دندن، محملين اسرائيل المسؤولية الكاملة عن استشهاده. كما اشار النادي يصل عدد الاسرى الذين استشهدوا خلال انتفاضة الاقصى التي اندلعت عام 2000 الى 14 اسيراً كان اخرهم الاسير جمال حسن عبد الله السراحين من الخليل الذي استشهد بتاريخ 16/1/2007 في سجن النقب الصحراوي.

هذا وقد دعا النادي مؤسسات حقوق الانسان الدولية ومنظمة الصحة العالمية الضغط باتجاه فتح ملف الاسرى المرضى في سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي وانقاذهم من الوضع المأساوي الذي يعيشون فيه حيث يعانون من امراض خطيرة كالسرطان والكلى والاعاقات والشلل والاصابة بالرصاص، وقال النادي ان بعض الاسرى المرضى يعانون من سوء التغذية ولا يقدم لهم العلاج اللازم ولا ينقلون للمستشفيات لتلقي العلاج واجراء العمليات الجراحية اللازمة..



28/6/2007: أطلاق سراح الأسير فراس عمري من صندلة بعد 8 سنوات أمضاها في السجون الاسرائيلية.

sunburst graphic أطلاق، يوم الخميس 28/6/2007، سراح الأسير فراس عمري من صندلة بعد 8 سنوات أمضاها في السجون الاسرائيلية. وفي حديث مع الأسير المحرر قال أنه سعيد بالحرية , لكن سعادته ممزوجة بالحزن الشديد بسبب فراقه لزملائه الأسرى الذين لا يزالون يقبعون في السجون الاسرائيلية ظلما وعدوانا .

وقال عمري أن أوضاع الأسرى اليوم تزداد سوءً خاصة بعد قرار الفصل بين السجناء الاسلاميين وسجناء حركة فتح , حيث بدأ التضييق على الاسلاميين يزداد حدة منذ أحداث غزة الأخيرة. وتابع يقول أنه يسأل الله أن يعجل في فرج جميع الأسرى من الداخل ومن الضفة والقطاع حتي يعودوا الى أهلهم وعائلاتهم معززين مكرمين، كما نقل تحيات جميع الأسرى الى الأهل في الداخل داعيًا لهم بالافراج القريب.

والجدير ذكره أن فراس عمري كان قد اعتقل يوم 26/10/1999 وحكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات بتهمة شراء قطعة سلاح. وقد تم القاء القبض عليه في كمين للقوات الخاصة. وأكد ان الحكم الذي صدر ضده كان جائرًا لأن الأحكام في القضايا المشابهة لا تتجاوز في العادة سنتين . وكان عمري قد سجن قبل ذلك مرتين, الأولى عام 1991 بتهمة المشاركة في فعاليات الانتفاضة الاولى والاتصال بتنظيم معاد, وأمضى في السجن نحو سنة, ثم اعتقل عام 1996 وحكم عليه بالسجن 3 سنوات في تهمة حيازة السلاح.

لقراءة مقابلة أجرتها صحيفة "صوت الحق" مع الاسير المحرر فراس عمري
عن: "فلسطينيو 48"