أطلاق، يوم الخميس 28/6/2007، سراح الأسير فراس عمري من صندلة بعد 8 سنوات أمضاها في السجون الاسرائيلية. وفي حديث مع الأسير المحرر قال أنه سعيد بالحرية , لكن سعادته ممزوجة بالحزن الشديد بسبب فراقه لزملائه الأسرى الذين لا يزالون يقبعون في السجون الاسرائيلية ظلما وعدوانا .
وقال عمري أن أوضاع الأسرى اليوم تزداد سوءً خاصة بعد قرار الفصل بين السجناء الاسلاميين وسجناء حركة فتح , حيث بدأ التضييق على الاسلاميين يزداد حدة منذ أحداث غزة الأخيرة. وتابع يقول أنه يسأل الله أن يعجل في فرج جميع الأسرى من الداخل ومن الضفة والقطاع حتي يعودوا الى أهلهم وعائلاتهم معززين مكرمين، كما نقل تحيات جميع الأسرى الى الأهل في الداخل داعيًا لهم بالافراج القريب.
والجدير ذكره أن فراس عمري كان قد اعتقل يوم 26/10/1999 وحكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات بتهمة شراء قطعة سلاح. وقد تم القاء القبض عليه في كمين للقوات الخاصة. وأكد ان الحكم الذي صدر ضده كان جائرًا لأن الأحكام في القضايا المشابهة لا تتجاوز في العادة سنتين . وكان عمري قد سجن قبل ذلك مرتين, الأولى عام 1991 بتهمة المشاركة في فعاليات الانتفاضة الاولى والاتصال بتنظيم معاد, وأمضى في السجن نحو سنة, ثم اعتقل عام 1996 وحكم عليه بالسجن 3 سنوات في تهمة حيازة السلاح.
لقراءة مقابلة أجرتها صحيفة "صوت الحق" مع الاسير المحرر فراس عمري
عن: "فلسطينيو 48"