الحملة الوطنية للدفاع عن ممثلي الشرعية تستنكر تأجيل "محاكمة" الثائر الاسير احمد سعدات، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حتى 29/7

sunburst graphic ستنكر الحملة الوطنية للدفاع عن ممثلي الشرعية الفلسطينية تأجيل محاكمة النائب احمد سعدات عضو المجلس التشريعي الفلسطيني حتى تاريخ 29/7/2007 .

وتعبر الحملة عن استغرابها واندهاشها الشديد من ألطريقه التي يتعامل بها المسئولين الفلسطينيين ووسائل الإعلام مع أمر كهذا الأمر يمس السيادة الفلسطينية ويقلل من شأنها .

فقبل ثلاثة أيام تم عرض رأس الشرعية الفلسطينية الدكتور عزيز دويك أمام محكمة عسكرية هو والنائب أنور زبون وتم تأجيل النظر في قضيتهم حتى الثامن من يوليو .

ويوم أمس وفي نفس المحكمة (منزوعة الشرعية) تم عرض كل من النائب محمد الطل وخليل الربعي وتم تأجيل محاكمتهم إلى الثلاثين من يوليو ، كذلك الأمر تم تأجيل النظر في قضية أمين سر المجلس التشريعي الدكتور محمود الرمحي بالإضافة إلى النائب محمود الخطيب والنائب محمد أبو طير والنائب نايف رجوب إلى العاشر من يوليو .

وإننا في الحملة الوطنية للدفاع عن ممثلي الشرعية الفلسطينية نعلن كما أعلن كل النواب عن رفضنا التام للاعتراف بشرعية المحكمة والمحاكمة ونعتبر هذه المحكمة منزوعة السيادة

كما نعلن أن كل النواب المختطفين هم نواب تم انتخابهم بانتخابات حرة ونزيهة شهد العالم كل العالم بنزاهتها وشفافيتها .

كما تنتقد الحملة الوطنية ردة الفعل الفلسطينية إزاء هذا المس بحق الشرعية الفلسطينية ورموزها، وتدعو جميع أبناء الشعب الفلسطيني إلى التوحد خلف 45 نائب ووزير هم ممثلي الشعب الفلسطيني مختطفون في ظل ظروف صعبه وغاية في القسوة لا لجرم اقترفوه إلا اختيارهم من قبل شعبهم لتمثيلهم والدفاع عن حقوقهم .


24/5/2007: الناصرة تحتفل باطلاق سراح الاسيرة المحررة سعاد نايف ابو حمد

sunburst graphic حتفلت مدينة الناصرة يوم الخميس 23/5/2007 بالإفراج عن الأسيرة سعاد نايف أبو حمد (30 عامًا) والتي أطلق سراحها بعد اعتقال ضام 5 سنوات.

دموع الفرح لحظة الافراج عنها كانت سيدة الموقف. ولم تتوقف النساء عن اطلاق الزغاريد، ولم يكف الشبان عن الهتاف والتصفيق، وفي قرابة الساعة الثانية عشرة ظهرًا، جابت قافلة السيارات التي كانت باستقبال الأسيرة المحررة شوارع مدينة الناصرة والفرحة كانت بادية على وجوه الجموع حتى وصل الموكب الى بيت الاسيرة المحررة وكان في استقبالها الاقارب والمعارف والاصدقاء اللذين استقبلوها بالحلويات والورود، وخطيبها، هيثم حبيب الله، الذي انتظرها مدة 5 أعوام... (والجدير ذكره ان سعاد سجنت عام 2002 في شهر آب، شهرين فقط قبل زفافها الذي كان مقررًا في شهر تشرين أول من نفس العام)

وقالت سعاد فور اطلاق سراحها ووسط جموع المهنئين : "فرحتي لم تكتمل لانني تركت في السجن شقيقاتي الأسيرات وأطفالهن وكلي أمل ان يتم اطلاق سراهن في اسرع وقت ممكن ومن هنا اناشد كافة الجهات بالعمل على اطلاق سراحهن في أسرع وقت ممكن". واختتمت سعاد حديثها وشكرت كل من وقف معها وشكرت الهنئين والاقارب والاصحاب وخصت بالذكر خطيبها الذي وقف الى جانبها وانتظرها طيلة الفترة الماضية وقالت: "حبي له زاد كثيرًا".

هذا، وزار وفد عن حركة أبناء البلد الاسيرة المحررة سعاد، ليهنيها باطلاق سراحها