ستنكر الحملة الوطنية للدفاع عن ممثلي الشرعية الفلسطينية تأجيل محاكمة النائب احمد سعدات عضو المجلس التشريعي الفلسطيني حتى تاريخ 29/7/2007 .
حتفلت مدينة الناصرة يوم الخميس 23/5/2007 بالإفراج عن الأسيرة سعاد نايف أبو حمد (30 عامًا) والتي أطلق سراحها بعد اعتقال ضام 5 سنوات.
دموع الفرح لحظة الافراج عنها كانت سيدة الموقف. ولم تتوقف النساء عن اطلاق الزغاريد، ولم يكف الشبان عن الهتاف والتصفيق، وفي قرابة الساعة الثانية عشرة ظهرًا، جابت قافلة السيارات التي كانت باستقبال الأسيرة المحررة شوارع مدينة الناصرة والفرحة كانت بادية على وجوه الجموع حتى وصل الموكب الى بيت الاسيرة المحررة وكان في استقبالها الاقارب والمعارف والاصدقاء اللذين استقبلوها بالحلويات والورود، وخطيبها، هيثم حبيب الله، الذي انتظرها مدة 5 أعوام... (والجدير ذكره ان سعاد سجنت عام 2002 في شهر آب، شهرين فقط قبل زفافها الذي كان مقررًا في شهر تشرين أول من نفس العام)
وقالت سعاد فور اطلاق سراحها ووسط جموع المهنئين : "فرحتي لم تكتمل لانني تركت في السجن شقيقاتي الأسيرات وأطفالهن وكلي أمل ان يتم اطلاق سراهن في اسرع وقت ممكن ومن هنا اناشد كافة الجهات بالعمل على اطلاق سراحهن في أسرع وقت ممكن". واختتمت سعاد حديثها وشكرت كل من وقف معها وشكرت الهنئين والاقارب والاصحاب وخصت بالذكر خطيبها الذي وقف الى جانبها وانتظرها طيلة الفترة الماضية وقالت: "حبي له زاد كثيرًا".
هذا، وزار وفد عن حركة أبناء البلد الاسيرة المحررة سعاد، ليهنيها باطلاق سراحها