19/12/2004: رهائن الأقصى يعلقون اضرابهم عن الطعام

أستجاب معتقلو الحركة الاسلامية لنداء لجنة المتابعة واوقفوا اضرابهم الاحتجاجي عن الطعام.

والجدير ذكره أن مصلحة السجون قد فرضت على معتقلي الحركة الإسلامية، خلال الاضراب، العديد من العقوبات، كمصادرة الآلات الكهربائية، مثل المدفئة الوحيدة وجهازي التلفاز والمذياع من غرفتهم انتقاماً من أصرارهم على مواصلة إضرابهم، وأن صحة المضربين عن الطعام كانت في تراجع مستمر .
لمزيد من التفاصيل


26/12/04: تقديم لائحة اتهام ضد الناشطة المناهضة للاحتلال طالي فحيمة
طالي تكشف عن ظروف اعتقالها:تعرضت لتحرش جنسي وتعذيب جسدي ونفسي

sunburst graphic بعد اعتقال دام أكثر من 5 أشهر، قدمت النيابة العامة ، اليوم الاحد 26/12/04، لائحة اتهام ضد الناشطة المناهضة للاحتلال طالي فحيمة، تتضمن تهماً واهيةً بينها "تقديم المساعدة للعدو في اثناء الحرب" و"نقل معلومات للعدو" و"لقاء عميل أجنبي" (من البلد "الأجنبية" المعروفة جنين...)

وتنسب أجهزة الأمن لطالي فحيمة مزاعم مثل إفشال عملية عسكرية بعنوان "دموع التماسيح" هدفت من خلالها لاغتيال ناشطي "كتائب شهداء الأقصى" في مخيم جنين... وادعت النيابة إن الجيش فقد وثائق سرية تتعلق بمخططات الاغتيال، وقد وصلت هذه الوثائق الى "كتائب شهداء الأقصى". و أن طالي قامت بترجمة الوثائق للمقاومين، مما مكنهم من التملص من الاغتيال!!

وقد اخضعت طالي فحيمة، التي أعتُقلت في شهر آب 2004، لتحقيق شاباكي مكثف لمدة 28 يومًا ، وبالرغم من أن السلطات الإسرائيلية لم تتمكن من جمع أدلة تربطها بالتهم المنسوبة إليها، إلا انها استمرت في اعتقالها إداريًا في سجن الرملة للنساء لمدة ثلاثة أشهر. وقد تم عزلها عن بقية الأسيرات ومعاقبتها عدة مرات، تصل إلى مدة شهر معًا، في العزل الانفرادي وقطع السجائر عنها والزيارات والكتب والكنتينا. وتم نقل طالي فحيمة مرة أخرى يوم الأحد 5/12/2004 للتحقيق معها في سراديب الشاباك. وفي لقائها مع محايمتها سمادار بن-ناتان، شكت فحيمة قائلة إنها اخضعت للتحقيق وهي معصوبة العينين ومكبلة بالقيود الضيقة، وانها منعت من النوم ومن التوجه إلى المراحيض، وأن "المحققون والسجانون يقتربون منها جدًا من ناحية جسدية..." وصرحت طالي فحيمة، أثناء جلسة محكمة الصلح في أشكلون، يوم الخميس 16/12/2004، إن محاكمتها سياسية لمنعها من فضح جرائم الاحتلال، وأنها تفضّل الموت على الاستسلام لضغوطات الشاباك
لقراءة نص بيان حركة أبناء البلد حول اعتقال الناشطة طالي فحيمة
لمزيد من التفاصيل
موقع التضامن مع الناشطة المناهضة للاحتلال طالي فحيمة


زيارة تضامنية الى خيمة الاضراب عن الطعام في أم الفحم

قام وفد من حركة أبناء البلد يوم السبت الموافق 11/12/04 بزيارة خيمة الاعتصام التي أقامتها الحركة الاسلامية في أم الفحم، تضامنًامع الشيخ رائد صلاح واخوانه - رهائن الأقصى - المعتقلين في السجون الاسرائيلية منذ أكثر من تسعة عشر شهرًا، والذين أعلنوا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام إحتجاجًا على مواصلة اعتقالهم ودفاعاً عن حقهم بالكرامة والحرية
لمزيد من التفاصيل


معتقلو الحركة الاسلامية يعلنون اضرابًا مفتوحًا عن الطعام إبتداءً من 10/12/2004

sunburst graphic صرّح الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية، من قاعة المحكمة، إن "رهائن الاقصى" المعتقلين في السجون الاسرائيلية منذ أكثر من تسعة عشر شهرًأ سيبدأون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام إعتبارًا من يوم الجمعة (10/12/2004) وذلك "إحتجاجًا على الملف السياسي الظالم وانتصارًا للقرآن العظيم والاسلام الكريم". وقال الشيخ صلاح أن الهدف من هذا الإضراب هو "إطلاق صرخة تفضح المؤامرة التي يعيشها رهائن الأقصى والاحتجاج على الأساليب القمعية التي تمارس ضدهم".

وأطلقت "المؤسسة العربية لحقوق الانسان" بالتعاون مع "مؤسسة الميزان" حملة لدعوة المنظمات الدولية لإرسال مراقبين للمشاركة في محاكمة الشيخ رائد صلاح وإخوانه. وعبرت الجمعيتان عن قلقهما من انتهاك حق المعتقلين في محاكمة عادلة، وأكدتا على الطابع السياسي للمحكمة، اضافةً لخطر إمكانية خلق سابقة قانونية قد تؤثر في القضايا المتعلقة بتقديم المساعدات الإنسانية لأهالي المناطق المحتلة عام 1967.

تدعو لجنة المتابعة لزيارة خيمة الاضراب عن الطعام التضامنية ، والتي ستقام عند مدخل مدينة ام الفحم ابتداءً من تاريخ 04\12\10 ، إضافةً الى المشاركة في جلسات المحاكمة
لمزيد من التفاصيل عن رهائن الأقصى


تجميع أسرى الخط الأخضر في سجن الجلبوع

sunburst graphic يستدل من التقارير الوارده إلى أنصار السجين من سجن الجلبوع ، أن مصلحة السجون العامه بادرت منذ أسبوعين الى حمله تهدف الى تجميع الأسرى السياسيين من داخل الخط الأخضر في هذا السجن دون ذكر الأسباب والدوافع لهذا الأجراء الذي أشار دهشة واستغراب الكثير من الأسرى، حيث ومنذ أكثر من عامين شكل هذا الامر مطلبا للسجناء لكن إدارة السجون العامه رفضت وبشكل مطلق هذا الطلب الذي تقدم به الأسرى أنفسهم والمؤسسات المعنيه وكذلك بعض النواب العرب.

ويخشى الأسرى أن تكون هذه الحمله تهدف إلى عزلهم عن باقي الأسرى والسجناء من مختلف المناطق الفلسطينيه كما كان معمولا به حتى عملية تبادل الأسرى في العام 1985 والجدير بالذكر أنه لم يبقى في السجون الأخرى من هذه المجموعه سوى عدد قليل منهم تم إبلاغهم أيضا بنقلهم إلى الجلبوع.
22/11/2004