حركة أبناء البلد تدعو لوقف الاقتتال الداخلي الفلسطيني
وتحذر من المؤامرة الإمبريالية الصهيونية لإشعال الحرب الأهلية
على مدار أكثر من مائة سنة، ومنذ بداية الغزو الصهيوني لفلسطين، قاوم الشعب الفلسطيني الاستيطان والاحتلال، ولا قوة في العالم قادرة على إخضاع هذا الشعب العظيم. رغم تركيز كل الجهود الإمبريالية على تصفية القضية الفلسطينية، ومع كل وحشية الاحتلال ومجازره اليومية، فرض الشعب الفلسطيني في نضاله وتضحياته أجندة التحرير على الساحات المحلية والإقليمية والدولية، وآخر ثمار هذا النضال كانت فرض الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة لتنشأ، ولأول مرة في التاريخ الحديث، السيادة الوطنية على جزء من أرض فلسطين.
وكما في العراق ولبنان وغيرها، بعد فشل الغزاة الإمبرياليين في تثبيت احتلالهم وعجزهم في مواجهة التلاحم الشعبي حول المقاومة، يلجأ المستعمر إلى سياسة "فرق تسد" وإثارة الخلافات الداخلية والفتنة لتفكيك النسيج الاجتماعي الذي يشكل القاعدة الصلبة للمجتمع المقاوم. والحصار والتجويع وكل التحركات المشبوهة من قبل السادة الأمريكان والرباعية ما هي إلاّ وسيلة ضغط لكسر إرادة شعبنا الفلسطيني وتمرير مخطط الاحتلال.
المطلوب من حركة فتح وكافة الفصائل الفلسطينية الاعتراف بنتائج الانتخابات ودعم الحكومة من أجل مواجهة الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع، كما على الاخوة في حماس والجهاد الإسلامي وكافة الفصائل العمل معًا من أجل إجراء إصلاحات داخل منظمة التحرير الفلسطينية حتى تصبح إطارًا وحدويًا وممثلاً شرعيًا لكافة أبناء الشعب الفلسطيني.
وبهذا ندعو الأخوة الفلسطينيين من كل الفصائل والانتماءات لإدراك خطورة المؤامرة الإمبريالية الصهيونية وللتصرف بأعلى درجات ضبط النفس والمسؤولية ولوقف الاقتتال الداخلي بين الفصائل وأذرع السلطة المختلفة بشكل فوري. كما ندعو لوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال أو مع القوى الإمبريالية التي لا تهدف إلا لإشعال الحرب الأهلية.
وندعو جماهيرنا العربية الفلسطينية في المناطق المحتلة عام 48، وكافة قياداتنا ومؤسساتنا الوطنية للمزيد من التضامن والتلاحم مع أبناء شعبنا المناضل في الضفة والقطاع، والعمل على صيانة الوحدة الوطنية وتركيز كل القوى في النضال لفك الحصار والتخلص من الاحتلال.
معًا على الدرب
حركة أبناء البلد
12/1/2007
تستنكر لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، وترفض بشدة، ما شرعت به المؤسسة الإسرائيلية منذ صباح اليوم ( الثلاثاء ) بهدم الطريق المؤدية إلى باب المغاربة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك في القدس، وتعتبر هذه الخطوات مسّاً خطيراً بالمسجد الأقصى وبالمقدسات الإسلامية والعربية وبالوجود الفلسطيني، ومحاولة بائسة وخطيرة للمسّ بأحد أبرز الشواهد الوطنية والدينية الحيّة للأمتين العربية والإسلامية في كل مكان ...
إن لجنة المتابعة العليا، كقيادة جماعية للجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل، تُحذر الحكومة الإسرائيلية من مواصلة هذا الهدم وإجراء الحفريات في محيط المسجد الأقصى، وتحّمل الحكومة الاسرائلية مسؤولية هذه الإجراءات وتبعاتها وتطالب بوقفها فوراً ... كما تناشد اللجنة أصحاب الشأن وذوي العلاقة، على المستوى الرسمي والشعبي، ومن مختلف الأطراف ، إلى ضرورة التحرك الجدي والعاجل لوقف إجراءات الهدم والحفريات في محيط المسجد الأقصى، تجنباً للإسقاطات الخطيرة لمثل هذه الأفعال العدوانية ...
وإزاء ذلك فإن سكرتارية لجنة المتابعة العليا ستعقد جلسة طارئة، لبحث هذه القضية واتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة بصددها، إذا ما تواصل هذا الاعتداء السافر على المسجد الأقصى المبارك...