زار، يوم الجمعة 9/2/2007، وفد حركة ابناء البلد، ضم بعض أعضاء اللجنة المركزية للحركة والرفيقة آمال كناعنة، زوجة الرفيق الاسير محمد اسعد كناعنة - أبو اسعد - أمين عام الحركة، قرية بقعاثا في الجولان السوري المحتل، لتقديم التهاني باطلاق سراح الأسيرين المحررين، عباس صالح عماشة و كمال عطالله الولي، الذان أطلق سراحهما بعد اعتقال دام 4 سنوات.
والتقى الوفد الأسيرين واهاليهما وممثلين عن الفعاليات الوطنية في الجولان، حيث تحدث الحضور عن أوضاع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذين بلغ عددهم أكثر من 10،000 اسير، وسبل تطوير التضامن الجماهيري معهم.
وكان الأسيرين عباس صالح عماشة و كمال عطالله الولي قد اعتقلا لأول مرة في العام 2000، بتهمة الانضمام إلى خلية للمقاومة الوطنية في الجولان المحتل، ومحاولة زراعة لغم ارضي على الطرق العسكرية الإسرائيلية. واصدر الحكم عليهما بالسجن لمدة سنة ونصف السنة. ثم أعيد اعتقالهما مرة أخرى بتهمة الانخراط في إحدى خلايا المقاومة الوطنية في الجولان في العام 2003 واتهمتهم سلطات الاحتلال بالاشتراك في محاولة خطف جندي إسرائيلي وتسليمه إلى منظمة حزب الله اللبنانية لمقايضته بأسرى ومعتقلين عرب في السجون الإسرائيلية. .

الفنان الملتزم البر مرعب
|
|
 
|

جانب من الحضور
|
|
موقف ووقفة مع الشعب العربي الفلسطيني والشعوب العربية وكافة الشعوب المكافحة ضد الاحتلال والاستعمار والإمبريالية، أعلنها الجمهور الذي غصّت به قاعة مسرح الميدان في حيفا، مساء الخميس 8 شباط 2007، وقد تقاطر هؤلاء استجابة لنداء الفعاليات السياسية الوطنية في حيفا: الحزب الشيوعي - الجبهة الديمقراطية؛ والتجمع الوطني الديمقراطي؛ وحركة أبناء البلد. واشتملت الأمسية على كلمات حول الأوضاع السياسية الراهنة ألقاها كل من الرفيق جمال عبدو (عضو اللجنة المركزية لحركة أبناء البلد) والرفيق وليد خميس (عضو بلدية حيفا عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي) والرفيق محمد نفاع (عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي). ثم ألقت رجاء زعبي عمري قصيدتها "لسان العراق.. درب العراق"، وكان مسك ختام الحفل مع الفنان الملتزم ألبير مرعب الذي أتحف الحضور بمجموعة من أغاني الشيخ إمام. وقد تولّى عرافة الحفل كل من سماء واكيم ومجد كيال وصفاء عبدو. في مفتتح الأمسيّة، وقف الجمهور دقيقة صمت حدادًا على أرواح الشهداء.

الرفيق جمال عبدو
|
|
 
|

الاديب محمد نفاع (ابو هشام)
|
|
وقد نوّه الرفيق عبدو في حديثه عن حال الأمّة العربية في مواجهة الهجمة الإمبريالية بقيادة أمريكا وحلفائها، إلى غياب مشروع عربي تحرري في هذه المرحلة مؤكدًا أنه بدون معرفة العدو والصديق وتحديدهما لا يمكن الشروع في وضع استراتيجية عمل تنفع في الخروج من التأزم التاريخي الحاصل، مشيرًا إلى ما أسماه "الثالوث النجس" - الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية – وهو الثالوث المعادي تاريخيًا لطموحات جماهير الأمّة وقاتل آمال فئاتها الشعبية في التطور والوحدة. كما حذر الرفيق عبدو من الوقوع في فخ الانشغال بإشكالية العلاقة العربية الإيرانية على حساب مقاومة المشروع الأمريكي الإمبريالي المعادي لجميع شعوب المنطقة.
وفي كلمته تحدث الأخ وليد خميس عن الحفريات العدوانية التي تجريها إسرائيل في المسجد الأقصى، ثم نوّه إلى ضرورة تنسيق العمل الفلسطيني ضمن استراتيجيا معلومة منوهًا إلى أخطار الفوضى الحاصلة، وأكد أنه في الخلاف الحاصل بين السلطة الحاكمة في لبنان والمعارضة الوطنية فإن الموقف هو إلى جانب المعارضة الوطنية ضد الحكومة. كما أشار إلى أن المقاومة أينما كانت عليها بأسلوب عملها أن تنجح في جلب تضامن الرأي العالمي مع القضايا العربية.
أمّا الرفيق محمد نفاع فقد حيّا المقاومة العراقية في وقفتها بوجه المحتل الأمريكي الغاصب وحلفائه، والمقاومة اللبنانية في وقفتها أمام العدوان الصهيوني البشع، وأكد على حق الشعب الفلسطيني بمقاومة الاحتلال الصهيوني بما في ذلك الكفاح المسلح، لقلع المحتل واسترداد الحق الفلسطيني حتى آخر ذرّة منه.
وأكد المتحدثون جميعًا ضرورة الوحدة الفلسطينية وعدم الانزلاق في حرب أهلية.

الاخ وليد خميس
|
|
 
|

ملصق المهرجان في شوارع حيفا
|
|
أصدرت القوى الوطنية والفعاليات الاجتماعية في مجد الكروم، يطالب بقك الدمج القسري للقرى الثلاث - مجد الكروم، البعنة ودير الاسد، جاء فيه ما يلي:-
"انطلاقًا من ايماننا المطلق بوحدة اهالي قريتنا، التي ترسخت عبر مئات السنين من الأخوة والمحبة الصادقة، والتضامن الحقيقي بين مواطنيها، وغيرةً منا على مصلحة القرية، ووضع حد لتردي اوضاعها على كافة الأصعدة وفي كافة المجالات الحياتية، وخصوصًا بعد تجربتنا الفاشلة مع برنامج الدمج القسري المفروض علينا من قبل السلطة، التي سعت منذ زمن بعيد الى ضرب هذا البلد الصابر الطيب الذي مثل اشعاعًا وطنيًا وثقافيًا واجتماعيًا للمحيط الذي نعيش فيه، حيث أصبحت قريتنا مثلا يحتذى في بلادنا، فكان لا بد من القضاء على هذه القلعة الصامدة، وتمت المؤامرة تحت عنوان الدمج الذي جلب لنا الكثير من الويلات وتسبب في تراجع القرية الى حد غير مسبوق، وعليه تنادى الكثير من الغيورين على مصلحة البلد واهله لعقد لقاءات تشاورية ضمت كل الأطر السياسية والاجتماعية ومواطنين مخلصين لبحث السبل الممكنة للحفاظ على قريتنا وإرثها التاريخي المعهود، حيث تم التوافق على محاربة سياسة الدمج القسري كمدخل اساسي للخروج من حالتنا المأساوية لمقاطعة الانتخابات تصويتا وترشيحا ومحاربة كل ما من شأنه تعزيز الدمج او الابقاء عليه على ان يتم لاحقا وضع مشروع عمل كامل للوصول الى هدفنا المنشود".
وعليه نعلن نحن الموقعون هذه الوثيقة رفضنا القاطع للانتخابات القادمة تصويتا وترشيحا متوخين الدعم والتأييد من كل اهالي القرية.
والله ولي التوفيق
التجمع الوطني الجبهة الديمقراطية، الحركة الإسلامية، حركة ابناء البلد، جبهة الاحرار، العربية للتغيير، باب الدار، جمعية القلعة، جمعية المنار، السيد محمد احمد مناع، الحاج فهد علي حسين، الحاج عفيف خلايلة، الامام محمد كيوان، الشيخ محمودبشوتي، الاستاذ رشيد فرحات ، الاستاذ احمد زرقاوي، الحاج نور عثمان، الاستاذ قاسم سلامة، الحاج محمد قداح، الحاج فايز سلامة، الاستاذ خليل زهراوي، السيد منير منصور، الحاج ادريس ادريس، د. ذياب فرحات، السيد قاسم حمدان، الحاج علي قداح، الحاج محمد قاسم كنعان، السيد محمد خالد كنعان، السيد محمود نصراوي، السيد محمد يوسف كيوان، د. شادي حمود، السيد وهدان سرحان، الكاتبة اسمهان خلايلة، الاستاذ انور فرحات، الاستاذ سهيل خطيب، السيد احمد علي سرحان، السيد نجيب ذيب، السيد علي كيوان، السيد اسعد حيدر، السيد سمير مناع، الحاج نجيب صغير، السيد منيب سرحان، السيد ابراهيم ذياب، السيد عاطف كنعان، الكاتب سهيل كيوان، الاستاذ احمد سريس، السيد علي منصور، د. وجيه كريم، د. محمد علوان، السيد عاطف حسين، السيد عامر سرحان، السيد محمد سعيد صغير.