sunburst graphic معركة الأعماء الخاوية: 15/8/2004 - 2/9/2004

بدأ الأسرى في كافة سجون القمع الاسرائيلية اضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجًا على ظروف احتجازهم السيئة والمنافية لكل المواثيق والأعراف الدولية تحت شعار "نجوع ولا نركع حتى تتحقق كامل حقوقهم المشروعة"، وذلك من يوم الأحد الموافق 15/8/04
واستمر الاضراب 19 يومًا، شارك به أكثر من 3000 أسير فلسطيني وعربي. وبتاريخ 2/9/2004 أعلنت الحركة الأسيرة عن فك الاضراب بناءً على تلبية مصلحة السجون الإسرائيلية أهم مطالب الأسرى

لقراءة النص الكامل لبيان تعليق الاضراب

تضامن مع الأسرى في إضرابهم عن الطعام

بيان لجنة المتابعة العليا حول اضراب الأسرى

Hunger Strike Campaign for the Rights of Political Prisoners 15/8 - 2/9/2004

15/8/2004: بدء الإضراب عن الطعام في السجون إسرائيلية

بدأ اليوم - 15/8/04 - أكثر من 1800 أسير ومعتقل فلسطيني بالإضراب المفتوح عن الطعام في ثلاثة سجون إسرائيلية: نفحة، إيشل (بئر السبع) وهداريم، احتجاجاً على الظروف الاعتقالية المأساوية التي يعيشونها، تمهيداً لامتداد الإضراب إلى جميع المعتقلات الأخرى في موعد أقصاه الثامن عشر من الشهر الجاري.

وأكد الأسرى في بيان لهم أن إضرابهم جاء نتيجة الممارسات المهينة والمذلة بحقهم، ةمن أبرز مطالبهم: وقف سياسة التفتيش العاري والمذل للأسرى، وسياسة فرض الغراماالت مالية، وإنهاء سياسة القمع والاعتداء على الأسرى لأتفه الأسباب، والسماح لجميع الأسرى بزيارة ذويهم، ووقف سياسة اقتحام غرف الأسرى بشكل استفزازي والعبث وتدمير حاجيات الأسرى ومصادرتها، وتحسين العلاج الطبي وإجراء العمليات الجراحية للجرحى والمصابين، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي والجماعي، وتحسين الطعام كماً ونوعاً والسماح بإدخال المواد الغذائية والملابس للأسرى، والسماح للأسرى بطهي طعامهم بأنفسهم، والسماح للأشقاء الأسرى بالتواجد مع بعضهم البعض، وتحسين شروط الاعتقال بفتح الشبابيك، وإزالة ألواح الصفيح، وزيادة مدة الخروج إلى ساحة "الفورة"، وتمكين الأسرى من الانتساب للدراسة في الجامعات الفلسطينية والخارجية، وتخفيف الاكتظاظ والازدحام في السجون، وغيرها من المطالب.
(عن وكالة "وفا").

وثيقة مطالب الاسرى كما عرضت على مديرية مصلحة السجون

للمزيد من التفاصيل


ذكرت جمعية أنصار السجين ان الاسرى في سجن الجلبوع انضموا يوم الخميس 19/8/2004 الى الاضراب كما كان مقرراً بحسب البرنامج الذي حددته قيادة الحركة الاسيرة للأضراب في الانضمام التدريجي للسجون لخوض معركة الامعاء الخاوية التي بدأت في الخامس عشر من الشهر الجاري.


انضم اليوم الاحد، 22/8/2004، قرابة 240 اسيرًا فلسطينيًا وعربيًا يحتجزون في سجون "نيتسان" و"أيالون"، الى الاضراب المفتوح عن الطعام الذي اعلنه الاسرى يوم الاحد الماضي. ووصل عدد الأسرى المضربين عن الطعام نحو 3200 سجين.
وعلى صعيد آخر أفاد محامي نادي الأسير رائد محاميد الذي التقى عدداً من الأسرى المضربين عن الطعام في سجني شطة وجلبوع ان وحدات خاصة تابعة لإدارة السجون تسمى(نحشون) قامت باقتحام غرف المعتقلين بشكل قمعي واستفزازي وصادرت كافة مستلزماتهم الأساسية من راديو وتلفزيون ومواد تنظيف وكتب وكذلك الملح والدخان.
وقال الأسرى أنهم اجبروا على خلع ملابسهم وتفتيشهم بطريقة مذلة على يد هذه الوحدة...وأشار الأسرى ان إدارة السجن أبلغتهم ان القرار الإسرائيلي حول الإضراب هو تركهم يموتون جوعا...

الأطفال الأسرى قرروا دخول الإضراب المفتوح عن الطعام (عن: وفا)
الضمير تكشف عن اعتداءات سافرة يتعرض لها الأسرى والمعتقلون لكسر إضرابهم(عن: وفا)
23/8/2004 في سجن جلبوع: الاسرى يفقدون ما معدله 10- 15 كغم من وزنهم في الايام الخمسة الاولى لأضرابهم (عن: جمعية أنصار السجين)
أخبار اليوم التاسع للاضراب (عن: جمعية أنصار السجين)
إدارة السجون تشن حرباً نفسية ضد الأسرى وتهدد بإجبارهم على تناول الطعام بالقوة

استشهدت في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين (30/3/04)، المواطنة عائشة الزبن (55عامًا) من نابلس، بعد اصابتها بنوبة قلبية نتيجة اضرابها عن الطعام تضامناً مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وبذلك تكون والدة الاسير الزبن أول شهيدة في معركة الامعاء الخاوية التي يخوضها الاسرى


التضامن مع اضراب أسرى الحرية
نشاطات داخل مناطق الـ1948

دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الى تنظيم فعاليات ونشاطات تطامنية مع الاسرى الفلسطينيين السياسيين الذين اعلنوا عن الاضراب عن الطعام منذ يوم الاحد الماضي، وجاء في البيان:

"إن لجنة المتابعة العليا, إذْ تؤكد على تضامنها ودعمها للنضال الشرعي للسجناء السياسيين , والذي ينسجم مع مجمل النضال الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي وموبيقاته , فإنها توجه هذا النداء أيضاً بتنظيم النشاطات التضامنية والاحتجاجية, وخصوصاً بتاريخ 04/8/22 , حيث يعتبر يوم تضامن شامل مع السجناء السياسيين الفلسطينيين".

بيان لجنة الحريات حول اضراب الأسرى


جانب من تظاهرة شبيبة أبناء البلد في مجد الكروم

17/8/2004: شبيبة أبناء البلد تتضامن مع اضراب الأسرى
17/8/2004 خيمة اعتصام للحزب الشيوعي والجبهة في الناصرة


18/8/2004: اعتصام احتجاجي أمام سجن بئر السبع نظمته جمعية أنصار السجين
18/8/2004: اللجنة الحيفاوية لدعم اضراب الاسرى والمعتقلين تدعو أهالي المدينة للتظاهر تضامنًا مع الاضراب


20/8/2004: افتتاح خيمتي اعتصام تضامنًا مع الأسرى


21/8/2004: اعتصام امام سجن مجيدو(بمبادرة الجبهة الديمقراطية وجمعية أنصار السجين)


24/8/2004: اللجنة الشعبية في سخنين تنظم تظاهرة تضامنًا مع أسرى الحرية المضربين عن الطعام
24/8/2004: مظاهرة للمحامين قبالة سجن مجيدو
24/8/2004:ندوة في اللغة العبرية في حيفا


25/8/2004:خيمة اعتصام واضراب عن الطعام في ساحة العين بالناصرة، تنظمها المؤسسة العربية لحقوق الانسان
25/8/2004: تظاهرة رفع شعارات ثانية في سخنين، تنظمها اللجنة الشعبية


28/8/2004: تظاهرة قبالة سجن هداريم (جمعية أنصار السجين)


1/9/2004: وفد جمعية أنصار السجين يزور خيمة الاعتصام في هضبة الجولان

3/9/2004:يوم صيام واعتصام احتجاجي أمام سجن شطة تنظمه الحركة الاسلامية


سكرتارية لجنة المتابعة العليا تُعلن تعليق مظاهرة مجيدو- 4/9/2004

على أثر قرار لاسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية بتعليق اضرابهم عن الطعام وتعليق الاجراءات الاُخرى, بعد التوصل الى اتفاق بين الاسرى وإدارات السجون, وبعد التأكد من صحة هذه المعلومات من جميع الاطراف والمصادر ذات العلاقة, وبعد التشاور بين قيادات الاحزاب والحركات السياسية, تعلن سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية عن تعليق المظاهرة القطرية التي كانت اعلنتها ليوم السبت (04\9\4) أمام سجن مجيدو, تضامناً مع اضراب السجناء والاسرى الفلسطينيين.. .


جريمة اعتداء وحشية ترتكب في سجن شطة (جلبوع) عن: جمعية أنصار السجين/ الدائرة الاعلامية

Cruel repression of Palestinian prisoners in Shata (Gilboa) Prison

sunburst graphic افادنا محامي جمعية انصار السجين السيد خالد دسوقي بعد زيارته اليوم لسجن الجلبوع – شطه عن الوضع المأساوي الذي تعرض له الاسرى في هذا السجن على اثر المواجهات الاخيره بين الاسرى وطاقم الادارة حيث انه وبموجب شهادات الاسرى تعرض كل من الاسرى التاليه اسمائهم الى اصابات بليغه وخطيرة معظمها في منطقة الرأس وهم:
رائد الحوتري 12 قطبه في الراس رضوض في جميع انحاء الجسم، الرفيق حسام كناعنة تعرض لضرب كثيف على ظهره و راسه، مصعب حريزات من الخليل،نصري خليفه – دير حنا، احمد بركه – مخيم طولكرم، مهند عبد الله من سره قضاء نابلس، مأمون حسين من سره قضاء نابلس، عبد الحكيم محمد مصطفى حمد، باسل البزره-نابلس، فادي ابو ربيعه،محمد الديك، خالد حمد، وائل هزاع، يحيى ابو زيد، جميعهم تعرضوا الى اعتداء وحشي مما ادى الى اصابتهم بجروح عميقه في الرأس والوجه والحاجة الى التقطيب بالاضافه الى رضوض في جميع انحاء الجسم وحروق نتيجه لاستعمال غاز الاعصاب ( سلاح جديد تستخدمه سلطة السجون ) وكذلك تعرض كل من الاسرى نمر دروزه وسامي خالد يونس الى حالة اختناق شديده نتيجة استنشاق هذا الغاز والذي يسبب الحروق بمجرد انفجاره .
ويفيد المحامي دسوقي ايضاً نقلاً عن الاسرى بأن الطبيب والممرض في السجن شاركا في الهجوم على السجناء( وامل طافش هذا الاسم يحفظ وليس للأعلان) ومدير السجن وقوات الوحده الخاصه (نحشون) هذا ومازالت الادارة تحتجز جميع الادوات الكهربائيه كعقاب جماعي وعزل ما يزيد على 30 اسيراً .
ومن ناحيه اخرى ألغيَ التفتيش العاري عند زيارة الاسرى للمحامين والعيادة والفورة وابقت عليه عند التنقل في البوسطه

تقرير زيارة محامي جمعية "أنصار السجين" محمد أبو ريا الى السجن 07/07/2004
تقرير محامي "نادي الأسير" حول تفاصيل الاعتداء على أسرى جلبوع

Report on visit at Shata (Gilboa) Prison on ‏2004–07–07


ليطلق سراح طالي فحيمة
ليطلق سراح جميع السجناء السياسيين


جانب من تطاهرة التضامن مع طالي فحيمة أمام المحكمة المركزية في تل أبيب

sunburst graphic يشكل الاعتقال الاداري بحق طالي فحيمة الذي جاء بعد اعتقالها لمدة شهر تحت وطأة تحقيق مخابراتي مكثف، دليلاً آخر على إفلاس "مسرحية الديمقراطية الاسرائيلية" وفشلها في اخفاء الوجه الحقيقي لنظام الاحتلال والقمع والابرتهايد العنصري. إن أسوار الباطون والحواجز والجدران وحقول القتل من حولها لم تكفِ سلطات الاحتلال لسجن الشعب الفلسطيني في الجيتوات وكتم صرخات الاحتجاج والألم والمجاعة ولذلك أضطرت هذه السلطات الى توسيع رقعة القمع وكم الأفواه لتشمل جميع أنحاء البلاد.

في 7 شباط 2004 أقدمت أجهزة الشرطة والمخابرات القمعية باعتقال الرفيق محمد كناعنة – أبو أسعد – أمين عام حركة أبناء البلد وشقيقه الرفيق حسام عضو اللجنة المركزية وتبعه اعتقال الرفيقة سحر عبدو والرفيق يوسف أبو علي... وما زال الرفيقين محمد وحسام كناعنة رهن الاعتقال بتهمة "الالتقاء مع عميل أجنبي"!! (وتهم أخرى واهية وملفقة)، وحسب هذا القانون الجائر بامكان سلطات الاحتلال فرض عقوبة السجن لمدة اقصاها 15 عامًا بحق كل من يجري اتصالاً مع ناشطين سياسيين من أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات...

ولم يكن هذا الاعتقال إلاّ للحد ومنعنا من مزاولة نشاطنا السياسي والاجتماعي والانساني المغاير لرؤية المؤسسة الاسرائيلية بكافة أجهزتها، الأمر الذي نرفضه، ولن ترهبنا ملاحقاتهم وسنبقى على دربنا سائرين.

ومنذ أكثر من سنة ونصف يقبع الشيخ رائد صلاح واخوانه في سجون الاحتلال في حين تحاول سلطات القمع ان تثبت في المحاكم ان الدعم الانساني لضحايا الاحتلال يشكل دعمًا للارهاب. كذلك الأمر بالنسبة للاخوين غسان وسرحان عثاملة وكل أسرى الحرية والضمير.

لقد رفضت طالي فحيمة، بأسلوبها الانساني الخاص الفصل العنصري والشعار الصهيوني الداعي الى النظر الى الفلسطيني من خلال فوهة البندقية فقط. بدعمها الانساني لسكان مخيم جنين واقامة العلاقات الانسانية مع ضحايا الاحتلال والمناضلين من أجل الحرّية حطمت طالي أسوار الكراهية التي أقامها الاحتلال على الارض وفي قلوب البشر. لقد أوصلت طالي رسالة عبر وسائل الاعلام الاسرائيلية الى الجمهور اليهودي مفادها انه بالامكان التصرف بشكل آخر وأن اليهود والفلسطينيين لم يولدوا ليكونوا أعداءً، وبذلك دلت الجمهور اليهودي على الطريق للخروج من الجيتو الصهيوني المحاط بأسوار الكراهية والخوف.

ان الانتهاك الفظ لكل الحقوق الديمقراطية والقانونية جراء اعتقال طالي فحيمة اداريًا وحملة التشهير الرخيصة ضدها باعتبارها ناشطة سياسية وامرأة، تهدف الى تعزيز أسوار الخوف ومنع أي اتصال بين الجمهور اليهودي والفلسطينيين ضحايا الاحتلال. أن نضالنا الموحد ضد الاحتلال وكافة أشكال القمع كفيل باثبات العكس وذلك باسقاط الأسوار وبناء الأسس لحياة مشتركة في فلسطين حرّة ديمقراطية.

12 أيلول 2004