ï»؟
الرئيسية | مكتبة الموقع | المكتبة الصوتية | الارشيف | روابط | مواضيع | الاستفتاء | ارسل مقال

Other Languages

English      Español
Français       עברית     

كاريكاتير

اضغط للتكبير

عاش يوم الارض الخالد

لمشاهدة صفحة يوم الارض أنقر/ي هنا

إحياء ذكرى يوم الارض منذ سنة 2008

مواقع صديقة



مجلة كنعان

ناجي العلي

المزيد...


الموقع القديم

أوراق سياسية وتنظيمية

أسرانا البواسل


للقراءة حول الموضوع انقر/ي هنا

قائمة أسرى الداخل
تقرير وزارة الاسرى
29/1/2010

مكتبة الموقع

مجموع الكتب: 118
عدد التصنيفات: 27
مرات التحميل: 14798


 الكتب الجديدة 
 1: مجموعة قصص فرنسية (19)
[أضيف في: 04-Apr-2010]

 2: تشيخوف- مجموعة قصص (15)
[أضيف في: 04-Apr-2010]

 3: نيكوس- زوربا اليوناني (17)
[أضيف في: 04-Apr-2010]

 4: فرويد- الحب والحرب والحضارة والموت (16)
[أضيف في: 04-Apr-2010]

 5: فرويد- الأنا والهُوَ (14)
[أضيف في: 04-Apr-2010]

 6: توافه الحياة (18)
[أضيف في: 21-Mar-2010]

 7: عاصفة ثلجية (17)
[أضيف في: 21-Mar-2010]

 8: المهلة الاخيرة (16)
[أضيف في: 21-Mar-2010]

 9: المعطف (18)
[أضيف في: 21-Mar-2010]

 10: الانسان الصرصار (23)
[أضيف في: 21-Mar-2010]


 الأكثر تحميلا 
 1: محمود درويش- الأعمال الكاملة
[مرة تحميل: 465 مرة]

 2: غسان كنفاني - الشيء الآخر
[مرة تحميل: 394 مرة]

 3: أحلام مستغانمي - الكتابة في لحظة عري
[مرة تحميل: 351 مرة]

 4: غسان كنفاني - عائد إلى حيفا
[مرة تحميل: 349 مرة]

 5: غسان كنفاني - البطل في الزنزانة
[مرة تحميل: 316 مرة]

 6: كارل ماركس - البيان الشيوعي
[مرة تحميل: 310 مرة]

 7: غسان كنفاني - الادب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال
[مرة تحميل: 304 مرة]

 8: كارل ماركس - حول المسألة اليهودية
[مرة تحميل: 287 مرة]

 9: لينين - ما العمل ؟
[مرة تحميل: 285 مرة]

 10: محمد الماغوط - اغتصاب كان وأخواتها
[مرة تحميل: 272 مرة]



الى المكتبة


الـ8 من اذار: يوم المرأة العالمي

الهدف الطلابي

8/3/2008: الاحتفال بيوم المرأة العالمي في نادي حيفا الغد 

أعدت التقرير: يارا سعدي
أقام نادي "حيفا الغد"، يوم السبت 8/3/2008 أمسية بمناسبة "يوم المرأة العالمي"، تحت عنوان: "قضايا المرأة والعمل النسوي – واقع وآفاق"، وقد تميزت ببرنامج حافل وثريّ، وشارك فيها حضور من النساء والشابات والشبان. تخللت القراءات الشعرية واستضافة ناشطات في منظمات نسوية وفقرات موسيقى وغناء جماعيّ.


• تاريخ يوم المرأة العالمي

وقد افتتحت الأمسية الآنسة ميساء عزايزة، التي تولت عرافة الامسية، فوجهت التحية إلى جميع نساء العالم، ونوّهت إلى أن ظلم المرأة غير محصور في مجتمعنا بل هو جرثومة في جميع المجتمعات ومنها "المتحضرة". كما وتطرقت باقتضاب الى تاريخ نضالات المرأة.. و"حروبها المتعددة، حرب مع الرجل، أخرى مع المجتمع، أخرى مع الزوج، مع المحتل مع القانون، والقائمة طويلة".. ثم سردت تاريخ يوم المرأة العالمي، كيوم نضاليّ حمل مطالب نقابية رفعتها عاملات "الإبرة والنسيج" في نيويورك، بمظاهرة احتجاجية على ظروف عملهن وعدم مساواتها بشروط عمل الرجل. وقمع الشرطة لمظاهرتهن، التي كانت ذروة إضراب دام أربعة أشهر. وبعد ذلك بعامين عقد مؤتمر في الدنمارك لمنظمات نسائية، وكان نضال عاملات النسيج أحد الملفات الأساسية في ذلك المؤتمر الذي قرر جعل الثامن من آذار يوم المرأة العالمي.


• قصائد في قضايا المرأة:

استهلت الأمسية السيدة رجاء زعبي عمري بإلقاء قصيدتين: الأولى باللهجة البدوية، للشاعر مصلح كناعنة بعنوان "قتلتني بحبك" على لسان ضحية من ضحايا "جرائم الشرف" تخاطب والدها؛ وكانت القصيدة الثانية للشاعرة الكوبيّة ميلاغروس غونزاليس، بعنوان "الحوار الأول مع رفاقنا الذين لا يغسلون جواربهم" تخاطب فيها رجال الثورة الذين لا يشاركون نساءهم الثائرات عبء المهامّ الأسريّة والمنزلية. ومن ثم قامت الشاعرة وفاء شقور شوفاني بقراءة إحدى قصائدها بعنوان "امرأة عربية" والتي كانت بمثابة جواب لحادثة استفزتها عام الـ2000.


• الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية، انتهاك الحقوق والتحديات:

وفي الفقرة التي تلتها قدمت المحامية تغريد جهشان من جمعية نساء لأجل الأسيرات السياسيات، عرضًا للواقع التي تعيشه الأسيرات الفلسطينيات وأشبالهن في السجون الاسرائيلية. وخاصة عندما يكون أطفال السجينات ما زالوا تحت جيل السنتين، حيث يوفر القانون لهؤلاء الاطفال العيش مع امهاتهم في السجن. كما وتحدثت عن مجرى المحاكم، ومنها الادارية والتي تكون فيها أوراق القضية سرية ولا يمكن للمعتقلة ومحاميها/محاميتها الاطّلاع عليها. حيث يقبع اليوم ما يزيد على عشرة الاف اسير فلسطيني في السجون الاسرائيلية، وما يقارب الثمانين اسيرة، من بينهم خمسة أسيرات من أراضي الـ 48، وقد ذكرت السيدة جهشان على كون العدد قليل نسبيًا لان الكثير من الاسيرات التي اعتقلن في السنوات الاولى للانتفاضة الثانية، قد أنهين او على وشك إنهاء سنوات الاعتقال. أما بالنسبة لمستويات تحصيلهن العلمي: فان 3/1 الاسيرات الفلسطينيات هن أكاديميات. كما وتطرقت المحامية جهشان الى الوضع المزري في السجون الاسرائيلية، وخاصةً سجن "هشارون" (تل موند) والتي هي دون الحاجات الأساسية للبشر، وهذا ما يؤكده تقرير صدر مؤخرًا عن نقابة المحاميين الإسرائليين. واختتمت تغريد جهشان كلمتها بعرض وثيقة محكمة شعبية كانت المحامية جهشان أدلت فيها بشهادتها، وقد عقدت قبل شهرين في الدنمارك، وعنوانها "إسرائيل والقانون الدولي" وتركزت على النساء والأطفال الفلسطيين في المعتقلات الاسرائيلية.


• المعيقات أمام مشاركة المرأة في القوى العاملة:

في الفقرة الثالثة تحدثت السيدة سوسن توما شقحة – مركزة مشروع النساء والعمل في جمعية نساء ضد العنف، عن المعيقات أمام مشاركة المرأة في القوى العاملة ووضع النساء الأكاديميات في سوق العمل. فاستهلت كلمتها ببعض الاحصائيات عن واقع المرأة الفلسطينية في الداخل، حيث ان 20% فقط من النساء تشارك في سوق العمل. ورغم أن النساء يشكلن 58% من مجمل الطلاب العرب في الجامعات إلاّ أن 40% من الأكاديميات عاطلات عن العمل، وهي نسبة مرتفعة جدًا. ثم تطرقت السيدة توما شقحة الى المعيقات أمام مشاركة المرأة في القوى العاملة، منها: تفضيل العاملين الرجال بسبب الاعتقاد الخاطئ انهم أكثر نجاعة في العمل لانشغال المرأة أيضًا بمهمات العناية بالأسرة والمنزل، عدم توفر المواصلات العامة في القرى العربية، فرص العمل المحدودة في القرى العربية الناجمة عن انعدام التنمية، حتى تلك المشتركة مع القطاع اليهوديّ، وتمتد سياسية التمييز المتبعة من قبل دولة اسرائيل إلى التأثير في جانب آخر، حيث أن النساء الراغبات في العمل لا يجدن حلاً لحضانة الأطفال، إذ ان 3.5% فقط من التمويل للحضانات يخصّص للعرب. كما وتطرقت السيدة توما شقحة الى ميل النساء للعمل في المجالات النسائية التقليدية، حيث ان 83% من النساء الاكاديميات يعملن في حقل التربية والتعليم، بالرغم من وجود فائض في هذا المجال. واختتمت كلمتها بالتذكير ان هنالك العديد من القوانين الداعمة للمرأة، الا انها لا تطبق على أرض الواقع، مثل قانون التمثيل الملائم في الوظائف. وفي الختام تحدثت عن مبادرة لجمعية نساء ضد العنف، بناء مجمّع فرص عمل وسير ذاتية للنساء، يهدف الى تشجيعهن على ترشيح أنفسهن لوظائف حسب مؤهلاتهن.


• العنف ضد المرأة، الواقع وآفاق المعالجة في السياق الاجتماعي السياسي.

وعن جمعية "السوار – الحركة النسوية العربية لمساعدة ضحايا الاعتداءات الجنسية" تحدثت الرفيقة رجاء زعبي عمري، منوّهة إلى أن جمعية السوار تطرح قضية النضال لأجل حقوق المرأة في سياقه الأعمّ حيث تتداخل عوامل القمع كما تتداخل وسائل النضال على الصعد النسوي والطبقي والقومي. ووجّهت المتحدثة الحضور إلى التعرف على السوار من خلال المنشورات المتوفرة في المكان، نظرًا لأهمية الحديث عن قضية العنف بمجملها وعن الحاجة إلى معالجة قضية العنف ضد المرأة أيضًا في سياق معالجة العنف الشامل.

وقد ذكّرت الحضور أن الاسم الرسمي لهذا اليوم هو "يوم حقوق المرأة والسلام" حيث أن نضال الحركات النسوية المبكر كان هو نضال النساء الاشتراكيات لأجل حقوقهن وضد مآسي الحروب الدائرة بين الدول الرأسمالية.

ونوهت أن الناشطات النسويات الفلسطينيات من منطلق تجربتهن ومنطلق تماثلهن مع تجربة مجمل النساء، يوزعن جهدهن في مجالات مظالم المرأة العديدة والمتشابكة، مع أن أجندة مموّلي النشاط النسوي في العالم العربي كله تنطلق بغالبيتها من تصوّر الثقافة العربية ثقافة عنيفة تشكل تربة خصبة ليس فقط ل"تفريخ الإرهاب" بل أيضًا لقمع المرأة وحقوق الفرد عمومًا، وعليه فالمتوقع من الناشطات النسويات هو توجيه سهام النقد ونصال الحرب ضد المجتمع العربي وضد الرجل العربي تحديدًا. ولكن في الثقافة العربية والإسلامية كثير من القيم المبجلة للمرأة، والمهم هو الاعتراف بأن المجتمع مأزوم في جميع الصعد وأن كثيرًا من مظاهر الاضطهاد هي تعبير عن الخلل وليس عن ماهية الثقافة العربية.. منوهة أن الظلم الواقع على الجميع هو الذي يجب مواجهته إذا كان تحرير المرأة هو جزء من مشروع تحرير شامل.

كما تطرقت إلى همجية العنف الواقع على النساء في المناطق التي "حظيت" ببشرى "الديمقراطية الأمريكية" لتحرير شعوب الأرض وتحرير المرأة، وهي تحديدًا في المناطق التي أمَلت أمريكا "تحرير" نفطها بالطرق "السلمية" كما ذكر فوكوياما منذ أوائل التسعينات، ولكنهم فشلوا فشنّوا حروبهم في كافة أنحاء الأرض. ونوهت إلى النتائج الكارثية لذلك خاصة على المرأة، وقالت إن المرأة العراقية وأوضاعها المأساوية خير دليل، وأما المرأة الفلسطينية فلا يخفى حالها على الحضور. (وقد وزع المنظمون في "نادي حيفا الغد" ورقة تحوي معطيات عن معاناة المرأة العراقية تحت وطأة خطة "نشر الديمقراطية الأمريكية والأممية اللبرالية"..

ونوهت أيضًا أن "المتاجرة بالنساء" بعد استفراد الولايات المتحدة بالعالم، بعد انتهاء الحرب الباردة، قد أصبحت تجارة تساوي في انتشارها وربحيّتها تجارة الأسلحة. وقالت إن الأنظمة العربية تتعاون في مجال التجارة بالمرأة حيث تصدر المملكة الهاشمية على سبيل المثال تأشيرات دخول خاصة بنساء شمال إفريقيا وشرقي أوروبا وروسيا اللواتي يأتين للعمل في الزنا هناك خدمة للطواقم الأجنبية العاملة في خدمة الإدراة الأمريكية. وفي هذا السياق قالت إن العنف الذي يتصاعد في كافة شرائح المجتمع بسبب من حالة احتقان وذود عن الكرامة الشخصية في طرق مسدودة لا تحقق الكرامة لأحد. لأن الطريق لا يكون ب"خصخصة الكرامة" بل إن الكرامة الفردية للرجل والمرأة تتحقق في سياق النضال من أجل الكرامة في مفهومها الوطني والطبقي والإنساني.. وأشارت اتساع حدود مفوم "شرف العائلة" البالي من أصله، والمرتبط بغشاء البكارة، بحيث أي مخالفة اجتماعية للفتاة تصبح مسّاً بشرف العائلة. وإنه حتى في المجتمع الإسرائيلي يتصاعد العنف الأسري والعنف ضد المرأة نظرًا لتدهور الأحوال الاقتصادية وانتشار البطالة. والسؤال هو كيف نربط كل هذه القضايا ومنها قضية تحرر المرأة والبطالة وانعدام التنمية والقضية الفلسطينية وقضايا الشعوب في مواجهة أمريكا ومشروع فرض الأممية اللبرالية بالعنف، لتصبح المعركة واحدة رغم التمايزات. من يقوم بالتغيير؟ وكيف يمكن تفسير أن المضطهدين جميعًا موجودون في دائرة مغلقة يمارسون فيها العنف ضد بعضهم.. وهل يمكن للمضطهدين تحقيق شيء في نضال كلّ فئة على حدة؟

>

• النساء في العمل السياسي

تحدثت في هذا الموضوع الرفيقة راوية شنطي، عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد. بدأت بسرد تاريخي لمسيرة مشاركة المرأة الفلسطينية في النضال لأجل فلسطين، سواء في المدينة أو القرية، مع التمييز بين أسلوب النضال المتاح حسب واقع المرأة، حيث تمكنت النساء الناشطات في المدن – اللواتي كن إجمالاً قريبات للشخصيات السياسية الفاعلة على الساحة – من تشكيل المؤسسات، فناضلن من خلال عضويتهن في الجمعيات الخيرية - الجمعية الأرثوذكسية على سبيل المثال - ونظمن المظاهرات وشاركن في المؤتمرات.. أما في القرى فقد ضلعن في ما يمكن تسميته العمل العسكري، مثل تهريب الأسلحة وتحضير الطعام ونقله، والتستّر على الثوار الملاحقين، خاصةً خلال ثورة 1936 – 1939... وروت قصة تأسيس اتحاد نساء فلسطين إثر "ثورة البراق" التي استشهدت خلالها 9 نساء (من ضمن 116 شهيدًا). وبعدها تطرقت الى رؤيتها للسبل لتحسين دور المرأة في العمل السياسي والاجتماعي، وأكدت انه يجب على النساء "أخذ مصيرهن بيديهن" وان يتحدّين القوالب التقليدية والسقوف والجدران الممدودة أمامهن… تحدثت عن أهمية الحزم، وان النساء بمقدورهن انتزاع حقوقهن بأيديهن... وهذا كان فصل القول.


وتخللت الامسية فقرة موسيقى وغناء جماعي، قدمها تطوعًا رفاق من حركة أبناء البلد، حيث عزفت الرفيقة إفرات روبنشطاين على آلة البيانو والرفيق محمد دبدوب - إيقاع بندير، وختامًا رافقا الجمهور الذي غنى وقوفًا نشيد "موطني".

 
الأثنين 10 مارس 2008
 

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

المواضيع المرتبطة

فعاليات

0 تعليقات
-التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.
-التعليقات تنشر بعد مراجعتها فقط

الموقع الرسمي لحركة ابناء البلد
المقالات المنشورة لاتعبر بالضرورة عن اراء الموقع الا اذا ذكر ذلك بالتحديد
بريدنا الالكتروني abnaaelballad@yahoo.com