تأبى العصي إذا اجتمعن تكسرًا      وإذا افترقن تكسرت آحادا

أهلنا الأفاضل!
اقترن اسم عرابة البطوف دائماً بالأرض والوطن على مر التاريخ القديم والحديث، وقد سُجل لهذه القرية المعطاءة مجد وتاريخ مشرف تمنته كل القرى في مجال الحفاظ على الأرض والإنسان والمقدسات والمسكن، وكانت الثوابت الوطنية خطا أحمر لا يمكن لإنسان أو لأي فئة حزبية أو سياسية تجاوزه، وقد سطر أهلنا في عرابة ولا زالوا يسطرون أسمى آيات الكفاح والنضال والجهاد من أجل الحفاظ على عرابة الكرم والشرف والنضال والتضحية، حتى بات يُكتب تاريخ هذا البلد بدماء شهدائه وعرق سجنائه ودمع الأمهات. ويشهد لنا هذا التاريخ منذ انتفاضتنا ضد ضريبة الرأس التي فرضها الحكم العسكري وحتى انتفاضة الأقصى المجيدة مروراً بيوم الأرض الخالد وغيره من الأيام الكفاحية من أجل نيل الحقوق وتحقيق المساواة. هذه المسيرة التي قدمنا فيها قافلة من الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين والمنفيين، والتي عكست تماسكاً اجتماعياً ووطنياً وحدوياً لصد كل المؤامرات المحاكة ضد هذا البلد الصامد. إلا أن تراجع المد التعبوي والتثقيفي الوطني والإنساني للأحزاب السياسية الوطنية في هذا البلد أدى إلى إفراز ظواهر غريبة على بلدنا الحبيب وأهله الشرفاء الوطنيين، إذ طفت على السطح ظواهر يندى لها الجبين ويخجل بها كل عاقل غيور تتمثل بالتحاق نفر ساذج من شباب هذه القرية بالأجهزة الأمنية الصهيونية المختلفة، كالجيش وحرس الحدود والشرطة، أو ما يسمى بالشرطة الجماهيرية وغيرها، بعد أن غُرِر بهم ووُعدوا بأكاذيب ملفقة. وما كانت هذه الحالة لتظهر لولا التردي والانهيار الأخلاقي والاجتماعي والثقافي والسياسي الذي ينخر مجتمعنا والذي أدى إلى هيمنة العصبية العائلية، وتغليب المصالح الذاتية الضيقة على مصلحة المجتمع، وتغليب "الأنا" على الـ"نحن" فأضحى كل واحد يسير على مبدأ "أنا ومن بعدي الطوفان".

ومما يثير التقزز والقرف "جرأة" هؤلاء السذج على التجول في شوارع القرية بزي الجيش والشرطة وسياراتها وأسلحتها الشخصية دون وازع من ضمير أو ذوق أو خجل. فإلى متى نسكت على مثل هذا الانفلات الأخلاقي؟!!

ومما يستدعي المزيد من الحذر والانتباه ظهور بعض المؤسسات المشبوهة التي بدأت تنشط في مجتمعنا وبين صفوف الشباب تحت أسماء مختلفة وبرامج براقة تغريهم من حيث لا يدرون أن "السم في الدسم" وأن "وراء الأكمة ما وراءها". هذه المؤسسات التي تحاول سلخ شبابنا عن شعبهم وهويتهم ولغتهم وانتمائهم.

أهلنا الشرفاء!
إزاء هذا الحال المخجل تنادى ممثلو الأحزاب والحركات السياسية (الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، الحركة الإسلامية، حركة أبناء البلد، التجمع الوطني الديمقراطي، ولفيف من الشخصيات الفاعلة اجتماعياً وأكاديمياً وثقافياً) في عرابة للتداول في استفحال هذه الظاهرة وكيفية مواجهتها وتنبيه شبابنا إلى مخاطرها، وتم التأكيد على أن العمل الوطني والخدمة الوطنية الحقيقة الشريفة ينبغي أن نقوم بها جميعاً داخل بلدنا وفي جميع الأحياء والشوارع وبين صفوف أبنائنا بمختلف أطيافنا السياسية، وأن مصلحة أبنائنا في المعرفة والثقافة والعمل التطوعي هي ما يوحدنا جميعاً في هذا البلد. ولن تكون هذه المؤسسات ولا الشرطة أو الجيش أحرص منا على شبابنا وأكثر منا غيرةً على مصالحهم ومستقبلهم... ونرى أن التطوع الحقيقي هو في خدمة بلدنا وأهلنا... لا في خدمة من ارتكبوا المجازر بحق شعبنا وسلبوا الأرض وأهانوا المقدسات.

أهلنا الكرام!
نزف إليكم بشرى تشكيل "اللجنة الشعبية للعمل التطوعي الحقيقي"، التي انبثقت عن كافة الأحزاب المجتمعة والشخصيات التربوية والثقافية والاجتماعية في عرابة، وستُعنى هذه اللجنة بطرح البرامج والنشاطات الوحدوية التطوعية لخدمة أهالي عرابة من عمال وموظفين وطلاب، وغيرهم لتكون بديلاً وطنياً تطوعياً حقيقياً لجميع الأطر والمؤسسات المشبوهة، ومن هذا المنطلق الوحدوي نهيب بأهالي عرابة بمختلف أطيافهم السياسية والجماهيرية والشعبية أن يساهموا ويدعموا هذا المشروع الوحدوي وينخرطوا فيه، حتى نعيد لعرابة مجدها الحضاري والوطني المشرف.

• لنقف صفاً واحداً ضد كل الظواهر المعيبة بحق عرابة.
• نعم للعمل التطوعي الحقيقي لأجل عرابة وأهلها .
• لا للالتحاق بأذرعة الأمن على اختلاف أشكالها- جزاري شعبنا.

اللجنة الشعبية للعمل التطوعي الحقيقي (تموز 2005)


استشهاد الاسير السوري المحرر، المناضل هايل ابو زيد

sunburst graphic استشهد بعد ظهر يوم الخميس، 7/7/2005 الاسير السوري المحرر، المناضل هايل ابو زيد اثر تعرضه لنكسة مفاجئة في صحته حيث كان يخضع للعلاج في مستشفى رمبام في مدينة حيفا. والجدير ذكره ان لجنة طبية تابعة لمصلحة السجون الاسرائيلية، قررت اطلاق سراح الأهسير هايل ابو زيد، في كانون الأول 2004، نظرًا لإصابته بمرض سرطان الدم في مراحله المتقدمة.

يشار الى ان سلطات الاحتلال الاسرائيلية اعتقلت هايل ابو زيد في العام1985، وادانته بالانتماء الى المقاومة السرية" تنظيم سرّي مقاوم وبتفجير مخزن عسكري وبزرع الغام. وقد حكمت المحكمة عليه بالسجن لمدة 27 سنة قضى منها في أقبية السجون 20 عامًا.
لمزيد من التفاصيل

المجد والخلود لشهدائنا ولكل شهداء الحرّية في العالم


16/7/2005: وفود التعزية بالأسير الشهيد هايل ابو زيد تتواصل للأسبوع الثاني

sunburst graphic والت وفود التعزية على بيت أهل الشهيد هايل أبو زيد للأسبوع الثاني. فقد قدم العزاء وفد من أهالي أسرى من المشيرفة وعارة وأم الفحم. وقد ضم الوفد السادة يونس يونس وحسن اغبارية وجمال محاجنة، أهالي السجناء سامي يونس (75 عاماً) وماهر يونس وكريم يونس، ووفد من قرية كفر كنا برئاسة السيد طه أماره، والد الأسير امجد اماره والمحكوم عليه 4 سنوات، رئيس كلية غرناطة في البلدة، ونجله المحامي احمد اماره وفد كفر كنا، وكان برفقتهم ضيوف قدموا من الاردن، ووفد من طمرة ودير الأسد ضم الوفد الدكتور حسين شحاذه والمحامي نصر صنع الله وعلي نعمة الاسدي. ووفد حركة أبناء البلد.

وقال الرفيق سهيل صليبي عضو المكتب السياسي للحركة والمتحدث بإسم الحركة في كلمته: "ان الاحتلال وممارساته ضد شعبنا هي التي دفعت هايل ورفاقه، وكل المناضلين، الى المقاومة ودخول المعتقل، وابتداء رحلة الالام، وان دماء الشهيد، وكل الشهداء، غالية علينا، وهايل دفع ثمن مسيرة التحرير وثمن النضال، وسيبقى نبراساً في قلوبنا، وسنستمر على طريقه حتى النصر. ولتكن ذكراه مخلدة في قلوب كل احرار العالم، وليكن عزائنا في السير على طريقه حتى تحرير الارض والانسان. واني اتقدم باسم حركة أبناء البلد، وباسم قائدها الأسير محمد كناعنه بأحر التعازي لآل الشهيد. وللشهيد والشهداء المجد والخلود".

عن: موقع أخبار الجولان


7/7/2005: الآلاف في مظاهرة النقب إحتجاجاً على سياسة هدم البيوت

شارك أكثر من ثلاثة آلاف متظاهر، يوم الخميس 7/7/2005، في المسيرة الإحتجاجية ضد هدم البيوت في النقب. وقد خرجت المسيرة من مدخل قرية أبو صلب إلى شارع بئر السبع – ديمونا، وحتى قرية بير المشاش التي قام مفتشو وزارة الداخلية، قبل أسبوع، بتوزيع أوامر هدم فيها، وقد أقيم هناك مهرجان خطابي. وقد رفع المتظاهرون شعارات تندد بسياسة الهدم وعدم اعتراف السلطات بقرى النقب، منها "لا للهدم.. نعم للإعتراف"، و "57 عاماً من التمييز وعدم الإعتراف". وأكد المتحدثون في المهرجان الخطابي على أهمية النضال الموحد لأبناء النقب خاصةً والجماهير العربية عامةً ، والوحدة هي الوسيلة الوحيدة النافعة نتصدي لسياسة هدم البيوت ولسدّ الهجومات على هذه الجماهير.

1