جولان سميح ابو خير، نديم فريد القضماني، لؤي بهجت مرعي
|
في اطار حملات سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضد ابناء الجولان العربي السوري المحتل، اصدر القضاء الإسرائيلي، صبيحة اليوم حكما بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات على ثلاثة فتيان من بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل، بتهمة " القاء زجاجات حارقة على سيارات عسكرية ووضع سلم على الشريط الحدودي الفاصل(خط وقف اطلاق النار ) بهدف إرباك الجيش الإسرائيلي"، علما ان الفتيان الثلاثة ( نديم فريد القضماني و لؤي بهجت مرعي و جولان سميح ابو خير) قاصرون وتتراوح أعمارهم بين 16 – 17 عاماً ...!
يذكر ان قوات كبيرة من شرطة الاحتلال والجيش والمخابرات (الشاباك) كانت داهمت ليلة الخامس والعشرين من تشرين الاول عام 2005 بيوت هؤلاء الفتيان بعد ان حاصرتها عند منتصف الليل واقتحمتها بطريقة عنيفة ثم قامت بتفيش البيوت واعتقال الفتيان الثلاثة رافضة التحدث الى ذويهم أو إعلامهم عن سبب الاعتقال..!
وقد أحيلت القضية إلى المحكمة المركزية في الناصرة التي أصدرت اليوم حكمها على هؤلاء الفتيان بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات في حين اعلن طاقم المحامين انه ينوي الاستئناف على هذا القرار الجائر للمحكمة العليا..!
تقرير: مجيد القضماني (عن: موقع عرب48)
ذكر الدكتور منصور عباس، رئيس المؤتمر العام في الحركة الاسلامية (الجنوبية)، ابن عم الفتاة دعاء عباس، التي استشهدت يوم الثلاثاء 26/7/2006 اثر سقوط صاروخ كاتيوشا على بيتها، "ان ساسة اسرائيل اختاروا الحرب وهم المسؤولون عما يجري".
وقال عباس :"الالم كبير والمعاناة اكبر ، خاصة ان هذه القتيلة ذهبت من الدنيا بغير سبب او بغير جرم اقترفته ، وفقط لان رجال السياسة في هذه الدولة (اسرائيل) قرروا خوض حرب كان يمكن تجنبها ، لكنهم قرروا خوضها ، ونحن المواطنين الذين لا ذنب لنا ندفع ثمن هذه الحرب".
واضاف: "ساسة اسرائيل اختاروا ان يسلكوا طريق الحرب وطريق الدمار ، وواضح ان هناك اجندة غير اجندة تحرير الاسرى ، هي اجندة تهدف الى تدمير لبنان والى تركيع هذا الشعب المناضل منذ سنوات طويلة"
عن: موقع بانت
شارك أكثر من 150 متظاهرًا، يوم الثلاثاء، 25/7/2006، في التظاهرة المناهضة للعدوان الإسرائيلي على الشعبين اللبناني والفلسطيني. وقد رفع المتظاهرون شعارات تطالب بوقف العدوان على غزة ولبنان، وردّدوا هتافات مناهضة للعدوان ومساندة للشعبين الفلسطيني واللبناني منها: " من غزة لبيروت شعب واحد لا يموت"، "كل الوزراء مجرمو حرب" و"غزة، حيفا وبيروت ضحايا الصهيونية".
وفي أثناء التظاهرة تجمّع العديد من الصهاينة واعتدوا على المتظاهرين بالضرب ورشق الحجارة، مردّدين صرخات "الموت للعرب والمخربين والخونة" وغيرها من الشتائم والاستفزازات المؤيدة للعدوان، وهنالك ما يشير الى أن هؤلااء قدموا خصيصًا للاعتداء على المتظاهرين عندما شاهدوا المظاهرة بالبث المباشر. وقد عبّرت الشرطة الإسرائيلية عن دعمها لأولئك الصهاينة بمطالبتها المتظاهرين بالتفرق. ولما رفض المتظاهرون ذلك اعتدت الشرطة عليهم ومن ثمّ اعتقلت أربعة منهم لساعات طولية. وعند إطلاق سراحهم. تبيّن أن الشرطة فرضت الحبس المنزليّ لمدّة خمسة أيام على كلّ من عبير قبطي وجعفر فرح ويانيف هاروش.
منذ عملية أسر الجندي الاسرائيلي في غزه،ا تخذت مصلحة السجون العامه اجراءات قمعيه صارمه بحق الأسرى بهدف عزلهم عن العالم الخارجي، فأقدمت على منع وصول الصحف باللغات المختلفه ، ومنعت زيارة المحامين وزيارات الأهل، وقطعت بث المحطات التلفزيونيه القليله بالأصل التي استطاع السجناء مشاهدتها قبل الحدث، ولا زالت هذه الاجراءات مستمره حتى هذا اليوم، فالأسرى يعيشون في حالة انقطاع تام عن العالم الخارجي باستثناء بعض زيارات المحامين الخاصه، ويعاني الأسرى من قلة الطعام وردائته وسوء العلاج الطبي والاهمال المتعمد من هذه الناحية بالاضافة الى عزل عدد معين من قياديي الأسرى في زنازين انفراديه في السجون المختلفه، ويبدو أن مصلحة السجون العامه تستغل الأوضاع السياسيه العامه للضغط على الأسرى وكسر معنوياتهم وارادتهم وسحب العديد من الانجازات التي حققوها بنضالاتهم عبر الفتره الماضيه.
شارك يوم الخميس، 20/7/2006 أكثر من مائة وخمسين متظاهرًا في تظاهرة رفع الشعارات التي دعت اليها اللجنة الحيفاوية ضد الحرب، للتنديد بالعدوان الاسرائيلي على الشعبين الفلسطيني واللبناني. وفي الوقت ذاته تظاهر أكثر من مائة متظاهر على مفرق سخنين الغربي، احتجاجًا على العدوان الاسرائيلي على لبنان.
ورفع المتظاهرون الشعارات الداعية لوقف اطلاق النار حالاً دون قيد أو شرط، وانهاء العدوان على الشعبين الفلسطيني واللبناني وباطلاق سراح الاسرى والسجناء. وردد المتظاهروت الهتافات المنددة بالعدوان والمساندة للشعبين الفلسطيني واللبنانب منها: "من غزى لبيروت شعب حيّ لا يموت" و"السفاح من من في غزة ومروحين" و"بيرتس يا جبان اسحب جيشك من لبنان" ...
وقد تحرش "رجال" الشرطة بالمتظاهرين، محاولين استفزازهم، فلم يجدوا سوى فتىً عمره 16 سنة يطالبونه ببطاقة هويته(؟) واحتجزوه لمدة ساعة تقريبًا، غبر مبالين بتوضيحات المتظاهرين حول سنه، وعند تداخل المحامية أورنا كوهن اخلت الشرطة سبيله