12/6/2007: هدم بيت عائلة العبرة في الرملة

sunburst graphic وصلت، يوم الثلاثاء 12/6/07، قرابة الساعة الرابعة والنصف فجرًا، جرافات وموظفي لجنة التنظيم ترافقها قوات كبيرة من الشرطة ورجال الأمن، الى بيت أحمد العبرة في حي الجواريش في الرملة لهدمه، بادعاء انه بني دون ترخيص، غير انهم اصطدموا في المكان مع عدد من الاهالي المعتصمين في البيت منعًا لمؤامرة الهدم.

وقد استدع موظفو لجنة التنظيم تعزيزات اضافية, حتى بلغ عددهم حوالي 800 من افراد الشرطة وحرس الحدود وغيرهم من الاجهزة الامنية، الذين اعتدوا على المعتصمين بوحشية، ما أسفر عن إصابة 15 شخصاً منهم احد اصابته بالغة (وقد اصيب عندما دفعه افراد الشرطة من الطابق الثاني للبيت عبر الشرفة، فسقط وكسرت ساقه) وقد تم نقله الى المستشفى على الفور لتلقي العلاج، كما واعتقلت الشرطة شخصًا واحدًا أو اثنين. هذا، وقد شرعت الجرافات بهدم البيت، المؤلف من ثلاثة طوابق، قرابة التاسعة والربع، أمام اعيان الجميع.

ويشار الى أن السلطات امهلت صاحب البيت احمد العبرة حتى الرابع عشر من الشهر الجاري ليهدم منزله بنفسه، غير انها فاجأته فجر اليوم بقدومها لهدم المنزل.

وتجدر الاشارة الى ان توجه عام في منطقتي اللد والرملة لدى السلطات الاسرائيلية نحو هدم بيوت عربية في الاونة الاخيرة، ويتهم السكان العرب السلطات بأنها تنوي القضاء على الوجود العربي في المنطقة المذكورة.

عن: موقع بانيت و"العرب"


9/6/2007: حركة أبناء البلد تحيي ذكرى النكسة

  

تظاهر العشرات من رفاق حركة أبناء البلد يوم السبت 9/6/2007 في مفرق البروة, إحياءً للذكرى الأربعين لنكسة شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية، واحتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية - الضفة الغربية وقطاع غزة - والجولان السوريّ وأراضي عربية أخرى على يد جيش الاحتلال الاسرائيليّ، ذراع الامبريالية في المنطقة وحارس الأنظمة العربية الرجعية.

وقد رفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية والسوداء، وشعارات تندد بالاحتلال وبجدار الفصل العنصري (الابرتهايد) وبسياسة التجويع ومحاصرة الشعب الفلسطيني.

ويذكر ان قام المئات من المسافرين الذين شاهدوا التظاهرة باطلاق صافرات السيارات لتقديم التحية للمتظاهرين وبالمقابل قام بعض من الذين لم يرق لهم وجود المتظاهرين بالقاء العبارات العنصرية والنابية.

ويشار الى ان اختيار موقع التظاهرة بجانب قرية البروة المهجرة، والتي شُرد أهلها خلال نكبة شعبنا الفلسطيني عام 1948، لم يكن صدفةً بل جاء من منطلق ربط نكسة عام 1967 واحتلال ما تبقى من فلسطين مع نكبة الشعب الفلسطيني واحتلال معظم الاراضي الفلسطينية عام 1948.

هذا، وقد وزعت الحركة، خلال الايام السابقة، بيانًا حول هذه الذكرى الأليمة على الجماهير في القرى والمدن المختلفة.

  

8/6/07: في الجولان - ندوة في ذكرى احتلال النكسة

sunburst graphic عقدت رابطة الجامعيين وجمعية الجولان للتنمية في مجدل شمس، مساء يوم الجمعة 8/6/2007، ندوةً بمناسبة ذكرى 40 عامًا على احتلال الجولان السوريّ، بحضور جمهور من أهالي القرى السورية المحتلة، وشارك فيها الرفيق المحامي سليم واكيم، الذي يرافق على مدى سنين طويلة الحركة الأسيرة الجولانية والمناضل هايل أبو جبل والنائب محمد بركة من الجبهة الديمقراطية، وأدار الندوة الأستاذ قاسم صفدي.

واستعبض المحامي واكيم في كلمته محطات بارزة في المسيرة النضالية لأهالي الجولان، وعلى وجه الخصوص الحركة الأسيرة، ومعاناة الأسرى السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والمحاكم العسكرية الإحتلالية، على مدى 40 عامًا، مؤكدًا ان الممارسات الإحتلالية لم تفلح في كسر نضال أهالي الجولان ضد المحتل.

وفي كلمته، استعرض هايل أبو جبل، (أبو جلاء)، صفحات مشرّفة من نضال الأهالي السوريين، منذ الأيام الأولى للاحتلال، على الرغم من أن فقط 7 آلاف سوري نجحوا في البقاء في الهضبة من اصل قرابة 140 ألفا كانوا يعيشون في أكثر من 170 قرية. وقال أبو جلاء، إن الاعتقالات بدأت في العام 1967 بالنساء عينيًا، اللواتي كن يتنقلن في الجولان بكثرة، وكانوا عرضة للاعتقالات والتحقيقات، ثم بدأت المظاهرات والتحركات الشعبية، ولكن التحرك الأكبر والأبرز الأول كان عندما أقام أهالي الجولان جنازة رمزية للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وما تبعته من حملة اعتقالات وملاحقات.

ومن ثم روى أبو جلاء حملات الاعتقالات على مدى السنوات، وبشكل خاص خلال الإضراب الشهير الذي استمر ستة اشهر احتجاجا على قانون الضم الاحتلالي، ومقاومة أهالي الجولان بوسائل شتى، وخاصة الشعبية، لكل محاولات فرض القوانين الإسرائيلية، ومن بينها المحاكم الشعرية، مؤكدا ان أهالي الجولان يعتمدون الشرع السني كما كان قائما في سورية، وصولا إلى محاولات فرض الهوية السورية وغيرها.

وقال أبو جلاء، إن المقاومة السورية في هضبة الجولان اتخذت طابعًا خاصًا، آخذة بعين الاعتبار قلة عدد المواطنين وامكانياتهم، ولهذا فقد تم اتباع الخط الأكثر نجاعة في هذه المقاومة، التي اعتمدت على القرار المحلي، ووفق الظروف المحلية، وتمكنت من تحقيق نجاحات منذ البداية، ومنها ما ساهم في تحقيق إنجاز في حرب تشرين أول 1973، التي تم فيها تحرير جزء من ارض الجولان، وفي الأساس مدينة القنيطرة.

وفي كلمته قال النائب محمد بركة، إننا هنا نستمع إلى مأثرة نضالية، عرفناها منذ سنين طوال عن قرب، هذه المأثرة التي أفشلت الكثير من مؤامرات الاحتلال، وأهمها شطب الهوية السورية عن الجولان وأهله.وتابع بركة قائلا، إن إسرائيل رأت دائمًا بالطفل العربي خطرًا استراتيجًيا عليها، وبالأرض العربية استثمارًا لمخططاتها الكولونيالية، فهنا في هذا الجزء من هضبة الجولان تم تدمير حوالي 170 قرية، وتشريد أكثر من 120 ألف سوري من المنطقة، هو اليوم قرابة نصف مليون لاجئ في وطنهم، ولا بد لقضيتهم أيضًا أن تجد حلاً طبيعيًا عادلاً، وأن تطرح دائمًا على جدول الأعمال السياسي. وأشار بركة ان في نفس اليوم الذي أعلن فيه إيهود أولمرت، بأن وجهة إسرائيل هي السلام مع سورية، فقد اسقط الائتلاف شروع قانون لالغاء قانون ضم الجولان، كما وصدر قرار يقضي ببناء جسور ثابتة واسمنتية على نهر الأردن في المقاطع المؤدية إلى الجولان المحتل، وأن يكون ذلك مؤشرًا للنوايا الإسرائيلية الحقيقية.

وفي نهاية الندوة تم تكريم المشاركين في الندوة، إضافة إلى الصحفي وليد العمري وزوجته، وألقى الشاعران كمال حلبي ابن الجولان، وشحادة خوري، أبو مروان، من أبو سنان، زجليتين وطنيتين رائعتين


5/6/07: في حيفا - تظاهرة وحدوية في ذكرى النكسة

  

لمرور أربعين عامًا للعدوان الإسرائيلي في الخامس من حزيران عام 1967 واحتلال سيناء، هضبة الجولان السوري، غزة والضفة الغربية، بادرت القوى المناهضة للاحتلال في حيفا – حركة أبناء البلد، الجبهة الديمقراطية والتجمع الوطني - لمظاهرة أمام "بيت الكرمة" في المدينة.

تجمع المتظاهرون في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً ليرفعو الشعارات التي تعارض الاحتلال الإسرائيلي وتنادي بتحرير جميع الأراضي والبلدان المحتلّة، دون أن تخلو الشعارات من كتابات ترفض الجدار الفاصل، وتأبى الخضوع للسياسة الإسرائيلية المضطهِدة. كما ورُفعت الأعلام السوداء حدادًا على المأساة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، بالإضافة للأعلام الفلسطينية التي رفرفت في سماء حيفا.

في أجواءِ امتزجت بها مشاعر الغضب، الحزن والأمل علت هتافات تُحَيّي شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وأشقائنا السوريين في هضبة الجولان. كما وناشد المتظاهرون من خلال هتافاتهم المتعالية بوقف الاجتياحات الإسرائيلية والتراجع من كلّ الأراضي المحتلة، ومن حين إلى آخر تناديهم ألوان الأعلام الفلسطينية إلى غناء الأناشيد الوطنية التي تطالب بالحرية لشعبنا الفلسطيني.
تقرير: ايمان عمري

  


2/6/2007: حركة أبناء البلد تنظم جولة تعليمية الى جدار الفصل العنصري والى القدس

  

لذكرى الأربعين عامًا لنكستنا عام 1967، قامت حركة أبناء البلد بجولة تعليمية تضمنت زيارة قرية "لفتا" المهجرة، وعدة مواقع في مدينة القدس. انطلقت الجولة, بعد تجمّع المشتركين, من الجليل إلى قرية "لفتا" المهجرة قرب مدينة القدس، بعد أن التقى المشتركون ببعض أبناء قرية "لفتا"، الذين يقطنون بالقدس بعد احتلال قريتهم وترحيلهم منها عام 1948. تمّت زيارة ما تبقى من القرية من بيوت صامدة، مهدمة وأثار بيوت تميزت جميعها بالبناء الفلسطيني الذي لا يخلو من الشبابيك المزخرفة والعقود السقفية. بعد الاستماع لتاريخ وذكريات القرية من الرفيق فريد أبو صالح، تم توديع القرية والتوجه إلى "جبل الزيتون" في مدينة القدس ليشهد المشتركون لجمال القدس ويبادرون بالغناء للوطن. من "جبل الزيتون" اصطحب أنس مشني ابن القدس المشتركين إلى الجدار الفاصل في منطقة أبو ديس، وحدّثهم بعدها عن الحصار الدائم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية، والصعوبات الاجتماعية، الاقتصادية وغيرها من مشقّات يومية نتيجةً للجدار الفاصل.

  

بعد تضامن حركة أبناء البلد مع معارضي الجدار الفاصل، توجهت والمشتركون في مسيرتها إلى مشارف البلدة القديمة بالقدس، لتدخل بوابة سور البلدة قرب الحفريات في حي المغاربة وتلتقي مع المرشد السيد محمود جدة من مركز "نضال"- القدس الشرقية. الذي سرد تاريخ القدس والحياة القدسية التي لطالما جمعت الديانات السماوية الثلاث، وعلى مرأىً من المشتركين قبّة الصخرة، حائط البُراق (حائط المبكى)، مسجد الأقصى وموقع الحفريات في حي المغاربة. من ثمّ تطرّق السيد محمود جدة إلى تفاصيل حرب حزيران حين احتلت إسرائيل صحراء سيناء، هضبة الجولان والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية عام 1967. في نهاية السرد التاريخي تحدّث السيد محمود جدة عن حي المغاربة الذي يعود اسمه إلى عهد عمر بن الخطّاب، حيث سكن الحي عرب من شمال أفريقيا والمغرب العربي ليصبحو من سكان مدينة القدس. كما وأضاف أن الحفريات بالحي هدفها تشويه معالم فلسطينية عربية ما زالت تميّز القدس.

بعد الجولة التعليمية، تجوّل المشتركون في أزقة البلدة القديمة. ساروا بين البيوت القديمة ومرّوا بأسواق البلدة المكتظة التي تروي تاريخًا طويلاً لبلدٍ عريق. قبل حلول الليل تجمّع كلّ من شارك بهذه الجولة خارج أسوار القدس ليغادروا المدينة دون أن تغادرهم ذكرياتها أو صورها.
بقلم: إيمان عمري. تصوير: ايريس بار وإيمان عمري.