عقدت المحكمة المركزية في تل ابيب يوم الاثنين، 27/8/2007 جلسة ما قبل الاخيرة قبل النطق في قضية الرفيق محمد خلف. وكانت المحكمة قد ادانت الرفيق محمد بعدة تهم منها اجراء اتصالات مع "عميل اجنبي" ومساعدة "العدو" اثناء الحرب....
وقد ققرت المحكمة بعد الاستماع الى اقوال النيابة والدفاع ممثلة بالمحامي حسين ابو حسين كل من جانبه يوضح الاعتبارات التي يرى من المناسب ان تنظر اليها المحكمة قبل اصدار حكمها. بتاجيل النطق بالحكم الى جلسة قادمة تعقد يوم الثلاثاء 11/9/2007
وقد حضر جلسة المحكمة عدد كبير من الحضور المتضامن مع قضية الرفيق محمد، شمل العائلة والمقربين واعضاء الحركة واصدقاء.
ويشار الى ان الرفيق محمد اكد، مجددًا، خلال الجلسة أن قضيته تدرج ضمن الانتقام والحسابات السياسية ولا أساس للتهم الموجهه له من الصحة
لمزيد من التفاصيل حول قضية الرفيق محمد خلف
قدمت النيابة العامة الإسرائيلية في منطقة الشمال أمس، لائحة اتهام الى المحكمة المركزية في حيفا بحق طبيبة الأسنان الفلسطينية منار جبارين 30 عامًا من مدينة أم الفحم، والتي وجهت اليها تهمة "الاتصال بعميل أجنبي" و"منح خدمات لتنظيم محظور".
حيث ادعت النيابة العامة انه في نهاية العام 2003 وخلال لقاء بين المتهمة وإحدى الطالبات التي تعلمت معها، صرحت الأخيرة بأنها تعمل لمصلحة حزب الله واقترحت على الاسيرة منار جبارين نقل أجهزة الكترونية صغيرة، مثل هاتف نقال وبطاقة ذاكرة المتنقلة للحواسيب (ديسك أون كي)، وإيصالها إلى نشطاء حزب الله في الداخل(؟؟!)...
واكدت اللائحة ان الاسيرة منار جبارين رفضت هذا الاقتراح، ولكنها وافقت على أخذ البطاقة المحوسبة معها لدى عودتها الى البلاد...
ويشار الى أن عائلة منار جبارين نفت جملةً وتفصيلاً كل ادعاءات "الشاباك"، وأكدت أن توقيت التحقيق مع ابنتهم، خصوصًا بعد 4 أعوام من مغادرتها الأردن، أمر غير جدي، وان الحديث عن تهم أمنية أمر غير معقول بالمرة ولا أساس له. وقال أحد أقرباء الفتاة إن ابنتهم المعتقلة أبلغتهم أنها لم تقم بأي عمل غير مسؤول أو غير قانوني، مشددا على أن براءتها ستثبت حتماً. وحول اعتقال الشابة في طريق عودتها من الأردن نهاية الشهر الماضي، قال "كانت في زيارة لأختها التي تدرس في الأردن، وهذه زيارة عادية، ليس لها علاقة بأمور أمنية.. ان الطريقة التي تصرف بها رجال الشرطة والجيش واقتحامهم للمنزل في وقت متقدم من الليل يعتبر استهتارا وانتهاكا لحرمة المنزل.. انه بعد اعتقال ابنتهم ببضعة أيام، عاد أفراد الجيش ليفتشوا المنزل، وفوجئنا بأن ابنتنا موجودة معهم داخل شاحنة وهي مقيدة بالسلاسل، لكن معنوياتها عالية جدا وكانت مبتسمة".