لنقل: لا للخدمة المدنية! لا للتجنيد!
رسالة الى طلابنا
تطرأ بالآونة الأخيرة تحركات خطيرة من قبل المؤسسات الإسرائيلية هدفها دمج الشباب العربي الفلسطيني في الداخل في الشرطة الجماهيرية أو بمشاريع الخدمة العسكرية والمدنية.
ما زال الجيش الإسرائيلي يمارس سياسته الوحشية بارتكاب المجازر اليومية بأبناء شعبنا في الضفة وغزة ويهدم المنازل ويشرد العائلات ويشوه جمال الحياة إما ببصمات الجروح على أجساد إخواننا وإما بكبحه أحلام كل طفل، امرأة ورجل في المناطق المحتلة عام 67. هذا هو نفس الجيش الذي ارتكب المجازر بأجدادنا و قام بتشريدنا وباغتصاب أراضي شعبنا عام 48 لتشكيل دولته العنصرية على أنقاض شعبنا. لذا علينا وخصوصاً انتم جيل المستقبل ان نرفع أصواتنا عالياً ولنقل لا للخدمة العسكرية.
وبعد فشل المؤسسة العنصرية في طمس هويتنا الوطنية وتجنيدنا لمحاربة أبناء شعبنا، حيكت المؤسسة نفسها مؤامرات الشرطة الجماهيرية والخدمة المدنية لتجنيدنا تحت غطاء أخر...
يقولون إن من واجب كل مواطن تقديم الخدمة المدنية كي ينال حقوقه... ولكن علينا أن ندرك أولاً: إن الدولة العنصرية تمارس التمييز وهدم البيوت ومصادرة الأراضي ضد كل المواطنين العرب بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية أو تجنيدهم في الجيش الصهيوني، ولكن كل الحقوق محفوظة لأي يهودي يأتي إلي الدولة، وأول حق له الاستيطان على أراضينا المسلوبة... وإذ ننظر لأشخاص أو مجموعات من فئات شعبنا الذين قاموا بالخدمة العسكرية أو المدنية، فحالهم من حالنا حيث لا يوجد أي أفضلية تُذكر حصلوا عليها من كل الجوانب إن كان من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية، إنما العكس هو الصحيح فهم يعانون اليوم بالإضافة الى التمييز والاضطهاد أيضًا الى أزمةً في الهوية وفي نظرة المجتمع العربي الفلسطيني لهم، ويضحون على هامش المجتمعين.
وثانيًا: ان الدولة الديمقراطية وبحسب الوثيقة العالمية لحقوق الانسان، ليس هناك علاقة مباشرة ما بين تنفيذ الواجبات ونيل الحقوق، لذا فعلينا ان لا نقع في هذا الفخ، اي ان نخدم الدولة حتى ننال حقوقنا.
يحاولون كسر الرفض الطبيعي للشباب العرب لتقديم أية خدمة للمؤسسة الظالمة من خلال اقتراح مشاريع تفيد المجتمع العربي. فعلينا ان لا نقع في هذا الفخ، لان بعد تثبيت مبدأ "الخدمة المدنية" يأتي قرار التجنيد وتشغيل المؤسسة العنصرية للمجندين كـ"سقاة ماء وحطابين" لكي تتحول "الخدمة المدنية" إلى عبودية جديدة تُفرض على الشاب العربي، وبهدف توفير ميزانيات الدولة، قبل التحاقه في صفوف العبيد المأجورة. الخدمة الحقيقية لمجتمعنا، ونحن من مؤيدي العمل التطوعي في خدمة الوطن والمجتمع، تتمكن فقط من خلال مؤسسات وطنية خاضعة لإرادة الجماهير.
أخيرًا أثبتت تجربة تاريخ علاقتنا مع الدولة منذ عام 1948 ان أي إنجاز لجماهيرنا لم يتحقق إلا بالنضال الجماهيري، وان واقعنا هو لائحة اتهام وإدانة لدولة إسرائيل بوصفها دولة عنصرية. وطريق النضال الجماعي وتنظيم جماهير شعبنا وبناء المؤسسات الوطنية هو الأساس لأية إنجازات مستقبلية.
معًا على الدرب
حركة أبناء البلد
حيفا/الناصرة
للانضمام للعريضة ضد تجنيد الشباب العرب الفلسطينيين للخدمة المدنية
أنقر/ي هنا
الائتلاف الشبابي ضد الخدمة المدنية والعريضة هي بمبادرة ودعم الأطر التالية:
حركة أبناء البلد / الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة / التجمع الوطني الديمقراطي / الحركة الإسلامية (الجناح الشمالي) / الحركة الأسلامية ( الجناح الجنوبي) / الحركة العربية للتغيير
جمعية الشباب العرب بلدنا / أتجاه- اتحاد الجمعيات العربي / جمعية نساء ضد العنف / مجلس الطلاب القطري العربي / حيفا الفتاة / مركز إعلام / مركز الطفولة / المؤسسة العربية لحقوق الانسان / جمعية السوار / جمعية التطوير الاجتماعي- حيفا