شارك العشرات من ذوي أسرى الحرية من سجناء الداخل في مظاهرة صباح يوم الخميس، 29/3/2007، أمام سجن شطة، مطالبين بإطلاق سراحهم وأخذهم بالاعتبار في أية مفاوضات حول عملية تبادل الأسرى.
وقد شارك في المظاهرة الشيخ رائد صلاح، رئيس لجنة متابعة شؤون الأسرى في لجنة المتابعة العليا، وممثلو مؤسسة يوسف الصديق لشؤون الأسرى والاسير المحرر منير منصور عضو لجنة متابعة قضايا أسرى الحرية والرفيق قدري أبو واصل مدير جمعية أصدقاء المعتقل والسجين.
وقد رفع المتظاهرون شعارات ورددوا هتافات تطالب بطلاق سراح الأسرى ليعودوا إلى ذويهم، ومنها: "يا سجين ويا أسير قرّب صباح التحرير" و"حق ونور وحرية لأسرى الحرية".
وقد تحدث في المظاهرة كل من الشيخ نضال أبو شيخه من مؤسسة يوسف الصديق والشيخ رائد صلاح، والمناضل منير منصور، حيث دعوا المفاوض الفلسطيني الذي يتفاوض على تبادل الأسرى وكذلك المفاوض اللبناني أن يتخذ موقفًا شجاعاً ويهتم بأسرى الداخل لأنه آن الأوان أن يرى أسرانا النور ويعودوا إلى ذويهم وأهلهم ليزفوا إليهم كما يزف العريس إلى عروسه
قامت قوات الامن في مطار بن غوريون منتصف الليلة الماضية (7-8/3/2007) باستدعاء امير مخول مدير عام اتحاد الجمعيات (اتجاه) خلال عودته الى البلاد وقامت بابلاغه انه رهن الاحتجاز لغاية "التفتيش الامني".
واسرع ستة من رجال الامن باحاطته والى احتجاز الهاتف وجهاز الحاسوب النقالين, ومن ثم طلبوا من مخول مرافقتهم الى قسم جهاز الامن. وقام المحققون بتوجيه اسئلة استفسارية حول تفاصيل سفره الى فرنسا رفض التحدث عنها كونها تندرج ضمن الاسئلة السياسية وليس الامنية. واكد مخول لرجال الامن بقيادة الضابطين المسؤولين ستيف عمار وعادي شمول انه يحذر من الاستفزاز والاهانة ومن المس بحرية عمل اتحاد الجمعيات وعمله كشخصية اعتبارية, كما رفض افراغ لوازمه الخاصة من حقيبة الحاسوب سعيا لاجراء مسح للحاسوب من غير حضوره محملا الامن مسؤولية اي ضرر يحدث, مما اضطر رجال الامن بعد محاولات عدة الى ابقاء الحاسوب تحت نظر مخول.
هذا وقام طاقم كبير من الامن باجراء تفتيش دقيق واستفزازي لكل ما يحمله مخول من امتعة واوراق ونقود, كما قاموا بالتفتيش الجسدي الخارجي, ورغم اساليب الاقناع والترهيب رفض امير مخول لاكثر من ساعة خلع ملابسه, كما طلبوا منه, معتبرا ذلك اذلالا ذاتيا ويتعارض مع كرامة الانسان وحريته ومن منطلقات سياسية اذلالية وعنصرية مشيرا لهم الى التحقيق الذي يقوم به مراقب الدولة في ظاهرة التفتيش العنصري بناء على تقرير المؤسسة العربية لحقوق الانسان. مما اضطرهم بعد ساعتين من عملية التفتيش والتحقيق الى اطلاق سراحه حوالي الساعة الثانية من بعد منتصف الليل.
يذكر ان امير مخول تعرض لذات اسلوب المعاملة والتفتيش حين مغادرته البلاد يوم السبت الماضي (3 اذار) حيث بالاضافة الى التفتيش قامت سلطات الامن بالغاء التذكرة الالكترونية التي تمنح للمسافرين العاديين بديلا عن ختم سلطات المطار اثناء المغادرة والعودة.
هذا ويقوم اتحاد الجمعيات باعداد مذكرة احتجاجية الى الجهات الاسرائيلية الرسمية باعتبار الامر مسا بعمل المجتمع المدين الفلسطيني وتصعيدا في النهج الشاباكي العنصري الانتقامي تجاه عمل اتحاد الجمعيات.كما اجرى اتحاد الجمعيات اتصالات مع الاتحاد الاوروبي ومع لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان, حيث قام امير مخول في جولته بالمشاركة في اجتماع ادارة منبر المنظمات غير الحكومية الاورومتوسطية في باريس, وفي جنيف شارك في مؤتمر الامم المتحدة لدراسة التطورات الحاصلة في مكافحة العنصرية في العالم والتحديات الجديدة وذلك بمناسبة مرور خمس سنوات على المؤتمر الدولي ضد العنصرية المعروف باسم مؤتمر ديربان.
شارك العشرات من أهالي أسرى الداخل الفلسطيني، ظهر يوم الثلاثاء 6/3/2007، في إعتصام نظمته لجنة متابعة أسرى الحرية المنبثقة عن لجنة المتابعة، في منطقة وادي الجوز في القدس، احتجاجاً على مواصلة المؤسسة الإسرائيلية جريمتها، هدم جزء من المسجد الأقصى، المتمثل بهدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى المبارك، وقد حمل عدد من أهالي الأسرى صور أبنائهم وأقاربهم المسجونين في السجون الإسرائيلية على خلفية سياسية، ورددوا شعارات تطالب بإطلاق سراحهم الأسرى وفك الحصار عن المسجد الأقصى المبارك.
وتخلل الإعتصام مهرجان خطابي أداره المحامي زاهي نجيدات - متحدث بإسم الحركة الإسلامية، حيث ألقت الأسيرة المحررة ملكة بكري – والدة الأسير إبراهيم بكري – كلمة قصيرة أكدت فيها وقوفها إلى جانب المسجد الأقصى المبارك في وجه الإعتداءات الإسرائيلية ، وتضامنها الكامل مع الشيخ رائد صلاح ، ولم تستطع السيدة ملكة بكري من إكمال كلمتها وهي تتحدث عن معاناتها كأم لا تستطيع زيارة إبنها السجين، كونها أُطلق سراحها قبل شهرين بعد أن سجنت مدة سنة هي وزوجها على خلفية سياسية متعلقة بملف إبنها السجين السياسي، وقالت السيدة ملكة " هذه أول زيارة وأول خروج لي من البيت حيث مكثت في حبس منزلي لمدة ثلاث سنوات، وجئت اليوم لأتضامن مع المسجد الأقصى رغم عذاباتنا وآلامنا " .
بدوره قال الأسير المحرر منير منصور - رئيس جمعية أنصار السجين - :" كان لا بد لأهالي أسرى الداخل الحضور إلى مدينة القدس ليعبروا عن انتمائهم لها وللأقصى، وليؤكدوا أنهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني ، في وقت تحتدم المعركة حول القدس والأقصى ، لإدراك المؤسسة الإسرائيلية أنها تشكل رمزا ومعلما دينيا وتاريخيا للأمة الإسلامية وللشعب الفلسطيني ، ولكن بدورنا نؤكد أنّ القدس والأقصى لنا ، ونطالب من هنا الدول العربية والإسلامية نصرة القدس والأقصى " .
كما وألقى المحامي اياد بيادسة - رئيس مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين - كلمة شكر فيها أهالي الأسرى على وقفتهم الشجاعة وثمّن موقفهم الداعم للمسجد الأقصى المبارك ، وتمنّى على الله أن يتقبل العمل وأن يفك الأسرى المسجونين ، وقال المحامي بيادسة:" اصبر يا أقصى فنحن أصحاب الحق وسننتصر بنهاية المطاف رغم التعب والمعاناة " .
أما أم اسيل عاصلة - والدة الشهيد أسيل شهيد هبة القدس والأقصى - فقالت في كلمتها:" لا يمكن للمؤسسة الإسرائيلية مصادرة إرادة الشعب الفلسطيني ، فسنبقى ندافع ونرابط في المسجد الأقصى ومدينة القدس ، فالأقصى رمز لجميع الأمة الإسلامية" .
وناشد الرفيق قدري أبو واصل - رئيس جمعية أنصار المعتقل والأسير - الأمة الإسلامية لعقد مؤتمر سريع جدًا لمناقشة الخطر على الأقصى والقدس .
وفي كلمته أكد الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني –أن وزراء وسفراء الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية يعملون جاهدين لنصرة مدينة القدس والأقصى من جهة ، ولإيقاف عملية الهدم والحفريات في باب المغاربة من جهة أخرى .
وقال الشيخ صلاح لأهالي أسرى الداخل:" من يظن أن الشعوب العربية نائمة ولا تهتم بما يجري في باب المغاربة فهو مخطئ، فالشعوب العربية والإسلامية مستعدة للعطاء والتضحية بالنفس والمال من اجل الأقصى ".
والجدير ذكره ان قبل بداية إعتصام أهالي الأسرى قدم الى موقع الإعتصام رجل شرطة إسرائيلي وسلّم الشيخ رائد صلاح ورقة إستدعاء للمثول الى محكمة الصلح في القدس يوم الأحد القادم 11/3/2007 ، على خلفية أحداث هدم طريق باب المغاربة .
عن: موقع فلسطينيو 48
سلمت لجنة الاغاثة الحيفاوية، يوم السبت 3/3/2007، شحنة من الكتب، الالعاب والملابس لمركز" يامن" الثقافي والاجتماعي في قرية مأدما، قضاء نابلس، ورافق الشحنة كل من: الرفيقان سحر عبدو ويوآف بار والأخت سهير كيال من التجمع الوطني
وقد كان في استقبالهم أعضاء ادارة المركز، الذين شددوا على توثيق التواصل بين أبناء الشعب الواحد، كما تحدث الحضور عن استمرار هذا التعاون المبارك.
ويشار الى ان لجنة الإغاثة الحيفاوية قد تأسست في منتصف العام الماضي بمبادرة الفروع المحلية لحركة أبناء البلد والجبهة الديمقراطية والتجمع الوطني، وقد قامت اللجنة سابقًا بجمع التبرع لتمويل لوازم طبية لمستشفيات غزة، كما زوّدت بأدوية مركز طبي في مدينة طولكرم (وذلك بالتعاون مع لناشط الوطني رائف حبيب الله من عين ماهل، رئيس "جمعية أصدقاء المعتقل والسجين") وقامت بايصال شحنة من الملابس الى قرية مأدما يوم السبت، 24/2/2007.