12/6/2006: هدم خمسة منازل عربية في مدينة اللد

sunburst graphic قدمت سلطات التنظيم والبناء ووزارة الداخلية على هدم خمسة منازل عربية في مدينة اللد . حيث داهمت قوات معززة من الشرطة الأحياء العربية في اللد، في ساعات الصباح المبكرة يوم الاثنين، 12/6/06 ، وقبل مغادرة الطلاب الى المدارس، وهدموا المنازل الخمسة بمساعدة موظفي لجان التنظيم والبناء ووزارة الداخلية. وتعود المنازل التي هُدمتْ للمواطنين أنور وطلال الوحيدي ، معدي ابو شريقي، وهاني الزبارقة ، وان منزل أنور الوحيدي هُدم اليوم، للمرة الثانية ،علماً انه هدم قبل خمسة أشهر وأعاد اهالي المدينة العرب بناءه.

هذا، وأكد محمد الزبارقة، عضو اللجنة الشعبية للاحياء العربية في اللد، ان عملية الهدم اليوم، تؤكد زيف التصريحات حول رغبة الحكومة والبلدية في حل أزمة السكن في الأحياء العربية في اللد.
عن: موقع اذاعة الشمس


زملاء المهنة للاسير حسام (ماجد) كناعنه يطلقون موقعًا على الانترنت في محاولة لدعمه وإعادة محاكمته

sunburst graphic قامت مجموعة من أصدقاء وزملاء المهنة من اليهود والعرب والاجانب للأسير حسام (ماجد) كناعنه بإنشاء موقع الكتروني على الشبكة المعلوماتية( الانترنت ) في محاولة لدعمة وإعادة محاكمته.

ويحتوي الموقع على عدد من المداخل إضافة الى رفض قرار الحكم بحقه ورفض الطريقة التي تناول فيها قضاة المحكمة التهم التي وجهت له والحكم المسبق عليه دون البحث في حقيقة التهم الموجه اليه. وتدعو المجموعة المسؤولة عن الموقع الجمهور الى التوقيع على عريضة ترفض قرار الحكم الصادر بحق الاسير وتدعو الى رفع الظلم الذي وقع عليه اثناء المحاكمة, وتطالب العريضة بفحص جديد لبنود الادعاء وقرار الحكم من خلال رؤية عادلة ومتزنة.

يذكر أن مجموعة زملاء الاسير حسام (ماجد) قامت في الآونة الاخيرة بفتح حساب بنكي خاص، لتمويل الدفاع عنه وتمويل دراسته.
لزيارة الموقع أضغط هنا


31/5/2006: لجنة المتابعة تعلن عن تشكيل لجنة منبثقة عنها لشؤون الأسرى

أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في بيان أصدرته أمس، عن تشكيل" لجنة متابعة قضايا أسرى الحرية"، كلجنة منبثقة عن لجنة المتابعة العليا.

وعقدت اللجنة اجتماعين متتاليين لبحث الموضوع، بناءً على طلب من حركة أبناء البلد بتنفيذ القرارات السابقة في هذا الخصوص، حيث بحث الاجتماع الأول القضايا التنظيمية المتعلقة بإعادة بناء وتنظيم هذه اللجنة وفقاً للمعايير التي عمل بها سابقاً، أما الاجتماع الثاني فقد بحث سبل تفعيل اللجنة من خلال بلورة وتحديد الأهداف وآليات العمل وإعداد برنامج عمل في كل ما يتعلق بشؤون الأسرى والسجناء السياسيين القابعين في غياهب السجون الإسرائيلية.

ففي الاجتماع الأول، أكد رئيس لجنة المتابعة، المهندس شوقي خطيب، على أهمية متابعة هذه القضية بمختلف إسقاطاتها من خلال العمل الوحدوي والمنظم، بمشاركة ممثلي الأحزاب والحركات السياسية العربية والجمعيات والهيئات الفاعلة في هذا الاتجاه, وفقاً لقرارات لجنة المتابعة العليا.

وأشار الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، والمكلف من قبل سكرتارية لجنة المتابعة بتشكيل ورئاسة هذه اللجنة، إلى ضرورة إعادة بنائها وتفعيلها بهدف رفع قضية الأسرى والسجناء السياسيين على أجندة الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد، وعلى الرأي العام المحلي والدولي.

وفي الشأن التنظيمي جرى إقرار عضوية اللجنة، بحيث تضم ممثلي جميع الكتل والحركات السياسية العربية وممثلي الهيئات والجمعيات والمؤسسات الفاعلة في هذا الخصوص، واعتبارها العنوان الوحدوي والجماعي الرسمي في كل ما يتعلق بأمور الأسرى والسجناء السياسيين وعائلاتهم وكإطار يجمع بين مختلف المبادرات والنشاطات والفعاليات، وليس بديلاً لها، وكلجنة منبثقة عن لجنة المتابعة العليا.


14 دولة أوروبية متورطة في شبكة السجون السرية وعمليات الاختطاف التي أشرفت عليها وكالة الإستخبارات الأمريكية - السي.أي.أية

sunburst graphic أكد المجلس الأوروبي لحقوق الإنسان تورط 14 دولة أوروبية في شبكة السجون السرية التابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية، وبعمليات اختطاف ونقل أسرى عبر هذه الدول. ويوضح التقرير الذي أصدره المجلس أن تلك الدول لعبت دورًا فعالاً في عمليات أدارتها الـ(CIA) ولم تكن مجرد ضحية لهذه العملية.

وقال ديك مارتي المحقق السويسري بالمجلس وعضو البرلمان الأوروبي في التقرير إن "من الواضح رغم أننا لم نكشف بعد عن الحقيقة الكاملة أن السلطات في العديد من الدول الأوروبية شاركت بشكل فعلي مع وكالة المخابرات المركزية في هذه الأنشطة غير المشروعة".

ويوجه التقرير أصابع الاتهام إلى بولندا ورومانيا في إدارة مراكز اعتقال سرية، ولألمانيا وتركيا وإسبانيا وقبرص لكونها مراكز انطلاق لعمليات نقل غير مشروعة لمحتجزين. وحدد التقرير كذلك كلا من إيرلندا وبريطانيا والبرتغال واليونان وإيطاليا لكونها "محطات" لعمليات نقل غير مشروعة للمعتقلين. كما أشار التقرير إلى السويد والبوسنة وبريطانيا ومقدونيا وألمانيا وتركيا فيما يتعلق بقضايا أفراد بعينهم.