تحية للمقاطعين الرافضين لتزوير هويتنا

بيان الحركة الشعبية لمقاطعة انتخابات الكنيست الصهيوني
زوروا موقع الحركة !!!




الشرطة تعتقل عدد من المشاركين بمسيرة سيارات تدعي لمقاطعة الانتخابات

إنطلقت صباح اليوم الثلاثاء 28/01/03 ، في تمام الساعة العاشرة والنصف، العشرات من السيارات في مسيرة المقاطة لإنتخابات البرلمان الصهيوني والتي تُنظمها اللجنة الشعبية لمقاطعة الإنتخابات.

وكانت المسيرة قد إنطلقت من منطقة الشاغور في الجليل الغربي، وتحديدًا من بلدة مجد الكروم حيث جابت شوارع البلدة ومن ثم إتجهت إلى القرى المجاورة، البعنة ودير الأسد، وإنتقلت إلى قرية نحف.

وكانت المسيرة في طريقها إلى بلدة الرامة الجليلية حين إعترضتها قوات من شرطة مستوطنة كرمئيل المجاورة، ومنعتها من مواصلة طريقها وذلك بحجة رفع العلم الفلسطيني والتماثل مع تنظيم مُعادي.

هذا وقامت قوات الشرطة بإحتجاز أربعة أشخاص من المشاركين في المسيرة ومن بينهم الرفيق محمد كناعنه أبو أسعد، الأمين العام لحركة أبناء البلد.

وفي إتصال للجيل الجديد مع أحد المسؤولين عن تنظيم المسيرة، تم إبلاغنا بأن مسيرة المقاطعة ستواصل طريقها إلى قرى البطوف كما كان مُخطط لها، حيث ستصل إلى قرية الرامة، ومن ثم إلى عرابة البطوف ودير حنا ومدينة سخنين وتنتهي في مدينة شفاعمرو.

عن مجلة "الجيل الجديد"





الدائرة الطلابية لحركة أبناء البلد
البيان الثاني في صدد مقاطعة الانتخابات ال-16 للكنيست الصهيوني


طلابنا وطالباتنا!
بعد أن أخذت أجواء الانتخابات في بلداننا بالتسلط على حديث شارعنا العربي، وبعد أن بدأت الائتلافات والأقطاب الانتخابية العربية بالتبلور، وجدنا الجميع ممن يشاركون في هذا "العرس الديمقراطي" يتفقون على مهاجمة موقف المقاطعة مستعملين أسلوب العصا والجزرة لدفع جماهيرنا إلى صناديق الاقتراع، فمرة يلوحون "بجزرة" المساواة والحقوق المدنية، ومرة يلوحون "بعصا" اليمين الصهيوني والترانسفير. وفي هذه الأجواء نصدر إليكم البيان الثاني في صدد مقاطعة انتخابات الكنيست الصهيوني، مركزين هذه المرة على معنى المشاركة من حيث الاعتراف "بالديمقراطية" الإسرائيلية والتسليم بما تفرزه، وعنصر "المبايعة" والولاء للنظام الصهيوني الكامن في المشاركة نفسها.

ترتكز اللعبة الديمقراطية على الموافقة الضمنية لكل الأطراف المشاركة فيها، بالالتزام بما تفرزه العملية الديمقراطية والموافقة على القرارات التي تصدر عن الجسم المنتخب سواء كانت مقبولة على الأقلية أم لا، ومن هنا تنشأ المعارضة التي في أساس وجودها الموافقة على قرار الأغلبية مع الحفاظ على حقها في انتقاده. وهنا نسأل أنفسنا، هل حقًا مشاركة جماهيرنا في ما يُدعى الديمقراطية الإسرائيلية، هو أمر مجدٍ؟ أو هل هو على الأقل أفضل من البدائل المطروحة الأخرى؟

إن رؤيتنا للصراع ككل ولمسألة المشاركة في انتخابات المؤسسة الصهيونية على وجه الخصوص، ترى أن التمثيلية الديمقراطية الإسرائيلية (التي قامت بإخراجها أصلا الحركة الصهيونية، كي تسهل تسويق الكيان الصهيوني في العالم "المتنور")، ما هي إلا تعبير آخر عن الوجه المزدوج للكيان الصهيوني، الذي يلف عنصريته بقشرة من الديمقراطية والتنور. ولذا فنحن نعتقد أن من يعتقد أن بامكانه العمل لصالح مشاكل شعبنا السياسية من البرلمان الصهيوني، يُعاني من سذاجة مفرطة أو من تفاؤل لا يرتكز إلى أية حجة موضوعية. وخير دليل على ذلك هو انعدام الإنجازات السياسية منذ عقود من "التجربة الكنيسيتية". هل يعتقد أحد حقًا أنه بالامكان تحقيق عودة اللاجئين من الكنيست؟ أو استعادة الأراضي المصادرة؟ أو وقف الهجرة الصهيونية؟ أو تحرير أسرى الحرية؟ الجواب واضح، ومن هنا نسأل، ماذا يأمل النواب العرب من جلوسهم في البرلمان الصهيوني؟ هل يأملون تحقيق العدل كما نراه من خلال مناورة سياسية لامعة في هيكل "الديمقراطية" الإسرائيلية؟ في الواقع، فان ما يُدعى "بالإجماع الصهيوني"، يجلس تحت القشرة الديمقراطية الإسرائيلية، وهو الذي يُحرك ويُوجه السياسة الإسرائيلية، وحتى لو ضاعف العرب تمثيلهم في ذلك البرلمان فلن يحركوا حجرًا إن كان تحريك هذا الحجر يتعارض مع ما يمليه الإجماع الصهيوني. لذا، فان دور نوابنا العرب يتلخص على أنهم "ورقة تين" تغطي عنصرية هذا النظام وزينة من الديكور الذي صممته الصهيونية. فكيف لنا أن نقنع العالم بزيف ديمقراطية الكيان الصهيوني في حين يعتقد الكثير منا أن لا منبر لهم إلا "واحة الديمقراطية" هذه، وبروتوكولات الكنيست يمكنها أن تدحض أي ادعاء يلمح إلى أن العرب يعانون، ولو قليلا، من الاضطهاد والتمييز؟

ويميل رواد الكنيست أحيانا إلى الموافقة على انعدام التأثير من الكنيست، ولكنهم يلحقون هذه الموافقة بالادعاء أن الكنيست هي منبر يمكن استغلاله ليس أكثر، وأن وجودهم عليه إنما يخدم قضايا شعبنا حيث يعطيهم إمكانية التوجه إلى أوسع قدر من الجماهير وهو ما لن يمنحه لهم أي منبر آخر. هذا الادعاء - وحتى لو كان فيه شيء من الصحة قبل عصر الفضائيات - قد صار باليا في وقتنا هذا الذي تدخل فيه الفضائيات في كل بيت عربي، وحتى نواب الكنيست العرب يظهرون على الغالب في هذه المحطات، أي أن ظهورهم في الإعلام لا علاقة له بوجودهم داخل الكنيست أو خارجها. أما الإعلام الإسرائيلي، فانه لن يستضيف العرب في الكنيست أو أية شخصية عربية أخرى إذا لم ترقه أقوالها أو رؤيتها السياسية. لذا، فان الكنيست لا تصلح كمنبر كما أنها لا تصلح لتحقيق تطلعاتنا السياسية، وفي نهاية الأمر المنبر الحقيقي هو في الشارع والقيادات الحقيقية هي تلك التي تنمو وتنشط بين الجماهير وليس على أكتافها.

بعد آخر لا يقل أهمية عن وضع الكنيست على ميزان الربح والخسارة من ناحية جماهيرنا، هو الشرعية التي يضفيها التصويت على النظام والدولة، وكون عملية التصويت بحد ذاتها هي عملية "مبايعة" لهذا النظام الصهيوني. فان يمين الولاء الذي يقسمه النواب العرب في الكنيست ليس مجرد بضعة كلمات يرددونها على مضض وينتهي الأمر بالنسبة لهم. إن الدولة والنظام يكتسبان الشرعية من جمع الاعترافات بهذه الشرعية من شعوب وأطر وأفراد، وأي اعتراف يدعم هذا الكيان الاستعماري أكثر من اعتراف سكان البلاد الأصليين بشرعية وحق الدولة الصهيونية في القيام على أنقاض شعبنا. ولكي لا نفهم خطأ، فإننا لا نتهم أحدا بأنه قد تبرع بقسم يمين الولاء للدولة إيمانا بالدولة وما تقوم عليه، ولكننا نقول إن يمين الولاء هذا هو أهم من أن يمر عليه مر الكرام. ثم إن مجرد المشاركة في اللعبة الديمقراطية، يوافق ضمنيا على القوانين التي تسن في ذلك البرلمان، وهل نستطيع الموافقة على كل ما يصدر عن هذا البرلمان ونحن على علم بعنصريته؟ إن مجرد الدخول إلى الكنيست الصهيوني، يخفض سقف الطرح السياسي لكل إطار يقرر المشاركة، فنرى نواب الكنيست العرب يشرحون ويفسرون أن أقوالهم تتماشى مع يمين الولاء الذي أقسموه، وان لم يقنع ذلك السلطات يتجند كل الجهاز الصهيوني لصلب ذلك النائب، ويتسلى الإعلام الإسرائيلي باستضافة العرب الذين يؤكدون ولاء الجماهير العربية للدولة.

كانون ثاني 2003


الحرّية لصوت الحق والحرّية

إن إقدام وزير الداخلية ايلي يشاي على إصدار أمرًا بإغلاق صحيفة "صوت الحق والحرية"، هو تصعيد خطير ومؤشر جديد على إفلاس أجهزة "الأمن" والتي عبر تحريضها المتواصل على الجماهير العربية وقياداتها، وخاصة الحركة الاسلامية ورئيسها الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال خطيب، تحاول أن تحيدنا عن موقفنا المساند لشعبنا الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والاستقلال، وان تبعدنا عن الدفاع عن قضايا جماهيرنا في الجليل والمثلث والنقب.

"صوت الحق والحرية" منبرٌ وطنيٌ صادقٌ وحرٌ، معبرٌ عن هموم الشعب والمظلومين.وهذه الخطوة لن تزيد الأخوة في الحركة الاسلامية وشعبنا وقواه الحية إلا مزيدًا من الصبر والصمود والاستمرار في طريق الحق والحرية، وهذه الخطوة التعسفية ما هي إلا شرفًا تضيفه الصحيفة إلى سجلها الحافل، وهي بهذا تنضم إلى زميلاتها سابقًا، "نشرة الأرض" وصحيفة "الراية" و"الميدان" و"الجماهير"، فالخزي والعار لأعداء الكلمة الحرة والتحية كل التحية "لصوت الحق والحرية" ولكل العاملين فيها والقائمين عليها.

معاً على الدرب محمد كناعنة
الأمين العام لحركة أبناء البلد
12/30/2002



بيان للجماهير... قاطعوا انتخابات الكنيست الإسرائيلي...

نزف الى جماهيرنا العربية الفلسطينية في الداخل إعلان إقامة حركة شعبية لمقاطعة انتخابات الكنيست الإسرائيلي وذلك من خلال المشاركة والمساهمة الفعالة في المعركة الانتخابية وتعميم الموقف جماهيرياً والعمل على انجاحه كما حدث في انتخابات رئاسة الحكومة الإسرائيلية لعام 2001 عندما سبقت الجماهير, بحسها الوطني الصادق, كل الاحزاب والحركات السياسية ومارست حقها الشرعي بمقاطعة الانتخابات بنسبة تجاوزت الـ85%.

وها نحن نقف اليوم أمام نفس الأسباب, المبدئية والتاريخية, التي تدعونا لممارسة المقاطعة لانتخابات الكنيست كأحد أشكال التعبير السياسي وكسلوك جماعي قومي... إنها مقاطعة منظمة وتعني كسر قواعد اللعبة المزيّفة المفروضة علينا من قبل الدولة وبالذات من قبل مؤسساتها وأحزابها التي تعتبرنا احتياطي أصوات ودليلاً على بهاء الديمقراطية الاسرائيلية.

لقد فرضت المؤسسة الاسرائيلية منذ قيامها شروط المشاركة واشترطت على الأحزاب العربية الإقرار علناً أو ضمناً بطبيعة إسرائيل كدولة يهودية وكذلك إداء يمين الولاء لدولة إسرائيل التي أُقيمت على أنقاض شعبنا الفلسطيني وعلى الرغم من التزام الأحزاب العربية بهذين الشرطين فإن ذلك لم يُسعفها الاّ ان تُزّج على هامش الخارطة السياسية الاسرائيلية لأجل التضييق على أعضاء الكنيست العرب بالاعتداء عليهم أو تقديمهم للمحاكمة أو نزع الحصانة البرلمانية عنهم لينالهم ما ينال الجماهير العربية من تحقير وتمييز عنصري واضطهاد قومي...

وبعد 54 عاماً من محاولة "الأحزاب العربية" إثبات نجاعة "النضال البرلماني" بات الأمر واضحاً الآن وهي انه لا جدوى من المشاركة في اللعبة المزيّفة وان صوتنا لا يؤثر لا بل تحول "الصوت" الى "سوط" في ايدي جلادينا يتشدقون في العالم كله عن واحة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط بينما يطبقون, على أرض الواقع, أبشع الأساليب القمعية والتمييزية والاضطهادية ضد جماهيرنا.

لقد بات واضحاً ان المشاركة في الانتخابات تعني الاقرار بيهودية الدولة والاقرار بمنح الشرعية لبرلمان دولة اليهود كما وانها تمنح الشرعية لاستمرار سياسة الاضطهاد القومي والتمييز العنصري التي تجد متنفساً لها من خلال عشرات القوانين العنصرية التي تشرّع من خلال الكنيست.

إننا وإذ نؤكد أن موقف مقاطعة انتخابات الكنيست هو موقف مبدئي ويستند الى العديد من المسوّغات العقائدية والسياسية والضميرية والعملية فاننا نناشد وبشكل خاص اولئك الذين قد يكونوا ضحية وعودات واغراءات الاحزاب الصهيونية التي تضاعف قوتها من خلال الاصوات العربية التي ستتحوّل الى سياط لجلد أبناء شعبهم واننا نناشد ضمائرهم بالعودة الى أحضان شعبهم وكنس الأحزاب الصهيونية من الشارع العربي ومقاطعة الانتخابات وهكذا تكون النتيجة مضاعفة في إضعاف أحزاب ستكون احدى دعائم الحكومة المقبلة وكذلك بعودتهم الى أحضان شعبهم ودعم صوت المقاطعة.

وبالنسبة "للاحزاب العربية" فاننا إذ نؤكد ان موقفنا ليس موجهاً ضدهم أو ضد مرشحي هذه الأحزاب بشكل شخصي لأن أسباب المقاطعة هي أسباب ضميرية وعقائدية وسياسية تتمثل بالموقف من دولة تعرف نفسها كدولة اليهود وتتمثل باستمرار سياستها العنصرية والاضطهادية ضد جماهيرنا العربية ولقد آن الآوان ليفكروا جدياً بجدوى وسائل العمل البرلماني وهم الادرى بعدم جدوى احداث التغيير الجوهري في البنية القانونية العنصرية والاضطهادية ضد الجماهير العربية, فالحل البرلماني المسنود بأقوال السلطة لم ولن يسهم في رفع مصلحة الجماهير بل قتلهم بالرصاص الحي وتذكرينا اننا فلسطينيون وهذا هو أسلوب التعامل معنا... فالمقاطعة هي تحدٍ وتجربة قد خضناها ووحدتنا جميعاً وهي صمام الامان لفتح آفاق العمل السياسي الجديد لنا جميعاً ضمن استراتيجية العمل والتنظيم خارج البرلمان وعدم حصر أنفسنا باشتراطات لعبة الانتخابات المزيّفة التي لن تستطيع ان تكون المفتاح لمواجهة قضايانا المصيرية.

صوت المقاطعة هو تعبير سياسي وسلوك جماعي قومي ويوحدنا واما خوض الانتخابات فانها تسليم بيهودية الدولة وشرعية التمييز والاضطهاد بشكل غير مباشر ومسبباً لحالة الشرذمة التي تعاني منها جماهيرنا...

فيا جماهيرنا... هلموا نرفع صوتنا عالياً... بمقاطعة الانتخابات نتصرّف كشعب يرقى ويسمو الى تطوير آليات ووسائل نضالية وان يرقى بخطابه السياسي لتحقيق حقوقه الجماعية كاملةً بالعودة وتقرير المصير.

أخي... صوتنا سوطٌ بيد جلادي شعبنا...
معاً نقاطع... معاً نقطع سوط الجلادين...

الحركة الشعبية لمقاطعة انتخابات الكنيست الاسرائيلي


بيان هام لوسائل الاعلام
يعلن عن ولادة حركة شعبية لمقاطعة الانتخابات

في إجتماع حاشد نُظم في حيفا يوم الجمعة الموافق 29/11/2002, لعشرات ممثلي الهيئات والشخصيات الوطنية الفاعلة على ساحة ال-48 أُعلن عن إقامة حركة شعبية لمقاطعة انتخابات الكنيست الاسرائيلي القادمة وذلك من خلال المشاركة والمساهمة الفعالة في المعركة الانتخابية, وتعميم موقف المقاطعة جماهيريًا والعمل على انجاحها كما حدث في انتخابات رئاسة الحكومة الاسرائيلية لسنة 2001, حيث سبقت الجماهير بحسّها الوطني الصادق جميع الأحزاب والحركات السياسية ومارست حقها الشرعي بمقاطعة الانتخابات بنسبة تجاوزت ال-85% من الناخبين, حيث وصلت النسبة حدًا لم يسبق له مثيل منذ نكبة 1948 وقيام دولة إسرائيل.

وحيث أن الاجتماع التأسيسي لحركة المقاطعة شمل عدة أطراف وشخصيات سياسية متمايزة فقد تنوّعت وتعدّدت الأسباب الداعية الى المقاطعة ووصلت الى الاتفاق على نتيجة واحدة موحدة ألا وهي الهدف المشترك أي مقاطعة الانتخابات لبرلمان "الدولة اليهودية", وقد تقرّر إصدار بيان جماهيري يُشرح فيه أسباب المقاطعة ويتضمن جميع وجهات النظر المشاركة في الاجتماع ويتم تعميمه وتوزيعه على الجماهير ووسائل الاعلام.

وتعتبر هذه الحركة ذاتها إطارًا جبهويًا عريضًا بعدة أُطر وهيئات وشخصيات وعليه فإنها تتوجه الى كل القوى والشخصيات التي تعذر الاتصال بها للمشاركة والانضمام لهذه الحركة والمساهمة في إنجاح موقف المقاطعة لأن هذا الموقف وهذه الحركة هما ملكٌ للجماهير.

ومن الجدير بالذكر أنه قد وصلت الاجتماع عشرات البرقيات من أطراف وشخصيات تتبنى موقف المقاطعة وتعذر مشاركتها في الاجتماع وأعلنت إنخراطها واستعدادها التام للمساهمة الفعالة لانجاح هذا الموقف الوطني وتعميمه على مختلف قطاعات شعبنا بهمة عالية وإرادة قويّة.


الحركة الشعبية لمقاطعة إنتخابات الكنيست
29/11/2002


للاتصال:

1. محمد كناعنة 323545-054

2. صديق خوري 912185-056

3. صالح محاميد 8556753-04

4. واكيم واكيم 441407-064

5. علي زبيدات 293666-058




في ذكرى قرار التقسيم ويوم التضامن مع الشعب الفلسطيني - بيان لوسائل الاعلام




بيان لوسائل الاعلام


تحت شعار "نعم لمقاطعة الانتخابات" عقدت حركة أبناء البلد إجتماعاً تحضيرياً حضره العشرات من نشيطي وكوادر الحركة, وذلك يوم الجمعة الماضي في مدينة الناصرة.

وكان هدف الاجتماع وضع استراتيجية وخطوات عملية لخوض المعركة الانتخابية القادمة ببرنامج المقاطعة. وقد افتتح النقاش الرفيق محمد كناعنة, أمين عام حركة أبناء البلد, مؤكداً تصميم الحركة خوض هذه المعركة بالدعوة الى المقاطعة وعدم التصويت, رافضاً كل ادعاءات بعض الأحزاب العربية بأن المقاطعة "تخدم اليمين"… كما دعا الرفيق كناعنة نيشطي وكوادر أبناء البلد الى الالتزام بالنقاش الهادئ والبنّاء مع القوى الأخرى, رغم انجرار هذه القوى الى تصريحات غير مسؤولة ولا أخلاقية.

وتلاه عضو المكتب السياسي للحركة سهيل صليبي مؤكداً أن هذه المعركة الانتخابية ستفتح باب النقاش مع الاحزاب العربية على مصراعيه وان قلق هذه الأحزاب على مقاعدها هو ما يدفعها للهجوم على طرح المقاطعة وبالتاتي على حركة أبناء البلد.

وتم تشكيل طاقم انتخابي لمتابعة العمل على برنامج المقاطعة, كما أقرت الدعوة لاجتماع موسع يوم الجمعة القادم 29/11 يدعى اليه عشرات الناشطين والداعين الى المقاطعة لتشكيل لجنة شعبية للمقاطعة. كما أقرتشكيل طاقم قيادي مصغر بعضوية كلٌ من محمد كناعنة أمين عام حركة أبناء البلد, والمحامية سلمى واكيم والدكتور ابراهيم مكاوي.


معاً على الدرب
المكتب السياسي لحركة أبناء البلد
25/11/2002



الدائرة الطلابية لحركة أبناء البلد
البيان الأول في صدد مقاطعة الانتخابات ال-16 للكنيست الصهيوني

عندما سيعود اللاجئون ويصوتوا… سأصوت!
أنا أقاطع انتخابات الكنيست الصهيوني


الأخوات والأخوة,

قريبا، كما تعلمون، ستعود صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست لتزين قرانا ومدننا، ومعها ستعود جموع المرشحين والنشطاء الساعية لاجتذاب ما تقدر عليه من الأصوات. نحن على يقين بأنكم في غنى عن وصف أجواء الاستنفار هذه لأنكم تعرفونـها جيدا كما نعرفها نحن.

قررنا لـهذا السبب في الدائرة الطلابية لحركة أبناء البلد، أن نصدر سلسلة من البيانات كي نشرح موقفنا الداعي الى مقاطعة انتخابات الكنيست الصهيوني, وسنركز في كل بيان على بعد واحد من الأبعاد التي تشرح هذه الممارسة والتي نراها على أنـها الأنسب في التعامل مع انتخابات المؤسسة الصهيونية.


من أهم الشعارات المتداولة بين أطرنا السياسية، سواء كانوا يقنعونكم بالتصويت للكنيست أو في أية مناسبة أخرى، هو التواصل مع شعبنا الفلسطيني وخدمة قضيته... هل يمكننا أن نخدم قضية شعبنا من خلال البرلمان الصهيوني؟ وما هي انعكاسات مشاركة الجماهير العريبة في مناطق احتلال عام 1948 بانتخابات المؤسسة الصهيونية على قضيتنا الأولى، وعلى رأسها قضية اللاجئين وحق العودة؟

ان المبدأ الذي نسترشد به في تعاملنا مع مسألة التصويت للكنيست، هو أن أي اطار سياسي يقوم في فلسطين، فاما أن يصوت الشعب الفلسطيني بأكمله واما ألايشارك أحد منه في التصويت، وعلى كل من يحصل على حق التصويت أن يرفض ممارسته اذا لم يمنح هذا الحق لكل قطاعات الشعب الفلسطيني. وقد يسأل السائل، أليس من الأجدر بنا أن يصوت من يحصل على الحق في التصويت ليؤثر قدر الامكان؟ ألا يصب هذا في مصلحة الصهاينة (أو في مصلحة اليمين كما يحلو للبعض أن يفصل بين اليمين الصهيوني واليسار الصهيوني)؟ يكمن في أساس توجهنا هذا، رفضنا المطلق لاستثناء أي قطاع من شعبنا على حساب قطاع آخر منه، وأن المركب الأول لمفهوم التواصل مع شعبنا، هو ألا نقبل لأنفسنا حق التصويت بينما يتم منعه عن قطاعات شعبنا الأخرى، سواء في مناطق احتلال عام 1967 أو في مخيمات اللجوء. ولهذا فمن واجبنا اعادة صناديق الاقتراع الصهيونية فارغة، طالما لا توجد صناديق اقتراع أمام كل فلسطيني، وطالما منع الفلسطينيون من العودة ليمارسوا مواطنتهم وحقهم في تقرير المصير في فلسطين. أما الرد على من يقول بأنه من واجبنا أن نؤثر مهما كان تأثيرنا صغيرا، حتى عن طريق انتخابات للكنيست الصهيوني، فنذكر الجميع بأنه عندما تم منح جماهيرنا حق التصويت، لم يكن هذا لأن القيادة الصهيونية قد غفلت عن "خطورة" وجود العرب في الكنيست, بل لأنـها قد علمت أن لا خطورة من وجودهم هناك على صهيونية الدولة. حيث أنـهم كانوا قد اهتموا قبل ذلك ببضعة سنوات باقتلاع الغالبية الفلسطينية من فلسطين، وأنشأوا بـهذا نظام "أبارتـهايد مطور"، فبدلا من أن تمنع الأقلية حق التصويت عن الأغلبية، فقد قاموا بطرد الأغلبية. وبعد ذلك أعطوا حق التصويت لما تبقى منها، ولبسوا حلة الديمقراطية ومنح الحقوق المدنية المتساوية. ومن هنا، فان المشاركة في هذه اللعبة انما هي اعتراف بمصداقية الديمقراطية الاسرائيلية، وقبول منا بأن يتم اقتطاعنا من شعبنا، وهي رسالة يرسلها كل من يصوت للاجئين: "نحن هنا... وأنتم هناك، نحن نقف في طوابير صناديق الاقتراع، وأنتم تقفون في طوابير وكالة الغوث...".

في الظروف الراهنة بالذات، والتي فيها تتآمر على شعبنا قوى عالمية واقليمية، علينا أن نحرص كل الحرص على عدم ارتكاب الأخطاء, والمشاركة في انتخابات البرلمان الصهيوني هي واحد من هذه الأخطاء. ونذكر الجميع ممن يخشون أن المقاطعة هي وسيلة هشة للنضال، أن تجربة المقاطعة الشعبية الواسعة التي خاضتها جماهيرنا في انتخابات رئاسة الحكومة الفائتة, كانت ذات صدى أكبر بكثير من عقود من "النضال الكنيسيتي". وفي هذا الخصوص لا بد أن نبدي استغرابنا من تصريحات صدرت عن بعض الجهات، مثلا "ترجمة القوة الحقيقية للحركة الوطنية في انتخابات الكنيست..."، أو الادعاء بأن "المقاطعة هي ترانسفير سياسي للجماهير العربية..." ونحن نتسائل، أية حركة وطنية هذه التي لا تترجم قوتـها الا بصناديق اقتراع صهيونية؟ وهل هدفنا هو التوطين السياسي في الكيان الصهيوني ليهدد أحد الشخصيات العربية الجماهير بأنـها ان لم تصوت فانـها ستسبب "ترانسفير سياسي" لها؟ هل أصبح التهديد بالترانسفير صرعة لا تقتصر على الأحزاب الصهيونية؟ ثم ان هناك من يدعي بأن "المقاطعة تخدم اليمين الصهيوني", ونحن نسأل ما هذه الغيرة على اليسار الصهيوني؟ هل خدمة اليسار الصهيوني هي واجب وطني؟

نـهاية، فاننا نناشدكم، طلابنا الأعزاء, بأن تتمسكوا بموقف المقاطعة، وألا ترضخوا للضغوطات التي قد تواجهونـها، حمائلية كانت أم منطقية. فهذا هو التواصل الحقيقي مع شعبنا وهذه هي الممارسة الملائمة التي قد أثبتت نفسها من قبل.

صوتي مع اللاجئين!!
أنا أقاطع انتخابات الكنيست الصهيوني



تشرين الثاني, 2002