مكتب لجنة المتابعة العليا - بيان عام حول "رهائن الأقصى" 8/12/2004

تعلن لجنة المتابعة العليا، باسم جميع القيادات السياسية للجماهير العربية في اسرائيل ، عن تضامنها مع الاخوة المعتقلين من قيادات الحركة الاسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح ، وتؤكد وقوفها الى جانبهم في مواجهة سياسة الظلم والاضطهاد الموجَّهة ضدهم بشكل منهجي ومضلّل ، وبالتالي ضد الجماهير العربية وقياداتها وحقها في التعبير والنشاط السياسي الشرعي والمشروع.. وبعد مرور تسعة عشر شهراً من الاعتقال والمحاكمات التي تجري بحق رهائن الأقصى ، فقد تكشَّف أكثر فأكثر حقيقة كون ما يجري هو بمثابة محاكمة سياسية باطلة ، لا تستهدف الحركة الاسلامية فحسب ، بل وتكشف حقيقة الذهنية التي تحرّك المؤسسة الاسرائيلية في سياستها العدائية والعدوانية تجاه الجماهير العربية عموماً..

إننا نعتبر اعلان المعتقلين ، ومن داخل غياهب السجون ، عن عزمهم اعلان الاضراب المفتوح عن الطعام بدءً من تاريخ 04\12\10 ، بمثابة إجراء احتجاجي هام في مواجهة العدالة المُغَيَّبة ودفاعاً عن الحقوق الاساسية للمعتقلين بالكرامة والحرية..

وفي هذا السياق نعلن أيضاً عن دعمنا لهذا الاجراء النضالي والاحتجاجي ، وندعو قيادات الاحزاب والحركات السياسية ، وجماهيرنا العربية عموماً الى دعمه وتأْييده ، والمشاركة في الفعاليات الاحتجاجية والنشاطات التضامنية المتعددة التي أُعلنت في هذا الخصوص ، وفي مقدمتها زيارة خيمة الاضراب عن الطعام التضامنية ، والتي ستقام عند مدخل مدينة ام الفحم ابتداء من تاريخ 04\12\10 ، إضافة الى اهمية وضرورة المشاركة في جلسات المحاكمة التي تجري بحق الشيخ رائد صلاح ورفاقه المعتقلين...

فلا حياد ولا صمت في مواجهة الظلم والظالمين..!؟


بيان لجنة المتابعة حول محاكمة الرفيق محمد أسعد كناعنة (أبو أسعد) أمين عام حركة أبناء البلد 10/10/2004

يأْتي قرار المحكمة بحق امين عام حركة ابناء البلد، السيد محمد كناعنة- ابو اسعد، يوم الاحد الماضي ( 04\10\10)، ومحاكمته بالسجن الفعلي لمدة 30 شهراً وسنتين مع وقف التنفيذ، ليسدل ستاراً جديداً عن حقيقة العقلية التي تحرّك المؤسسة الاسرائيلية في سياستها مع الجماهير العربية وقياداتها في اسرائيل ، ويضيف أيضاً حلقة جديدة اُخرى في مسلسل التعامل العدواني مع هذه الجماهير بهدف المس بشرعية وجودها وتطورها ونشاطها السياسي المشروع...

ان القيادة الوحدوية للجماهير العربية في البلاد، والمتمثّلة بلجنة المتابعة العليا، إذْ تستنكر وتندد بمحاكمة وإدانة كناعنة وعدد من قيادات ونشيطي حركة ابناء البلد، فإنها تعتبر هذه المحاكمة بمثابة محاكمة سياسية ترهيبية، تندرج في سياق الملاحقات السياسية المنهجية للحركات والقيادات السياسية للجماهير الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والساحل، وما يمثلونه من موقف ورؤيا، كأقلية قومية في وطنها...

كما ان قرار المحكمة المذكور يعتبر مَسّاً جديداً وخطيراً بما تبقى من فتات الديمقراطية وحرية التعبير والتحرك السياسي في البلاد، مما يستدعي تعزيز النضال الجدي والمنظم، المشترك والموحد، في مواجهة عقلية الابرتهايد التي توجّه بوصلة السياسة الاسرائيلية الرسمية..!!؟؟


في الذكرى السنوية الرابعة "ليوم القدس والاقصى"- الجمعة (04\10\1):-
معاً.. لجعل الاضراب العام والمظاهرة الكبرى في سخنين مناسبة وطنية وكفاحية وحدوية في مواجهة التحديات

sunburst graphic يا جماهير شعبنا,

تحلّ علينا, يوم الجمعة القادم (04\10\1), الذكرى السنوية الرابعة " ليوم القدس والاقصى", هذه الذكرى التي تُشكل مُناسبة وطنية وكفاحية جماعية وموحدة لاحياء ذكرى شهدائنا الابرار الذين سقطوا ضحايا العدوان البوليسي المنهجي على جماهيرنا العربية في بداية اُكتوبر- تشرين اول عام 2000، دون ان ننسى القضية الأم، حيث هبَّت جماهيرنا الفلسطينية في البلاد لترفع صرختها عالياً ضد العدوان الاسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة, واحتجاجاً على المجازر التي ارتكبتها وترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وقياداته الوطنية الشرعية، لرفضه مخططات ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية وتمسكه بقرارات الشرعية الدولية، كأساس لتحقيق السلام العادل، ولاصرار هذا الشعب على مواصلة نضاله العادل والشرعي من اجل الحرية والاستقلال على ارض وطنه..

ومُنذ ذلك الحين، ومن قبله، لم تتغير او تتبدل جوهر السياسة الاسرائيلية والعقلية التي تحركها، تحديداً في مواصلة عدوانها ضد الشعب الفلسطيني وقياداته في المناطق المحتلة، بهدف تصفية قضيته وحقوقه الوطنية، أمام مرأى ومسمع العالم الصامت بل المتواطىء الى حد بعيد تحت وطأة الارهاب الامريكي..!!

كما ان تلك السياسة العدوانية والتحريضية المنهجية ضد جماهيرنا العربية في اسرائيل مُتواصلة ومتصاعدة, ليس فقط على المستوى المدني والحقوقي إنما على المستوى الوجودي، وفي مختلف مناحي الحياة, وعبر شتى الوسائل والاساليب...

وتحلَّ هذه الذكرى ايضاً, في ظل غياب وتغييب الحقيقة وعدم الكشف عن المسؤولين عن مقتل 13 شاباً من ابنائنا, لهم اسماء وصور وانتماء، وعدم معاقبة المجرمين.. بل ازداد عدد ضحايا السياسة الرسمية بمقتل 16 مواطناً عربياً ما بعد اكتوبر 2000 حتى اليوم، بدم بارد ودون رقيب او حسيب، ما يدلل اننا امام تصعيد خطير وسياسة رسمية منهجية، تستهدف المس بوجودنا وتطورنا على ارض وطننا..

أما توصيات لجنة التحقيق الرسمية – لجنة اور، فها هي الحكومة لا تماطل وتتهرب من تنفيذها فحسب بل تجهض كل بارقة امل او عدل نسبي شملتها توصيات لجنة اور، حتى ضرستها اللجنة الوزارية المسماة " لجنة لبيد " بأنيابها وعبر توصياتها البائسة.. اليوم، وأمام هذا المشهد العبثيّ الذي نستعرض بعض مركباته، فإننا لا نحيي في هذه المناسبة الذكرى الخالدة لشهدائنا فحسب، بل نتعامل معها كمناسبة وطنية نضالية نسعى عبرها الى التأكيد على مواقفنا الجماعية الموحدة.. نُذَكِّر ونذكُر ان نضالنا القومي والمدني، كمواطنين في وطننا، متواصل مهما طالت او صعبت المسيرة.. ونعلن دعمنا وتأييدنا لنضال شعبنا الفلسطيني، في الضفة الغربية وقطاع غزة، من أجل الحرية والاستقلال وفي مواجهة الاحتلال وجرائمه، كحق شرعي ومشروع، ومن اجل السلام العادل والحقيقي..

يا جماهيرنا العربية في الجليل والمثلث والنقب والساحل,

إزاء هذا الواقع، وفي هذه الظروف الاستثنائية، وتحت وطأة الضربات الاقتصادية- الاجتماعية أيضاً، كنِتاج لسياسة منهجية وليست قدراً, بل وبالرغم من ذلك، وبناءً على قرارات لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، فإننا نحيي هذه الذكرى، يوم الجمعة القادم (04\10\1)، بإعلان الاضراب العام والشامل، كتعبير سياسي احتجاجي جماعي، في جميع مرافق الحياة...

وندعوكم بآلافكم واُلوفكم المؤلفة، للمشاركة في المسيرة القطرية المركزية التي تنظم في اليوم نفسه (الجمعة) في مدينة سخنين الأبية، حيث يبدأ التجمع في الساعة الثالثة بعد الظهر (15:00) وتنطلق المسيرة من شارع الشهداء في مركز المدينة..


وندعو ايضاً الى تنظيم المسيرات المحلية ووضع أكاليل الزهور على اضرحة الشهداء، في المدن والقرى العربية التي سقط فيها الشهداء..

اننا ندعو الى جعل هذه الذكرى ، محطة تاريخية في حياة جماهيرنا العربية ومسيرتها النضالية، نجدد ونتجدد بها وخلالها، نرفع صوتنا وشعارنا وهتافنا ، الواحد الموحد، والجماعي المنظم، بشكل حضاري، وكشعب حيّ يرفض الموت ويعشق الحياة الحرة الكريمة، ويسعى نحو السلام العادل والتعايش السلمي الحقيقي، دون تردد او وجل، وبشجاعة الواثق بإرادته وبعدالة قضيته ورسالته...

نَذكُر.. ونُذَكِّر.. ولا ننسى
عاشت ذكرى شهدائنا الابرار..


* معاً.. يوم السبت القادم (04\9\4) , امام سجن مجيدو:

مظاهرة قطرية موحدة تضامناً مع الاسرى والسجناء الفلسطينيين

امتدادً لقرارات سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل, في اجتماعها الأخير , وبعد سلسلة النشاطات والفعاليات الشعبية التي نظمها معظم الاحزاب والحركات السياسية والهيئات والجمعيات العربية واليهودية تضامناً مع السجناء والاسرى السياسيين الفلسطينيين , الذين اعلنوا اضراباً مفتوحاً عن الطعام في داخل السجون الاسرائيلية مُنذ اسبوعين, اجتمعت لجنة الدفاع عن الحريات, المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا , في مكاتب اللجنة في الناصرة مساء يوم الثلاثاء (04\8\31) , وبحضور ومشاركة معظم الهيئات والحركات والجمعيات ذات العلاقة, للتنسيق والتعاون في تنظيم وإنجاح المظاهرة القطرية الجماعية الموحدة للجماهير العربية الفلسطينية في البلاد, وذلك يوم السبت القادم بتاريخ 04\9\4 في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً (11:00) امام سجن مجيدو , إضافة الى بحث امور اُخرى منها تنظيم فعاليات متعددة ومُتنوعة, تضامناً مع السجناء والاسرى والرهائن الفلسطينيين القابعين في غياهب السجون الاسرائيلية, وتأييداً ودعماً لنضالهم ومطالبهم العادلة, ولمدِّهم بمُقومات الصمود والتحدي في مواجهة الممارسات الابو غريبية الاسرائيلية..!!

اننا نهيب بجميع قيادات الاحزاب والحركات السياسية والهيئات والجمعيات الفاعلة للتحرك الجدي والمنظم والموحد, والعمل الدؤوب للمشاركة الجماهيرية الواسعة في هذه المظاهرة, كإعتصام جماعي قطري وحدوي, وفي النشاطات والفعالية التضامنية والاحتجاجية الأخرى , ولرفع صوتنا عالياً بإيقاع وحدوي وانسجام وطني, احتجاجاً على عقلية الموت الهنغبية التي توجِّه السياسة الرسمية الاسرائيلية, وحتى يتجلى موقفنا قوياً واضحاً في معركة الإرادات التي يخوضها آلالاف من ابناء شعبنا الفلسطيني داخل السجون والمعتقلات والزنازين الاسرائيلية, وتدعيماً لحقهم وتمسكهم في الحياة الحرة الكريمة على ارض الوطن..

الكرامة والحرية لاسرى الحرية

مع تحيات

اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات
مكتب لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل (الناصرة)


نعم للاضراب العام في الذكرى الـ28 ليوم الارض الخالد


•إعلان الإضراب العام والشامل في ذكرى يوم الأرض (الثلاثاء 30/3/04) , كإضراب سياسي للجماهير العربية في الداخل, وكمناسبة وطنية تعلن من خلالها عن الإصرار على البقاء والتطور والدفاع عن الوجود الجماعي للاقلية, وكإضراب عادل وشرعي يحمل في طياته رسالة سياسية واضحة، في ضوء التحديات الوجودية الإستثنائية والنوعية.

•تنظيم المظاهرة القطرية المركزية في هذه الذكرى, في قرية عرابة الجليلية، في مثلث يوم الأرض في البطوف، إلى جانب المسيرات التقليدية المحلية السنوية الأخرى.

•تنظيم زيارة جماعية لقيادات الجماهير العربية في البلاد إلى منطقة النقب، يوم السبت بتاريخ 27/3/04 , للتأكيد على وحدة الجماهير العربية ووقوفها إلى جانب جماهير شعبنا في النقب, في مواجهة سياسات هدم البيوت ومصادرة الأراضي ورش المبيدات ومخططات الترحيل والإقتلاع من الوطن.

•تخصيص ساعتين دراسيتين، خلال الأسبوع القادم، في المدارس العربية، لتعميق البعد التثقيفي للطلاب العرب حول تاريخ وأبعاد ودلالات "ذكرى يوم الأرض", والتحديات التي تواجه الأجيال الصاعدة في هذا الصدد، وذلك بالتعاون والتنسيق مع لجنة متابعة قضايا التعليم العربي.

•إصدار كتاب توثيقي وتاريخي شامل، بعدة لغات، يشكل مرجعا حول "يوم الأرض" ومجمل قضايا الأرض والمسكن، التي ما زالت تواجهها الجماهير العربية كقضية مرتبطة بوجودها، وذلك عشية الذكرى الثلاثين ليوم الأرض.

*تنظيم زيارات للمقدسات الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء البلاد للتأكيد على حقنا في الدفاع عن هذه المقدسات, ولكونها شواهد وطنية مرتبطة بوجودنا التاريخي الوطني والحضاري.

•توجيه رسالة واضحة لحكومة اسرائيل والهيئات الرسمية المسؤولة، نقترح خلالها مرة ثانية مبادرة شاملة لإيجاد الحل العادل والموضوعي لقضية البيوت العربية المهددة بالهدم، تعتمد على شرعنة هذه البيوت والمصادقة على الخرائط الهيكلية للمدن والقرى والتجمعات السكانية العربية, كأساس لهذه المبادرة.

•توجيه رسالة مباشرة إلى الجمهور اليهودي في المجتمع الإسرائيلي, عبر وسائل الإعلام وتنظيم اللقاءات المشتركة، لطرح قضايا ومطالب ومواقف الجماهير العربية بوضوح وبشكل مباشر أمام الرأي العام الإسرائيلي. وفي هذا السياق فإن رئيس لجنة المتابعة العليا، شوقي خطيب، سيعمل على تنظيم لقاء مفتوح بين القوى السلامية اليهودية التقدمية وبين قيادة الجماهير العربية, يوم الجمعة القادم بتاريخ 26/3/04.
•إصدار بيان سياسي شامل وموحّد، قبيل هذه الذكرى، بحيث يجري تعميمه شعبياً، بالتعاون بين الأحزاب والحركات السياسية والسلطات المحلية العربية..

•تشكيل طاقم مصغر، إلى جانب مكتب لجنة المتابعة العليا, يضم سكرتيري الأحزاب والحركات السياسية, لبرمجة الإجراءات والخطوات المقررة لإحياء ذكرى يوم الأرض، وللإشراف على تنفيذ هذه القرارات.

وأتفق أيضاً على ان تكون العناوين والشعارات المركزية خلال فعاليات إحياء هذه الذكرى، كقضايا تقف في جوهر هذه المناسبة والتي استدعت إعلان الإضراب العام، إلى جانب القرارات الأخرى، هي القضايا المحورية التالية : ــ

* التصعيد الخطير لسياسة هدم البيوت العربية والمخططات المتعددة لمصادرة ما تبقى من الأراضي العربية.

* حملات التحريض العنصري الرسمي والإعلامي المنهجي ضد الجماهير العربية وقياداتها، وإعتقال قيادات سياسية عربية، وإكتشاف خلية يهودية إرهابية استهدفت قيادات الجماهير العربية، والتي استمدت حضورها ونشاطها من الحليب السام للسياسة الرسمية والثقافية والإعلامية في إسرائيل تجاه الجماهير العربية.

* تصعيد العدوان الإسرائيلي الدموي ضد الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية الشرعية, في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الفلسطينية، هذا العدوان الذي تكلل ببناء جدار الإبرتهايد الإسرائيلي.

* تفاقم الأوضاع الإقتصادية ــ الإجتماعية للمواطنين العرب في إسرائيل، والتزايد الخطير لنسبة الفقر والبطالة وإحتداد أزمة السلطات المحلية العربية, جراء السياسة الرسمية المنهجية تجاه الجماهير العربية في إسرائيل، وكنتاج لتراكماتها الكمية والنوعية.

وهنا, فإن لجنة المتابعة العليا, تحذر من أي مخطط عدواني سلطوي وشرطيّ ضد الجماهير العربية في إسرائيل, خلال إحيائها لذكرى يوم الأرض.. وتدعو الأحزاب والحركات السياسية, والسلطات المحلية العربية, للتعاون والتنسيق فيما بينها ولتحمّل مسؤولياتها الجدية لإنجاح الإضراب العام وفعاليات ونشاطات هذه المناسبة النضالية, بنظام ومسؤولية وبالآليات الديمقراطية الشرعية والمشروعة, وبهامات منتصبة وإرادة قوية.