تحلُّ علينا، في بداية الأسبوع القادم، الذكرى السنوية السادسة "ليوم القدس والأقصى" كمناسبة وطنية كفاحية، نرفع خلالها قضايانا ونحيي ذكرى الشهداء الأبرار الذين سقطوا ضحايا العدوان البوليسي على الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل، في بداية شهر أكتوبر- تشرين أول عام 2000.
وتؤكد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية على أهمية ترسيخ هذا التاريخ الوطني ونقشه في الذاكرة الوطنية الجماعية وإبقائه خالداً كيوم الذكرى الرسمية للجماهير الفلسطينية في البلاد، فيها ومن خلالها تتجدد وتجدد نضالها في سبيل البقاء والتطور على أرض الوطن، ودفاعاً عن حقوقها وشواهدها القومية والمدنية، والتي ما زالت تهددها السياسات الرسمية للمؤسسة الإسرائيلية.
وفي هذه المناسبة، التي تتزامن مع الذكرى السنوية السادسة لانتفاضة شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكمناسبة وطنية كفاحية، تتوجه قيادة الجماهير العربية في البلاد، متمثلة بلجنة المتابعة العليا، إلى الشعب الفلسطيني وقياداته السياسية الوطنية، بجميع تياراته وفئاته، إلى تعزيز وحدته الوطنية وتعميقها وتطويرها، في مختلف الاتجاهات والميادين، لمواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالشعب الفلسطيني وبحقوقه الوطنية، وفي سبيل كسر الحصار الإسرائيلي- الأمريكي- الدولي، وللوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل، بمختلف أشكاله.
وتدعو لجنة المتابعة العليا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية قادرة على مواجهة تلك التحديات، على أساس الاتفاق الوطني الوحدوي، انطلاقاً من المصالح الوطنية والقومية الجماعية للشعب الفلسطيني".
وقررت لجنة المتابعة العليا إحياء هذه المناسبة عشية الذكرى، بعد غد السبت، بشكل استثنائي، على النحو التالي:
- تنظيم "مسيرة الوفاء للشهداء"، من خلال قافلة سيارات، يتم خلالها زيارة أضرحة جميع الشهداء، بحيث تنطلق في اليوم نفسه في تمام الساعة التاسعة صباحاً من قرية جت في المثلث (عند مدخل القرية )، ومن ثم التوجه جماعياً، عبر قافلة السيارات، إلى أم الفحم فمعاوية فالناصرة فكفركنا فكفرمندا فعرابة (عبر شارع الخانوق- الجبل) فسخنين.. وتتوجه اللجنة بان تلتزم الأحزاب والحركات السياسية بعدم رفع الأعلام الحزبية خلال مسيرة الوفاء وزيارة الاضرحة، تعبيراً عن وحدتنا وقدسية المناسبة.
- تنظيم مسيرة قطرية في مدينة سخنين، في تمام الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر من يوم السبت، تنطلق من شارع الشهداء في مركز المدينة، وتختتم بمهرجان عند النصب التذكاري للشهداء ( مقبرة الشهداء).
- الدعوة الى تخصيص ما لا يقل عن ساعة دراسية تثقيفية في المدارس العربية في البلاد، حول هذه المناسبة وجذورها التاريخية ودلالاتها المستقبلية والتحديات التي فرضتها.
وتدعو لجنة المتابعة العليا الاحزاب والحركات السياسية، والسلطات المحلية العربية، الى تحمّل مسؤولياتها في تنظيم وانجاح هذه المناسبة، والى تعزيز الالتزام الجماعي والوحدوي في إحيائها والمشاركة فيها، ولنرفع من خلالها، ومن خلال شعاراتها ومواضيعها، الرسائل السياسية اللازمة.
دعت سكرتارية لجنة المتابعة العليا، في نهاية اجتماعها الذي عقد بعد ظهر يوم الخميس 06/8/10، جميع الأحزاب والحركات السياسية لتنظيم التظاهرات والفعاليات الاحتجاجية ضد الحرب والعدوان الإسرائيلي على الشعبين اللبناني والفلسطيني، ولرفع صوت الجماهير العربية عالياً قوياً وواضحاً ضد هذه الحرب ومجازرها وجرائمها ... ودعت لتكثيف هذه التظاهرات يوم السبت القريب 06/8/12 ، كيوم التضامن العالمي مع الشعب اللبناني...
وأكدت لجنة المتابعة العليا ان الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية تتحملان مسؤولية مواصلة هذه الحرب العدوانية، والتي تتصاعد تنفيذاً لمشاريع ومخططات أمريكية إقليمية خطيرة، وترافقها حملات تضليل منهجية للرأي العام المحلي والعالمي لإخفاء حقيقة دوافع وأهداف هذه الحرب، التي تشكل ايضاً غطاءً للقتل وارتكاب المجازر اليومية بحق الشعب الفلسطيني ...
وأشارت اللجنة إلى ان الموقف الجماعي الوحدوي للجماهير العربية الفلسطينية في الداخل مما يحدث هو موقف واضح، لا تلعثم أو تردد فيه، ويطالب بوقف هذه الحرب فوراً وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وعودة النازحين اللبنانيين إلى قراهم...
وأوضحت اللجنة ان مواطنة الجماهير العربية في وطنها غير مشروطة بالمواقف السياسية...
وأشارت اللجنة إلى أن لديها أيضاً مسؤولية تجاه سلامة وأمان المواطنين العرب ومستقبلهم، في ظل غياب الاهتمام والإكتراث الحكومي الرسمي جرّاء سياسة التمييز، وانها تدعم مبادرة اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية على تنظيم وتنسيق الجهود، ما بين السلطات المحلية والجمعيات الأهلية وعدد من الهيئات المهنية، لتقديم المساعدات الممكنة للجماهير العربية في القرى والمدن الشمالية، لا سيما التي تعرضت وتتعرض لقصف صواريخ الكاتيوشا في عدد من المحاور الأساسية كتقديم الخدمات النفسية والاجتماعية الأساسية...
واعتبرت اللجنة ان أي قرار لبقاء أو مغادرة المواطنين العرب لبيوتهم في الشمال، لا سيما في حيفا، بمثابة قرار شخصي، كما ودعت الجماهير العربية الى الالتزام بالتعليمات والارشادات واحتياطت الامان.
والجدير ذكره، ان هذا الاجتماع هو الاجتماع الاول لسكرتارية لجنة المتابعة العليا- والتي تعتبر الهيئة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني - منذ بداية الحرب.
قررت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل ، في ختام اجتماعها الطارىء الذي عقد بعد ظهر اليوم السبت في بلدية الناصرة ، في أعقاب الاعتداء العنصري الاجرامي الذي وقع مساء يوم الجمعة 06/3/3 على كنيسة البشارة في الناصرة ، وبحضور ومشاركة معظم قيادات الجماهير العربية وكبار رجال الدين المسيحيين والمسلمين، وبعد التداول في حيثيات الاعتداء العنصري ودلالاته الخطيرة، تقرر ما يلي:-
• تحميل المؤسسة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة لما حدث ولما قد يحدث من اعتداءات عنصرية، مهما كانت التبريرات الرسمية التضليلية ....
• اعتبار الحادث الاجرامي بمثابة حلقة خطيرة في سلسلة الاعتداءات العنصرية على جميع المقدسات الدينية ، المسيحية والاسلامية ،كما حدث ايضاً مؤخراً في المسجد الأحمر في صفد ،
وان هذه المقدسات بالنسبة لنا بمثابة شواهد وطنية لا يمكن ان نسمح بالاعتداء عليها او المساس بها ...
• التأكيد على ضرورة وأهمية تعزيز الوحدة الداخلية لجماهيرنا العربية ، على اساس الوحدة الوطنية وليس كأبناء طوائف فحسب ، لأن الوحدة الوطنية هي الرد الجوهري التي تتحطم عليها جميع المؤامرات والمخططات والجنون المؤسساتي بكل تجلياته ..!؟
• توجيه نداء الى قيادات الناصرة ، وفي مقدمتهم الى رئيس البلدية وقيادات القوى السياسية المحلية والقطرية لتعميق وحدتهم وتطويرها في اطار ائتلاف بلدي وطني شامل لحماية الناصرة وشعبها من المؤامرات ، لأن تحصين الناصرة يعني تحصين جماهيرنا العربية في كل مكان ...
• تبني ودعم المظاهرة الاحتجاجية التي تنظم بعد ظهر السبت (06/3/4) في الناصرة ، والمشاركة الفاعلة فيها....
• توجيه النقد والاحتجاج على طبيعة الخطاب الاعلامي الاسرائيلي الرسمي في تعامله المضلل وغير الموضوعي والمنهجي في مثل هذه الاعتداءات العنصرية...
• العمل على استكمال واصدار "الوثيقة السوداء" ، في أقرب وقت ممكن ، لفضح الطبيعة العنصرية للسياسات الرسمية وغير الرسمية في اسرائيل ، على مختلف المستويات والصعد ، المحلية والدولية....