أوقفوا التعذيب في سجن شطة - أبو غريب
اعتصام أمام سجن شطة - يوم الثلاثاء 29/6/2004
نظمت جمعية " انصار السجين " اعتصامًا امام سجن شطة، احتجاجًا على سياسة التضيق والقمع بحق الاسرى العرب والفلسطينين بهدف كسر ارادتهم واذلالهم.
واحتج المتظاهرون على المعاملة القاسية التي يلقاها الأسرى الفلسطينيين في السجن.
وشارك في التظاهرة العشرات من أهالي أسرى الداخل، وناشطي جمعيةأنصار السجين، وعضو الكنيست جمال زحالقة الذي قام خلال المظاهرة بزيارة تفقدية لأحوال الأسرى، ورفاق من حركة أبناء البلد.

|
يوم دراسي في منتزه السندباد في كابول
شارك العشرات من رفاق حركات أبناء البلد، وذلك يوم الجمعة 25/6/04 في منتزه "السندباد" في قرية كابول الجليلية، في اجتماع مفتوح لمناقشة وضع الحركة ونشاطها في ظل الملاحقة والمضايفات السلطوية ضد الحركة خاصةً والجماهير العربية في مناطق الـ-48 عامةً. |
|
نعم لكوبا - لا للاستعمار عن: لجنة التضامن مع الشعب الكوبي
يوم الاثنين الموافق، 21 يونيو 2004، شهدت العاصمة الكوبية هافانا حشدا جماهيريا منظما قوامه مائتي ألف مواطن، تتقدمه قيادة الحزب والثورة والدولة والحكومة والمنظمات الجماهيرية، في " منبر مناهضة الإمبريالية" الذي يحمل اسم البطل القومي الكوبي "خوسيه مارتي"، القائم تماما وعلى بعد أمتار قليلة أمام "قسم المصالح الأمريكية". وكان الهدف من هذه التظاهرة الكفاحية فضح مجمل السياسة الإمبريالية على نطاق عالمي، والتنديد بالإجراءات الفاشية والتهديدات البوشية لكوبا، بلدا وشعبا وثورة. وتحدث في البداية أطفال وصبيان وشباب من البنين والبنات، وبعد ذلك اعتلى قائد الثورة الكوبية المناضل الأممي الملحمي فيديل كاسترو المنصة ليقول "كلمة الحق أمام السلطان الجائر"، وبكل وضوح وشفافية وشجاعة نادرة في عالم اليوم، وضع النقاط على الحروف، انطلاقا من مبادئ وقناعات، وتاريخ شعبه الحافل بالنضال والتضحيات، طمعا في البشرية والإنسانية، لا في الجاه والمال والسلطة، بعيدا عن المزايدات العقيمة والفذلكات السقيمة.
ولكي تكتمل الصورة نترككم مع النص الكامل لخطاب المناضل الأممي فيديل كاسترو:
|
كرنفال النكسة والرقص على الدم الفلسطيني |
شارك نحو 5 آلاف متظاهر في المظاهرة التي نظمتها الحركة الاسلامية يوم 15/5/04 بمناسبةالذكرى ال-56 للنكبة ومرور عام على اعتقال رئيس الحركة، الشيخ رائد صلاح وأخوانه الدكتور سليمان أغبارية ومحمود أبو سمرة وتوفيق عبد اللطيف وعبد الناصر خالد بسبب المعونات التي قدمتها الحركة الاسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين، وكجزء من سياسة ملاحقة قيادات الجماهير العربية في الداخل. وشارك في المسيرة، الى جانب جماهير الحركة الاسلامية، ممثلون عن الفعاليات والأحزاب الوطنية، كما شارك وفد عن حركة أبناء البلد.
وقد انطلقت المسيرة من أمام المحكمة المركزية الجديدة في حيفا الى ساحة المحكمة المركزية القديمة، وقد عبر المتظاهرون في الشعارات والهتافات عن استنكارهم الاعتقال ومطالبتهم باطلاق سراح المعتقلين.
وانتهت المسيرة بمهرجان خطابي تحدث فيه كل من: الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الاسلامية، هاشم عبد الرحمن، رئيس بلدية أم الفحم، شوقي خطيب، رئيس لجنة المتابعة وأعضاء كنيست من الاحزاب العربية المختلفة مطالبين باطلاق سراح معتقلي الحركة الاسلامية وجميع المعتقلين السياسيين.