جمعية أنصار السجين:

المحاكم الاسرائيلية تواصل فرض احكام قاسية بحق الناشطين الفلسطينيين

في تطور مفاجئ ويتنافى مع كل المعايير الديمقراطية والقانونية التي تتغنى بها دولة إسرائيل، فرضت محكمة العدل العليا في القدس صبيحة هذا اليوم الحكم بالسجن أربع سنوات ونصف على المناضل محمد أسعد كناعنة الأمين العام لحركة أبناء البلد، بعد أن ألغت حكمًا صادرًا بحقه لمدة سنتين ونصف من المحكمة المركزية في حيفا، وتكون المحكمة بذلك قد وافقت على استئناف النيابة العامة في هذا الملف، وفي حالة أخرى حكمة المحكمة المركزية في مدينة الناصرة على عضو الهيئة الادارية في جمعية أنصار السجين وعضو اللجنة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي بالسجن الفعلي لمدة ست سنوات بتهم الاتصال بعميل أجنبي.

إن أنصار السجين اذ تقف الى جانب هؤلاء المناضلين وعوائلهم ، تشجب بشدة أسلوب التعامل القمعي ضد قيادات العمل الوطني داخل مناطق 48، حيث يتم بشكل منهجي استهداف كل أولئك الذين يدافعون عن قضايا جماهير شعبنا في الداخل ويتماثلون مع قضية الشعب الفلسطيني الذي يكافح للحصول على حريته واستقلاله، فأنها في الوقت ذاته تعلم عن استمرارها في الدفاع عن أسرى الحرّية التي انضم الى قائمتها هذين الأخوين، ولن تثني هذه الأحكام الجائرة بحق قياداتنا من مواصلة مشوارنا الوطني الانساني وصولاً الى تحقيق أهدافنا المتمثلة باحقاق حقوقنا الشرعية.