بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال
بيان رقم 2

إننا في الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي نعلن عن رفضنا المطلق للوائح الاتهام المقدمة لنا, والمحاكمات الصورية التي تجريها إسرائيل لأكثر من 8000 أسير فلسطيني, حيث يراد من خلالها محاكمة نضالنا الوطني وحقنا الشرعي بمقاومة الاحتلال بصفته إرهاب. كما اننا نعلن عن موقفنا القاضي بعدم شرعية اعتقالنا والتحقيق معنا وتقديمنا للمحاكمة وعن عدم شرعية وبطلان أساسها القانوني. مستندين بذلك على عدم شرعية الاحتلال أولاً وعلى إتفاقية جنيف الرابعة ثانياً والتي تنص صراحةً على اننا أسرى حرب لا يجوز التحقيق معنا ومحاكتنا لا سيما القادة ومنتخبي الشعب منا.

وترتيباً عليه وبصفتنا أسرى حرب فاننا نعلن عن مقاطعتنا لمحاكم الاحتلال وندعو كافة الأسرى الى الالتزام بالموقف ودعوة محاميهم لاعلان موقفهم هذا أمام القضاء.

كما ندعو إلى التالي:

أولاً: ندعو كافة الهيئات القيادية والتمثيلية والسياسية في المجتمع الفلسطيني لدعم موقفنا عبر إجراء الاتصالات العربية والدولية اللازمة لتنسيق مواقفها لعقد جلسة لمجلس الأمن يُبحث بها ملف الأسرى بكل جوانبه القانونية والسياسية والانسانية.

ثانياً: نطالب نقابة المحامين العرب ولجان حقوق الإنسان بإصدار بيان واضح بهذا الشأن, وأن تتخذ الإجراءات اللازمة دعماً لموقفنا.

ثالثاً: ندعو الصليب الأحمر الدولي لإصدار بيان يحدّد به موقفه الواضح مما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من إعتقالات جماعية ومحاكمات ولا سيما الاعتقالات الإدارية واعتقال القاصرين ومنع الأسرى من زيارة ذويهم لمدة تجاوزت العامين.

إن الاحتلال هو الارهاب. وجيشه الذي يمارس يومياً جرائم حرب ضد الإنسانية, ورموزه العسكرية هم الذين يجب ان يقدموا للمحاكمة أما نضالنا فهو مقاومة مشروعة تستند لمبدأ حق الشعوب بتقرير مصيرها, من أجل إحقاق حقوقنا الوطنية, وبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس, حتى ينعم شعبنا بأمن وسلام كما سائر الشعوب على هذه الكرة الأرضية. فنحن طلاب سلام لا هواة دمار وحرب

الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الاسرائيلي




الأجهزة الأمنية تهدد مدير جمعية أنصار السجين منير منصور بالاعتقال الإداري

حضر إلى مقر جمعية أنصار السجين في مجد الكروم يوم الخميس 19/9/2002 شخصان من جهاز الاستخبارات العامة (الشاباك) ووجها الى السيد منير منصور رئيس الجمعية انذاراً احترازياً بالاعتقال الإداري مباشرةً في حال حدوث "أعمال شغب" في كل من مجد الكروم, البعنة, دير الأسد, وأي مكان في منطقة الشاغور على خلفية ذكرى انطلاقة انتفاضة القدس والأقصى (أحداث اكتوبر) حيث يصادف 28/9/2002 ذكرى مرور عامين على هذه الأحداث .


جمعية أنصار السجين:

تظاهرة قبالة سجن شطة تضامناً مع الأسرى

نظمت جمعية أنصار السجين, صباح أمس الأربعاء 18/9/2002 تظاهرة تضامنية مع الأسرى في السجون الذين يخوضون منذ أسابيع عدة كفاحاً ضد مديرية السجون العامة التي عمدت في الآونة الأخيرة الى إتباع سياسة القمع والارهاب ضد الأسرى في محاولة لكسر ارادتهم وتطويعهم.

وتجمع المتظاهرون صباح أمس قبالة سجن شطة, رافعين شعارات تندد بهذه الاجراءات القمعية بحق السجناء. وفي مرحلة لاحقة تدخلت شرطة بيسان في محاولة لإنهاء التظاهرة إلا أن المتظاهرين رفضوا ذلك وأصرّوا على البقاء هناك حتى ساعات الظهر. وتم اعتقال الشاب زيد خاطر من هضبة الجولان العربية السورية بتهمة رفع العلم السوري اثناء عملية الاحتجاج وعلمنا أنه تم اطلاق سراحه بكفالة مالية مساء أمس.

ويقبع في شطة أكثر من مائتي معتقل عربي وفلسطيني بينهم 15 معتقلاً من الجولان العربي السوري, وقد شارك وفد كبير من أهل الجولان في هذه التظاهرة كما شارك وفد من التجمع الوطني الديمقراطي وحركة أبناء البلد وأهالي السجناء من الداخل وأعضاء جمعية أنصار السجين ووفد من جمعية أصدقاء المعتقل والسجين.

هذا ورفضت إدارة السجن إدخال حاجيات للأسرى كانت جمعية أنصار السجين قد أحضرتها وشملت القهوة والشاي والسجائر والملابس والاغطية, وفي هذه الاثناء قام محامي الجمعية خالد دسوقي بالدخول إلى السجن حيث التقى الاسيرين كريم يونس ووليد دقة اللذان أكدا على مواصلة سياسة القمع والارهاب داعين المؤسسات الحقوقية التدخل لمؤازرتهم.

هذا, وفي تطو آخر علمت الجمعية مساء أمس الاربعاء أن إدارة سجن (هداريم) أقدمت على عزل المناضل مروان البرغوثي وعشرة من زملائه المعتقلين في زنازين السجن في محاولة لكسر حالة الاحتجاج داخل السجون.

وتدعو أنصار السجين المؤسسات المهتمة بحقوق الإنسان التدخل السريع لوقف الانتهاكات الاسرائيلية المتصاعدة ضد الأسرى والمعتقلين.


19/9/2002
(اللجنة الاعلامية)