في الثامن من اذار، يوم المرأة العالمي

وتضامنًا مع اسيرات الحرية في سجون الاحتلال

    
تظاهرة أمام سجن النساء


بمناسبة الثامن من اذار - يوم المرأة العالمي - وتلبية لدعوة جمعية "نساء لأجل الأسيرات السياسيات"، تظاهر العشرات من أهالي اسرى الحرية والناشطين الوطنيين والديمقراطيين أمام سجن النساء في معتقل "هشارون" (تلموند)، تضامناً مع الأسيرات السياسيات في السجون الإسرائيلية.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بالتحرير الفوري لكل اسرى الحرية، كما وهتفوا الشعارات الداعمة للاسرى والمطالبة بأطلاق سراحهم ...

لقراءة النشرة الاعلامية لجمعية نساء لأجل الاسيرات السياسيات

في جامعة القدس

sunburst graphicبمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف يوم الاربعة الثامن من اذار, قام الرفاق والرفيقات في الجامعة العبرية- القدس بتوزيع بطاقات معايدة على الطلاب والطالبات العرب. معبرين ومأكدين بذلك عن تضامنهم الكامل مع المراة الفلسطينية عموما والاسيرات في سجون الاحتلال الغاصب خصوصا.

5/3/06: السلطات الاسرائيلية تطلق سراح الشيخ محمود ابو سمرة، آخر رهائن الاقصى.

sunburst graphic اطلقت السلطات الاسرائيلية، ظهر يوم الاحد الموافق 5/3/06، سراح الشيخ محمود ابو سمرة آخر "رهائن الاقصى". وكانت لجنة الثلث المنبثقة عن مصلحة السجون الاسرائيلية قد اقرت في جلستها المنعقدة الخميس 2/3/06 إطلاق سراح الشيخ محمود ابو سمرة, حتى تاريخ أقصاه اليوم الاحد 5/3/2006 بناءً على الاتفاق المبرم مع النيابة في شباط العام الماضي.

وبموجب قرار الافراج فانه الشيخ ابو سمرة يمنع من مغادرة البلاد أو دخول أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والإتصال بجهات خارجة عن القانون الاسرائيلي خلال فترة التخفيض اي حتى تاريخ 12/11/2007.

والجدير ذكره ان الشيخ محمود ابو سمرة قد اعتقل، يوم 13/5/2003، مع اخوانه قادة الحركة الاسلامية وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح، حيث وجهت لهم تهمًا "أمنية" واهية، ولا تستحق أن تعتبر تهم بل أعمال خيرية مثل مد العون وإغاثة ومساعدة مؤسسات وجمعيات خيرية وإطعام وكسي اليتامى والفقراء ودعم السجناء السياسيين. وبعد أكثر من 20 شهرًا من الاعتقال، وُقعت "صفقة ادعاء" بين المعتقلين والنيابة العامة، تم بموجبها الافراج عن 3 من المعتقلين فورًا، والإفراج عن الشيخ رائد صلاح خلال ستة أشهر، والافراج عن المعتقل الخامس، الشيخ محمود ابو سمرة، خلال سنة.


2/4/06: اطلاق سراح الاسير الجولاني سميح سليمان سمارة

sunburst graphic أفرجت سلطات السجون الاسرائيلية ظهر يوم الاحد الماضي عن الاسير سميح سمارة ابن فرية مجدل شمس السورية , بعد اربع سنوات ونصف قضاها في السجون الاسرائيلية بتهمة مقاومة الاحتلال.

وكان في استقبال الاسير عند اطلاق سراحةمن سجن غلبوع العشرات اهالي الجولان والاسرى الجولانيين المحررين وعائلة الاسير , كما استقبلت قرى الجولان الموكب الاحتفالي الذي زف الاسير في عرس وطني من سجن غلبوع الى قريته مجدل شمس , ففي قرية بقعاثا وقف العشرات من شباب وشيوخ القرية على جانبي الطريق الرئيسي في القرية وهتفوا الشعارات والاغاني الوطنة احتفالاً بعوطة الاسير سميح سمارة كما وقف اهالي قرية مسعدة الجولانية بالعشرات لاستقبال الاسير , واستقبل المئات من اهالي قرية مجدل شمس الاسير في ساحة سلطان باشا الاطرش في مركز القرية , كما شارك في الاستقبال وفد من جمعية انصار السجين وجمعية اصدقاء المعتقل والسجين، ووفد من حركة أبناء البلد, وبعد استقبال الموكب بالزغاريد والاغاني الوطنية توجه الاسير سميح سمارة رافقه المئات من اهالي القرية ورفاقه الى قبر الشهيد هايل ابو زيد لوضع اكليل من الزهور والقاء كلمة لروح الشهيد ثم توجهت الجماهير في مسيرة جبارة تزف الاسير الى بيت العائلة .

وقال الاسير سميح سليمان سمارة "ان الاعتقال هو ثمن يتوقعه كل جولاني وطني للحفاظ على الانتماء العربي السوري ومقاومته ورفض لمشروع الاسرلة أو الضم الذ تحاول سلطات الاحتلال تمريره على الجولانيين " .


تمديد الاعتقال الاداري للأسيره الام عطاف عليان وطفلتها

sunburst graphic مددت المحكمه العسكريه في بيتونيا يوم الاربعاء 26/4/2006 اعتقال الاسيره الام عطاف عليان لمدة أربعة اشهر أخرى، دون تقديم أي تهمه او لائحة اتهام بحقها، وحتى ان الشرطه لم تحقق معها أبداً منذ اعتقالها قبل 4 اشهر، ويذكر أن الاسيرة عطاف قابعة في الحبس الانفرادي في سجن الرملة مع طفلتها عائشه البالغه من العمر سنه ونصف تقريباً دون أي شروط صحيه وانسانية تناسب الطفله. وننوه أن المناضلة عطاف عليان تم اعتقالها سابقاً لفترات طويله جدا وهي عقيلة الاسير المحرر وليد الهودلي .

هذا، واستنكرت جمعية انصار السجين قرار التمديد ودعت الى اطلاق سراحها، خاصه أنه لم يتم تقديم اي تهمه محددة لها، فانها تهيب بالمؤسسات الحقوقيه المحليه والدوليه التدخل لاطلاق سراحها فوراً. كما أرسلت "جمعية نساء من أجل الاسيرات السياسيات" رسالة عاجلة الى المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الانسان، تطالب باطلاق سراحها