|
غنو وهنوا وشدو العتاد
ورُدوا ورائي نشيد الحداد مجد وورد في شفتي ويد ترد فوق الزناد أقول وقلبي يعد الوجيب عار على الحزن ألا يغيب بلادي أم تحب ابنها وكيف يعيش الابن غريب تعالي اريحا ورشي البخور وغني إلى لصمت القبور شرايين عمري مهر لهم فمدي اليهم مقام الجسور عار علينا سجن لك كل أبي منا ابنك فحطم قيود هذا الزمان حتى تعود إلى اهلك ليلي نهاري يئن عليّ شعبي أحن من قلبي إلي خلي التراب يشد التراب وصوت القنابل يشدو قويًا |
وما زلت في العواصم مشتت
أفتش عن وجوه تحمل نبض ثورتي عن جيفارا وعن كوبا تسامت في القلب أوجاعي ونبتت أثر الخصوبة وبكت العيون على مآساتي وكان الكثير دون القلوب ومن حملهم الهم مثلي ناحوا وصاحوا طوبى للثورة طوبى وبين أرض الرافدين دمشق، بيروت والقدس صحت في الرجال وجاء وجه غسان وسرحان ودلال وليلى فأطرقت خجلاً وذابت قدماي المتعبتان واستفاق وعيي وأمره مغلوب ما أجمل الثورة وليس هناك في الدنيا ثوار كثوار أرض العروبة |
ألم أقل لك
أني أمعنت نبش الشوارع ورصف محاولاتي البائسة وكان الولد اليتيم في الحارة وحده صادق الفقراء وحدهم رصوا الصفوف وحملوا البنادق شتان شتان بين من يلفح البرد ظهورهم في الخنادق وبين من يتوسدون العاهرات في الفنادق |
|
حيِّ ألأسيرَ مآثِراً وكفاحا وانثـُر على فخرِ العُروبةِ والورى والثـُمْ جبيناً ناصِعاً عانى العِدى ذاكَ الجبينُ مِنَ الوفا نَسَجَ ألإبا متأهِّبٌ في كلِّ يومٍ نفسُهُ أكبـِرْ بِـِهِ من صامِدٍ بوجوهِهِم يستلُّ مِنْ صُلبِ القساوةِ بَأسَهُ ويُصارِعُ الحرمانَ ألواناً شَكَت ما لانَ يوماً للشـَّدائدِ لـَو بَدَتْ نفسُ الأسيرِ إذا خَبَتْ فضِرامُها والدّعمُ إقدامٌ يَحُثُّ مسيرَهُ سارَتْ على الدَّرْبِ الخَضيب ِ تحدِّيا سَخِرَتْ بإحسانٍ مُهينٍ بَذْلَها شَعْبٌ نُفوسُ شبابِهِ تعلو الذُرى لمّا انتخى أبناءَهُ وشهامة ً خاضوا الكِفاحَ وشرَّفوا عَيْشَ الورى بـِئْسَ المُسيءِ إلى الكِفاح ِ مُشَوِّهاً لولا الفِداءُ لما عَلا بسمائنا ولَمَا تحلـّى بالكرامةِ ناهِضٌ تأبى ألأمانة ُ ان تُعايشَ خائناً قُلْ للعُروبةِ مِنْ مُحيطٍ هادِر وطنٌ يَعِز ُّ بِأهلِهِ إنْ كلّـلوا لا عِزَّ في بذْخٍ ينامُ على ألأذى منـّا الشهيدُ هفـَتْ الى تكريمِهِ في كلِّ شهمٍ منْ أصيلِ عروبتي مهما اقتضى ديْنُ الكِفاحِ فإننا للنَّصْرِ نمضي في ظِلالِ شَهادَةٍ |
وانشُر نَداهُ على الوُجودِ جناحا فخراً تـَنـَكَّبَ للكفاح ِ سِلاحا وظلامُهُمُ إصرارَهُ الـّلماحا ومن النّدى والصّدقِ حاكَ صباحا تسقي العِدى مِن مُرِّها أقداحا غرزَ القُيُودَ أسِنـَّة ً ورِماحا ومِنَ العذابِ سَعيرَهُ الوَضّاحا صبراً يُذِلُّ ويُجْهِدُ السّفاحا شَهَرَ الصُّمودَ لها وصالَ كِفاحا نارٌ تُبيدُ الغاصِبَ ألتِّمساحا بذ ْلٌ دؤوبٌ لا يَكِلُّ سماحا للموتِ وألأسْرِ الدَّجي لـَوْ لاحا ومُلَوِّثٍ للكبرياءِ جِـِراحا قلبَتْ مسرَّاتِ العِدى أتراحا ركبوا العواصِفَ تسبـِقُ ألأرْياحا وعلى ألأسى طَبَعوا ألدُّنى أفراحا أسمى المعاني والفِدى الفوّاحا عَلَمٌ يشُدُّ عيونَنا لوّاحا يشدو المنايا للمُنى سوّاحا خَدَمَ ألأعادي عيشُهُ رحْراحا حتـّى الخليجِ وخاطِبِ الأقـْحاحا يومَ الكريهةِ رأسَهُ أرْواحا تحتَ النِّعالِ مجيئةً وَرَواحا شُمُّ النُّفوسِ ووهَّجتْ إصباحا هبَّت تُواصِلُ مجْدَهُ الـّلفاحا سنسيلَهُ رِيَّ الثّرى طِمَّاحا نَسَجَتْ لَنا فجرَ الخلاصِ وِشاحا |