ردور فعل جماهيرية على اصدار قرار الحكم بحق الرفيق محمد كناعنة أبو أسعد أمين عام حركة أبناء البلد:
* أصدرت الحركة الاسلامية بيانًا أدانت فيه قرار الحكم، وجاء في البيان « ان القرار الذي أصدرته المحكمة المركزية بحق السيد محمد كناعنة أمين عام حركة أبناء البلد والقاضي بسجنه 30 شهرا وسنتين مع وقف التنفيذ، جاء ليؤكد مجددًا المنطق السلطوي القهري الذي تتعامل به المؤسسة الاسرائيلية مع الأقلية العربية، ويضيف حلقة جديدة في مسلسل العداء لجماهيرنا العربية عموما ولتيارها الوطني والاسلامي.
إننا في الحركة الاسلامية إذ نستنكر ونرفض هذا التوجه العدواني فإننا نندد بهذه المحاكمة السياسية التي جاءت على خلفية ملاحقات سياسية منهجية لقيادات التيار الوطني والاسلامي.
وأكدت الحركة الاسلامية:«اننا اذ نعتبر الادانة للأخ محمد كناعنة أبو أسعد ادانة لنشاطه السياسي فإننا نذكر بملف الاخوة رهائن المسجد الأقصى المبارك الذي يتداول الآن في مركزية حيفا ظلمًا وهو أيضًا ملف سياسي من الدرجة الأولى، لذلك فإننا نطالب المؤسسة الاسرائيلية بالكف عن الملاحقات السياسية والكف عن التضييق على حرية الكلمة والتعبير كما هو حاصل في ملف لائحة الاتهام المقدمة ضد رئيس تحرير صحيفة صوت الحق والحرية الأخ توفيق محمد ونطالب باطلاق سراح رهائن الأقصى والحرية فورًا وإلغاء لوائح الاتهام الظالمة وإغلاق ملف محاكمة القرآن والتضييق على حرية الكلمة والتعبير».
* اصدرت جمعية اتجاه – اتحاد جمعيات اهلية عربية،يوم الاثنين 11/10/2004، بيانًا صحفيًابعنوان:- حكم جائر من جهاز جائر ضد شرعية عملنا السياسي والشعبي
قالت به: "...قد اعتمد قرار المحكمة على قانون منع اللقاءات مع "عميل اجنبي", وهو قانون قمعي يستخدم ضد اللقاءات السياسية مع اطراف فلسطينية اخرى وحركات تعمل في المهجر. ووفق هذا القانون فان كل لقاء بين فلسطيني من الداخل ولاجيء ناشط او مواطن في احدى الدول العربية ممكن اعتباره خرقا للقانون الاسرائيلي.
اننا لم نتفاجأ من قرار المحكمة, اذ ان الملاحقات السياسية للقيادات الفلسطينية في الداخل اصبحت محمية بالقانون الاسرائيلي, كما ان الحكم يأتي في اجواء المطاردات السياسية وسياسة نزع الشرعية والتضييقات على الحق بالتنظيم وبالنشاط السياسي.
ان اللقاءات والتعاون مع قوى سياسية فلسطينية خارج الوطن وعربية هو في صميم العمل السياسي والمؤسساتي الفلسطيني في الداخل, والمعاقبة عليه هي دليل على قمعية وعنصرية القانون الاسرائيلي.
اننا على ثقة ان قرار المحكمة لن يردع مؤسساتنا عن مواصلة عملها وتعزيزه وتعزيز التواصل الفلسطيني والعربي. بل سيزيدنا تصميما على مواجهة القانون العنصري القمعي وعلى التضامن الداخلي في مواجهة التحديات.
* أصدرت الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة بيانا قالت فيه: "إن تقديم محمد كناعنة الى هذه المحاكمة السياسة هو بمثابة خطوة إضافية لترجمة السياسة الرسمية الهادفة الى إخراج الجماهير العربية من حيز الشرعية والنظر إليهم كقضية أمنية وليس سياسية". وأضاف البيان أن "الأجواء الفاشية التي فرضت نفسها على الحياة العامة في إسرائيل ليست مشكلة العرب فقط وإنما تمس الجميع كما رأينا في قضية الناشطة طالي فحيمه".
ودعت الجبهة "الجماهير العربية وشركائها من القوى الدمقراطية اليهودية، إلى تصعيد النضال المشترك ضد الفاشية وتقويض الحريات الدمقراطية وفي مقدمتها حرية النشاط السياسي".
* رسالة لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني في جنوب أفريقيا
Please pass on our solidarity to Mohamad. We warmly remember him and will publicise his case in South Africa. This repression will not deter us and we will redouble our efforts. The struggle continues. Please tell Mohamad that he remains in our hearts and his principled and courageous stand is an inspiration to all who treasure freedom and justice.
Salim Vally for the PSC.
* بيان المبادرة الدولية لاحياء الأممية الرابعة - عن: جريدة "بريسنا أوبريرا الارجنتنينة
Palestina: Libertad a Abu Assad y a todos los presos políticos
El 10 de octubre, el secretario general de Abnaa El Ballad (Movimiento “Hijos de la Tierra”), Muhammad Kaane, Abu Assad, fue sentenciado a dos años y medio de cárcel por las cortes israelíes. Abu Assad ya ha estado encarcelado por ocho meses y permanecerá en la cárcel al menos por otros veinte meses. El fiscal del Estado pidió una sentencia de seis años por la acusación de contacto con un “agente extranjero” (a saber, Ibrahim ‘Ajweh Abu-Yaffa) en Jordania. Se trata claramente de un juicio político, que tiene lugar con el trasfondo del encarcelamiento de los dirigentes del Movimiento Islámico y el juicio en curso contra su propio hermano Hussam Kaane, que tiene como objetivo paralizar a las direcciones del movimiento de las masas palestinas dentro de la llamada “Línea Verde”.
Recientemente, la persecución política alcanzó también a los activistas judíos que simpatizan con la lucha palestina, como lo demuestra la detención administrativa de Tali Fahima. Abu Assad está siendo castigado por el régimen sionista del apartheid por su actividad política en defensa de un Estado palestino único para todos los habitantes de Palestina y por la plena implementación del derecho al retorno de los refugiados. Llamamos a los trabajadores y a las organizaciones democráticas de todo el mundo a movilizarse contra la represión política en Israel y por la liberación del compañero Abu Assad.
Libertad a Muhammad Kanaane y todos los presos políticos palestinos.
Por el derecho al retorno de los refugiados.
Por una república única, democrática y socialista en todo el territorio histórico de Palestina.