استشهد ليلة الثلاثاء (23/10/2007) الاسير محمد صافي الاشقر( 23 عاماً) من سكان صيدا قضاء طولكرم في مستشفى سوروكا في النقب إثر اصابته بالرصاص أثناء عملية الاقتحام التي نفذتها قوات صملحة السجون (وعلى راسها وحدة "ناخشون") ليلة يوم الاثنين، 23/10/2007 مستخدمة القنابل الصوتية والغازية والاعيرة النارية والمطاطية لتوقع العديد من الاصابات في صفوف الاسرى حيث قدر عدد الاسرى المصابين بحوالي 300 أسير من بينهم عدد من الاصابات الخطرة، وكذلك فقد ادت عملية الاقتحام بالقنابل الصوتية والغازية الى تعرض خيم الاسرى وممتلكاتهم الخاصة للحرق. وعلى إثر حرق الخيام فى القسمين تعالت أصوات التكبير من كل أقسام سجن النقب والأسرى والتي تضم نحو 2300 معتقلاً فيه مما أدى إلى تراجع إدارة السجن عن هدفها والحد من الهجمة.
هذا، وأكد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أن سلطة السجون الإسرائيلية تستغل حالة الفصل بين أسرى فتح وحماس لتنفيذ مخططاتها في ضرب الحركة الأسيرة وتشتيت جهودها والانقضاض على منجزاتها. وقال أسرى في سجن النقب، إن سلطة السجون تستغل حالة الفصل والانقسام بين أسرى حركتي فتح وحماس، لتضييق الخناق على الأسرى، مشيرين إلى أن سلطة السجون تتعامل مع ممثل لحركة فتح في السجن وممثل آخر لحركة حماس، ما يشتت جهود الأسرى ويضعف وحدتهم في مواجهة ممارسات سلطة السجون.وناشد الأسرى، في اتصالات هاتفية مع وكالة الأنباء "وفا"، قيادتي فتح وحماس في سجون الاحتلال، إلى توحيد الجهود لإعادة اللحمة إلى الحركة الأسيرة، والتوحّد في مواجهة سلطة السجون.
هذا، وأكدت مصادر متطابقة أن أسرى الحرّية إن الأسرى في جميع السجون أعلنوا الإضراب عن الطعام يوم الثلاثاء 23/10/2007 تنديدا باعتداءات الاحتلال على أسرى النقب، ولإدانة مسلسل القمع بحق الحركة الأسيرة.