عقدت الحركات والأحزاب الوطنية الفاعلة على الساحة الشفاعمرية، يوم الثلاثاء 5/9/2006، اجتماعًا تداولت فيه موضوع خوض الانتخابات القادمه للبلديه في أوسع تحالف سياسي وبلدي، يهدف الى التغيير الحقيقي واستعادة الكرامة الشفاعمرية، بحيث يتمّ إنهاء عهد رئيس بلدية شفاعمرو عرسان ياسين وإدارته الفاسدة، كنتيجة للانتخابات البلدية القادمة في شفاعمرو.
وقد شارك في الاجتماع مندوبون عن حركة أبناء البلد، والجبهة الديمقراطية، والتجمع الوطني، والحركة الاسلامية. واتفق الجميع على مواصلة الاجتماعات من أجل التوصّل إلى من أجل التوصّل إلى تشكيل قائمة تخوض انتخابات البلدية، رئاسة وعضوية، بحيث تتوحّد فيها جميع القوى الوطنية الشفاعمرية.
وقد صرح الرفيق جميل صفوري، عضو المكتب السياسي للحركة قائلاً "لن تكون مباردة التحالف تجربة جديدة بالنسب إلينا، لأننا خضنا تجربة مشابهة سابقًا، حيث تحالفنا مع فرع حزب التجمع الوطني في المدينة، ونرى بنجاح عملنا البلدي ضمن هذا التحالف إشارة مشجعة لإمكانية نجاح التحالف الواسع العتيد". وأضاف: "نحن بحاجة ماسة إلى التغيير، لأننا ندرك فشل إدارة ورئيس البلدية في خدمة أهالي البلد والدفاع عنهم على كل المستويات، وخير دليل على ذلك، فشل البلدية بإحياء الذكرى السنوية الأولى لمجزرة شفاعمرو، وطريقة تعاملها مع حملة الاعتقالات والتحريض ضد أبناء المدينة على خلفية المجزرة".
اعرب ناشطو جمعية أنصار السجين، عن قلقهم وتخوفهم الشديد من احتمال استثناء أسرى الداخل وعدم ادراج اسمائهم ضمن قائمة الاسرى الذين سيتم الافراج عنهم في حال التوصل لاتفاق تبادل بين السلطة الوطنية الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية، يقضي بالافراج عن الجندي غيلعاد شليط المحتجز لدى جماعة فلسطينية مقابل اطلاق سراح عدد من الاسرى.
وقال منير منصور رئيس جمعية انصار السجين: "وصلت رسائل عديدة الى انصار السجين، يعبر من خلالها الاسرى عن تخوفهم من ابرام اتفاق تبادل اسرى يستثنيهم، بحجة ان اسرائيل تصر على موقفها ان السجناء من عرب الداخل هم مواطنين اسرائيليين ولا يمكن شملهم في اتفاق كهذا، وهذا القلق له ما يبرره وخاصة انه يوجد هناك حوالي 11 سجينا امضوا اكثر من 20 عاما داخل السجون".
وتابع منصور:" على الجهات ذات الصلة بالموضوع ان تشمل اسرى الداخل في قوائم التبادل، خاصة ان عملية تبادل شملت اسرى من عرب الداخل تمت في العام 1985 في صفقة اطلق عليها اسم النورس، وكانت بين اسرائيل والجبهة الشعبية - القيادة العامة للجبهة الشعبية بزعامة احمد جبريل، وتم خلالها الافراج عن 36 اسيرًا من عرب الداخل وكنت انا احد المفرجين عنهم".
من جانبها اشارت ديانا حسين، والدة الاسير ربيع حسين من دير حنا، انها لا تأمل خيرًا من اي اتفاقية لتبادل اسرى، واضافت:" برأيي فان كل صفقات تبادل الاسرى التي حصلت كانت عبارة عن ضحك على الذقون، حيث تم فيها في كل مرة استثناء الاسرى من عرب الداخل بحجج مختلفة ".
واضافت والدة السجين: " كل الاسرى في خندق واحد، فلماذا تقوم الفصائل الفلسطينية بوضع معايير حسب الانتماء السياسي لكل اسير، ومن المفروض انه في حالة اجراء صفقة تبادل وضع سلم اولويات وهو اطلاق سراح الاسرى الاطفال، والاسيرات، والاسرى المرضى والكبار في السن والتعامل بالمثل مع الاسرى من عرب الداخل".
عن: موقع "العرب"
28/8/06: اتجاه - اتحاد جمعيات اهلية عربية:
حلم وزيرة المعارف يولي تمير والذي عبرت عنه امس الاحد (27/8/2006) حيث تريد ان ترى فتاة عربية تقوم بالخدمة المدنية الى جانب فتاة يهودية, هو نقيض لروح حلمنا كفلسطينيين نعيش في وطننا ونعاني وطأة السياسات العنصرية منذ ستين عاما.
الوزيرة تعد لاقامة جهاز تنفيذي للخدمة القومية بين الشباب العرب, لتشكل الخدمة اساسا مستقبليا لقبول المعلمين العرب كما توحي تصريحاتها. وتؤكد انها اعتمدت كلا من صندوق سكتا – راشي ومركز التطوع لتجنيد شبان عرب للخدمة القومية. الوزيرة تمير والتي تكثر من الكلام حول "المساواة" و"العدالة" انما توفر بحلمها هذا غطاء لترسيخ التمييز العنصري الرسمي وتحميل مسؤولية وجوده لضحاياه بدل ان تتحمل مسؤوليتها وتواجهه.
اننا في (اتجاه) - اتحاد الجمعيات العربية ومؤسسات المجتمع المدني العربية انما نؤكد رفضنا لفكرة الخدمة القومية او اي شكل من بدائل الخدمة العسكرية, واننا تصدينا وسوف نتصدى لمشروع وزيرة المعارف الى ان يسقط كما كل المشاريع بهذا الشأن. اننا ندعو الوزيرة اذا كانت حقا معنية بالمساواة, ان تسعى الى مواجهة مسببات عدم المساواة والتمييز والتي مصدرها في سياسة التمييز وفي عنصرية الدولة.
في ظل مقاطعة شعبية واسعة استقبل رئيس اللجنة المعينة في الشاغور، احمد ذباح، يوم الخميس 24/8/2006، خليفة صديقه أريئيل شارون، مجرم الحرب الجديدة ايهود اولمرت، الذي اتى بدون خجل "لتعزية" اهالي شهداء دير الاسد ومجد الكروم الذين استشهدوا خلال العدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان. وقد سادت اجواء من الاستنكار والغضب بين الاهالي في القرى الشاغور الثلاث - البعنة، دير الاسد ومجد الكروم - لهذه الزيارة واعتبروها إستفزازية .
فقد تظاهر العشرات من نشيطي حركة أبناء البلد في مجد الكروم والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغييرفي الشاغور وجبهة دير الاسد التقدمية وبعض القوى الاخرى امام قاعة الافراح التابعة لرئيس اللجنة المعينة، احمد ذباح، حيث أقيم حفل الاستقبال.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب اولمرت وحكومته بالاستقالة، ومنها: "أولمرت: انت تقتل القتيل وتمشي في جنازته"، "رئيس حكومة اسرائيل ووزراؤه مجرمو حرب". كما هتف المتظاهرون مطالبين رئيس اللجنة المعينة احمد ذباح بالاستقالة من منصبه
يذكر ان قوة كبيرة من الشرطة وحرس الحدود حضرت الى المكان وابعدت المتظاهرين من مكان دخول الرئيس ومرافقيه تحت التهديد باستعمال القوة.
عن: موقع الاتحاد - تقرير وتصوير رفيق بكري