اجرت الشرطة يوم 3/7/2006 تحقيقاً استفزازيًا مع المحامي سليمان سلامة، الذي ترافع مع زملائه المحامين عن معتقلي شفاعمرو، وجرى التحقيق مع المحامي سلامة حول مقتل المجرم نتن زادة، الذي اقترف مذبحة شفاعمرو في اوائل شهر آب السنة الماضية، ورد المحامي سلامة على اسئلة المحققين، قائلا ً"ان تحقيقكم هو تحقيق استفزازي، وان اتهامكم لي بالتواجد في مكان الجريمة هو شيء طبيعي ان اتواجد مع ابناء بلدي اثناء وقوع المجزرة"، واتهم المحامي سلامة الشرطة قائلاً:" انتم المتهمون وليس شبان مدينة شفاعمرو"، وفي حديث حول التحقيق الاستفزازي معه قال:" لقد جن جنون السلطة واذرعها الأمنية من تجند وتطوع محامي مدينة شفاعمرو وزملائهم من خارج شفاعمرو مع اللجنة الشعبية في شفاعمرو للدفاع عن ابناء بلدهم وشعبهم تطوعًا وملاحقة القضية حتى الافراج عن جميع المعتقلين".
شارك مئات المتظاهرين، يوم السبت 1/7/2006 في السلسلة البشرية التي امتدت من مفرق الناعمة الى جهة الجنوب. ورفع المتظاهرون اللافتات المطالبة باطلاق سراح جميع المعتقلين فورًا، والمنددة لعنصرية دولة اسرائيل ولجرائم الاحتلال.
أطلقت محكمة الصلح في حيفا صباح يوم الجمعة, 30/6/2006 سراح الشاب نعمان جاك بحوس، أحد معتقلي شفاعمرو السبعة، وذلك بكفالة مالية قيمتها 30 ألف شيكل وبكفالة أقاربه بقيمة مئة ألف شيكل "ضمان مثوله أمام المحكمة وفي الشرطة لكمالة التحقيق بحالة استدعاؤه". هذا، وفُرض عليه الحبس المنزلي في بيت عائلته خارج شفاعمرو لمدة شهر.
مددت محكمة الصلح في حيفا، يوم الاربعاء 28/6/2006 اعتقال رفيقنا جميل صفوري, عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد، حتى يوم الأحد المقبل 2/7/2006. وذلك ضمن حملة الملاحقة السياسية للجماهير العربية الفلسطينية في شفاعمرو والداخل عامةً, وحركة أبناء البلد خاصة ً، تستمرّ السلطات الإسرائيلية في حملتها المسعورة على الرفيق جميل صفوري رغم استدعائها العديد من الشهود الذين أدلوا بإفاداتهم مؤكّدين أقواله بأنه لم يكن في شفاعمرو لا عند وقوع المجزرة ولا عند مقتل الجندي السفاح نتان زاده. وقد اعتمد القضاة في قرار تمديد الاعتقال على شهادة شرطيّ إسرائيلي يزعم خلاف ذلك.
عقد مساء يوم الاثنين، 26/6 اجتماع بين اللجنة الشعبية في شفاعمرو و"لجنة متابعة قضايا أسرى الحرية" المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، في بيت مدير مكتب لجنة المتابعة عبد عنبتاوي في شفاعمرو،وبعد نقاش شارك العديد من المشاركين تقرر اصدار بيان باسم اللجنة الشعبية ولجنة متابعة قضايا أسرى الحرية، يوزع على الجماهير العربية في انحاء البلاد يدعو الجميع للمشاركة في النشاطات الاحتجاجية.
وبين النشاطات المقترحة:
* اقامة تظاهرة سلسلة بشرية تطوق مدينة شفاعمرو من مختلف الاتجاهات يشارك فيها الآلاف من ابناء شفاعمرو والجماهير العربية وذلك يوم السبت القادم، 1/7/2006 الساعة الحادية عشرة صباحًا.
* دعوة رجال الدين في البلاد من مختلف الطوائف للمشاركة في محاكمة المعتقلين يوم الاربعاء الساعة العاشرة صباحًا ويوم الجمعة الساعة العاشرة.
* الدعوة الى اوسع تظاهرة شعبية احتجاجية في ساحة المحكمة يوم الاحد القادم. كما تقرر توسيع خيمة الاعتصام وتنسيق نشاطات شعبية يومية فيها.
لقراءة النص الكامل للبيان
مددت محكمة الصلح في حيفا، يوم الاحد، 25/6/2006، اعتقال أربعة من معتقلي شفاعمرو السبعة (فادي صفوري، هيثم حرب، باسل قدري ومنير زقوت) لمدة سبعة ايام، حتى يوم الاحد القادم، 2/7/2006. ومددت اعتقال الرفيق جميل صفوري حتى يوم الاربعاء المقبل (28/6/2006)، والمعتقل نعمان بحوث حتى يوم الجمعة (30/3/2006)، وفرضت المحكمة الحبس المنزلي على المعتقل اركان كرباج في منزل اقاربه في عسفيا.
|
|
وتظاهر المئات من اهالي شفاعمرو وأبناء الداخل الفلسطيني في باحة المحكمة أثناء انعقاد الجلسة، مرددين الهتافات المطالبة بالوحدة الوطنية، وبإطلاق سراح المعتقلين فورًا دون قيد او شرط، والمنددة بسياسة الدولة العنصرية وملاحقتها للجماهير العربية.
ولدى خروج الشاب اركان كرباج من قاعة المحكمة استقبله المتظاهرون بالهتاف والتصفيق، ورفعوه على الاكتاف، واحتشد الجميع من حوله لمصافحته، وسط دموع افراد عائلته ، الذين هبوا لمعانقته.
هذا، وأعلن رئيس اللجنة الشعبية في شفاعمرو، أحمد حمدي، أن اللجنة الشعبية ولجنة المتابعة العليا ستعقدان اجتماعًا مشتركًا الساعة الخامسة من مساء يوم لاثنين، 26/6/2006 في خيمة الاعتصام في شفاعمرو لاتخاذ قرار حول الخطوات المستقبلية لمواصلة التصدي لحملة الاعتقالات.
شارك مئات المتظاهرين، قبل ظهر يوم السبت، 24/6/2006 امام بلدية شفاعمرو تنديدًا باعتقال شبان شفاعمرو السبعة. وشارك في التظاهرة وفود من الاحزاب والحركات الوطينة، الجبهة والتجمع والقائمة العربية الموحدة والحركة الاسلامية وحركة ابناء البلد، وممثلات من عائلات رافضي التجنيد و"جمعية نساء من أجل الاسيرات السياسيات".
عقد طاقم محامي الدفاع عن المعتقلين الشفاعمريين السبعة، اجتماعًا في قاعة بلدية شفاعمرو، تمهيدًا لجلسة المحكمة صباح اليوم الاحد، 25/6/2006، حيث سيمثل المعتقلون ابناء مدينة شفاعمرو المشتبه بهم بقتل الجندي الارهابي عيدن ناتان زادة، منفذ مجزرة شفاعمرو، امام قاضي محكمة الصلح في حيفا من اجل النظر في قضية تمديد اعتقالهم للمرة الثالثة.
وشارك في الاجتماع المحامون : ماهر تلحمي ، وسيم بحوث،ابراهيم بحوث، شادي بحوث، سليمان سلامة،رياض الانيس، نصر صنع الله، داود نفاع ، سليم واكيم.
تجدر الاشارة الى ان طاقم المحامين يعمل تطوعا دون تلقي اي اجر.
عن: موقع بانت
جانب من اجتماع اللجنة الشعبية 21/6/06
|
تعقد لجنة متابعة قضايا أسرى الحرية، المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، والتي جرى إعادة تأسيسها وتفعيلها قبل عدة أسابيع، اجتماعاً هاماً لها في الساعة الحادية عشرة صباحاً (11:00) من يوم السبت القريب (06/6/24) في مكاتب لجنة المتابعة العليا في الناصرة...
هذا وكانت اللجنة ستبحث في اجتماعها المذكور العديد من القضايا التنظيمية والإجرائية واستكمال برنامج عمل اللجنة ، وبرمجة الخطوات والإجراءات التي اتفق عليها في الاجتماعات السابقة ... وانطلاقاً من اهتمامات اللجنة، والتي تضم ممثلي جميع الكتل والأحزاب والحركات السياسية العربية وممثلي جميع الهيئات والجمعيات والمؤسسات التي عملت وتعمل في قضايا الأسرى والسجناء السياسيين ، فإنها ستبحث بشكل محوري قضية معتقلي شفا عمرو، الذين اعتقلوا قبل نحو عشرة أيام ،على خلفية منع المجرم الإرهابي نتان زاده من مواصلة مجزرته التي اقترفها في شهر آب من العام الماضي في شفا عمرو وراح ضحيتها أربعة شهداء وعشرات الجرحى...
وقد جرى يوم الاثنين الماضي (06/6/19)، تمديد اعتقال شباب شفا عمرو لمدة ستة أيام، حيث سيقدمون للمحكمة مرة أخرى مساء يوم الأحد القادم (06/6/25) في محكمة الصلح في حيفا...
وكانت لجنة المتابعة العليا قد دعت قيادات وجمهور الأحزاب والحركات السياسية ورؤساء السلطات المحلية العربية لحضور جلسات محاكمات معتقلي شفا عمرو، تأكيداً على رفض هذه الاعتقالات واعتبارها اعتقالات سياسية ترهيبية تستهدف الجماهير العربية عموماً، واستمراراً منهجياًُ للمجزرة الإرهابية من خلال معاقبة الضحية التي دافعت عنها نفسها...
شارك المئات من أهالي شفاعمرو وابناء الداخل الفلسطيني في المظاهرة الاحتجاجية، مساء يوم الاثنين 19/6/2006، أمام مقر محكمة الصلح في حيفا, تلبية لنداء اللجنة الشعبية في شفاعمرو, وتضامناً مع المعتقلين ألسبعة الشفاعمريين, الذي تتهمهم النيابة العامة بقتل الإرهابي الاسرائيلي عيدن نتن زاده .
ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين وصور المعتقلين, وصور للشهداء الأربعة, ضحايا مجزرة زاده, ورددوا الشعارات المطالبة بالوحدة الوطنية، والمساندة للمعتقلين، منها: "وحدة وحدة وطنية اسلام، دروز ومسيحية"، "بالروح بالدم نفديك يا أسير" ، "حرية حرية لسجناء الحرية", "كسّر كسّر يا سجين كل قيود المحتلين"، إضافةً إلى شعارات تندد بسياسة الحكومة العنصرية, وضد خضع الجهاز القضائي لاملاءات سياسية منها: "اقتل عربيًا تحصل على وظيفة..."، "بيرتس بيرتس وزير "الامن" كم طفلاً قتلت اليوم".
كما حشدت الشرطة الإسرائيلية قوات كبيرة من أفرادها وأفراد الوحدات الخاصة، تقدر بالمئات من الشرطيين الذين احاطوا ساحة المحكمة والشوارع المؤدية اليها. كما وسمحت الشرطة فقط للمحامين والصحفيين وثلاثة من افراد عائلة كل معتقل بالدخول الى قاعة المحكمة، وذلك بالرغم من كون الجلسة مفتوحة...
والجدير ذكره أن النيابة العامة طالبت بتمديد اعتقال الشفاعمريين السبعة لمدة 15 يومًا ناسبة اليهم تهمة القتل. وبعد جلسة مطولة، استمرت أكثر من 7 ساعات، أصدر القاضي شير قرار بتمديد اعتقالهم 6 ايام، (حتى يوم الاحد 25/6/2006).
جراء المجازر التي يمر بها ابناء شعبنا الفلسطيني في غزة, وحملة الاعتقالات التعسفية التي تشنها المؤسسة الصهيونية بحق ابناء شفاعمرو, وبحق الرفيق ,عضو المكتب السياسي , جميل صفوري. نظمت حركة ابناء البلد والجبهة , تظاهرة امام مدخل حرم الجامعة, شارك بها العشرات من الطلاب العرب.
وذلك كخطوة اولية نحو حث الطلاب والجماهير العربية, على اخذ دورهم الهام في مناهضة الاحتلال ومجازره في غزة, والتصدي لمحاولة هذه المؤسسة, تحويل الضحية الى قاتل.
نحن في الدائرة الطلابية لحركة ابناء البلد ندعو الطلاب والجماهير العربية الى اخذ دورهم الفعال, بالتواجد في محاكم معتقلي شفاعمرو, والمشاركة في النشاطات التي ستعلن عنها لجنة المتابعة العليا ولجنة شفاعمرو الشعبية.
حركة أبناء البلد - الدائرة الطلابية
عُقد يوم السبت، 17/6/06، بمبادرة اللجنة الشعبية في شفاعمرو، اجتماع للمحامين واهالي المعتقلين، شارك فيه كل من المحامين: سليم واكيم، ورياض الانيس، سري خورية، شادي بحوث، ابراهيم بحوث، ماهر تلحمي، راوي كركبي، عنان عليان، داوود نفاع، سليمان يوسف، توفيق قرطام، احمد رسلان، علاء بحوث، اسامة بحوث، عبد الله خوري، وسمير جروس المستشار القضائي للبلدية.
وقد تباحث المحامون فيما بينهم شارحين الجانب القانوني في الموضوع ووزع اسلوب العمل، بحيث ان كل ثلاثة محامين يتبنون الدفاع عن متهم واحد.
هذا وقد استدعت الشرطة خلال اليومين الأخيرين، عشرات الشبان والشابات والرجال والنساء، من اهالي مدينة شفاعمرو وغيرها، للتحقيق في عدة مراكز للشرطة مثل روش بينا وعكا وحيفا.
شهدت مدينة شفاعمرو يوم الخميس، 15/6/2006 اضرابًا شاملاً احتجاجًا على اعتقال 7 من أبناء المدينة، واستدعاء العشرات الى التحقيقات التي تجريها الشرطة في ملف مقتل السفاح الاسرائيلي عيدن ناتان زادة، منفذ مجزرة شفاعمرو، والتي سقط ضحيتها الشهداء هزار ودينا تركي، ميشيل بحوث ونادر حايك.. فقد اغلقت المدارس والمحال التجارية والمؤسسات الرسمية والشعبية ابوابها، تلبية لدعوة اللجنة الشعبية والبلدية.
وفي تمام الساعة الحادية عشر قبل الظهر انطلقت مظاهرة احتجاجية، بمشاركة الآلاف من أهالي المدنية ووفود من القرى والمدن العربية، واهالي الشهداء والمعتقلين. وانطلقت المسيرة من خيمة الاعتصام التي اقامتها اللجنة الشعبية الشعبية امام مقر البلدية، والتي سيتواصل الاعتصام فيها حتى اطلاق سراح المعتقلين، مرورًا بالشارع المركزي للمدينة ووصولاً الى موقع المجزرة، وعند الوصول الى الموقع أقيم مهرجان خطابي.
ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية، والشعارات المنددة بالاعتقالات التعسفية وبعض صور المعتقلين، ورُددت هتافات المنددة بالاعتقالات وبمحاولة السلطات تحويل الضحية الى مجرم والمجرم الى ضحية، والمساندة للشعب الفلسطيني ونضاله في كل اماكن تواجده.
تظاهر المئات من اهالي مدينة شفاعمرو يوم الاربعاء، 14/5/2006 في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً، على الدوار الرئيسي في المدينة أمام مقر البلدية وذلك تلبيًا لنداء اللجنة الشعبية المنبثقة عن الاطر والهيئات الحزبية والشعبية في المدينة.
مددت محكمة الصلح في حيفا مساء يوم الثلاثاء، 13/6/2006 اعتقال أبناء شفاعمرو السبعة لمدة ستة أيام إضافية. والمعتقلون هم: الرفيق جميل صفوري عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد، فادي صفوري، نعمان بحوث، هيثم حرب، باسل قادرية، أركان كرباج ومنير زقوط .
وقد توافد عشرات المتضامنين والناشطين السياسيين وأبناء عائلات المعتقلين إلى مبنى المحكمة في حيفا. وبينما حاصرت المبنى أعداد كبيرة من قوات شرطة إسرائيل ووحدات أمنها الخاصة، فقد منعت المتضامنين من دخول قاعة المحكمة، سوى لـ3 أفراد من عائلة كل معتقل.
وتوجه الشرطة للمعتقلين تهمة "التسبب بمقتل" الجندي السفاح نتان زاده، منفذ المجزرة الإرهابية في شفاعمرو في شهر آب الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة من أبناء المدينة.
وقد ركزت الشرطة على اصطحاب مصوري الصحافة بشكل غير مسبوق، لالتقاط صور الرفيق جميل صفوري الناشط السياسي المعروف، أثناء اعتقاله وحتى داخل مركز التحقيق، ما يؤكد أن هذه الاعتقالات سياسية، وهي حلقة جديدة في مسلسل الملاحقات العنصرية الشرسة المنتهجة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل من قبل أجهزة السلطة القمعية.
هذا، واجتمعت، مساء يوم الثلاثاء 13/6/2006، اللجنة الشعبية الشفاعمرية للتضامن مع المعتقلين وإحياء ذكرى الشهداء، بمشاركة ممثلين عن الأحزاب الوطنية والفعاليات الشعبية والاجتماعية في المدينة، لبحث السبل القانونية والجماهيرية للوقوف في وجه هذه الحملة التعسفية.
وقد أعلنت اللجنة الشعبية الإضراب العام والشامل في المدينة يوم الخميس 15/6/2006، كخطوة أولى للتعبير عن الغضب الشعبي والاحتجاج الجماهيري على الاعتقالات.