• 23/10/2006: الفلسطينيون يستقبلون عيد الفطر باكثر من 4450 شهيدًا وخمسين الف جريح
• 12/10/2006: النيابة تغلق ملف الشرطيين قتلة الشهيد مرسي جبالي
• 3/10/2006: إطلاق أسم الشهيد فهمي حسين كبها على الحيّ الغربي لقرية أم القطف

12/10/2006: النيابة تغلق ملف الشرطيين قتلة مرسي جبالي

sunburst graphic ردت نيابة الدولة الاستئناف الذي قدمه مركز عدالة يوم 2/05/05، بواسطة المحامية عبير بكر، ضد قرار وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة "ماحاش" اغلاق ملف التحقيق ضد أفراد الشرطة الذين أطلقوا النار، يوم 22.07.03 على الشهيد مرسي جبالي وأردوه قتيلاً فيما أصابوا الشاب شهاب جابر في كتفه. وأبلغت النيابة مركز عدالة انه على الرغم من ظروف الحادث المأساوية الاّ أنه لا يمكن اتهام أفراد الشرطة بخرق القانون!

يذكر أنه في يوم 22/07/03 حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً خرج المرحوم مرسي جبالي وصديقه شهاب جابر من مقهى في مدينة الطيبة متوجهين نحو بيوتهم. في مرحلة معينة أدرك شهاب جابر أنه يقود سيارته عكس اتجاه السير، لذا سارع بالاستدارة الى الاتجاه الصحيح نحو مدينة الطيبة. وأثناء ذلك، حسب ما رواه شهود عيان، أتت سيارة حرس الحدود وخرج منها 3 أفراد شرطة حيث باشروا بإطلاق النار على السيارة مما أدى الى اصابة المرحوم في رأسه وتوفي على الفور وإصابة شهاب في كتفه.

في أعقاب ذلك قامت المحامية عبير بكر من عدالة بتقديم شكوى الى المستشار القضائي للحكومة آنذاك الياكيم روبنشطاين، والى مدير "ماحاش"، هرتسل شبيرو، طالبت فيها فتح تحقيق جنائي ضد أفراد الشرطة وتقديمهم للمحاكمة بتهمة القتل والإصابة البالغة. لكن ماحاش وفي يوم 6/03/05 قررت إغلاق الملف بحجة أن اطلاق النار على المرحوم وصديقه لم يشكل اي عمل غير قانوني يقضي بمعاقبة أفراد الشرطة لذا لا يمكن اعتبار افراد الشرطة مذنبين.

وبعد اغلاق الملف على يد "ماحاش" قدم مركز عدالة استئنافاً لنيابة الدولة طالب فيه اعادة فتح الملف ومحاكمة أفراد الشرطة المتورطين بالقتل. الا أن النيابة قامت بتصديق أقوال الشرطة نافية بذلك اقوال شهود العيان الذين أكدوا لعدالة بان اطلاق النار كان مباشرا ولم يسبقه أي انذار.

ويرى مركز عدالة قرار النيابة خطيراً جداً بحيث يعطي الشرعية والضوء الأخضر لاستمرار المساس والاستخفاف في حياة المواطنين العرب وقتلهم دون مبرر ودون أن يحاكم شخص على ذلك. هذا وينوي عدالة تقديم التماس الى المحكمة العليا ضد نيابة الدولة مطالبًا بفتح التحقيق مجددًا وتقديم افراد الشرطة للمحاكمة.


3/10/2006: إطلاق أسم الشهيد فهمي حسين كبها على الحيّ الغربي لقرية أم القطف

sunburst graphic قامت اللجنة المحلية بقرية أم القطف بإطلاق إسم الشهيد فهمي حسين كبها على الحي الغربي للقرية، حيث وضعت لافته تحمل ترحيب للقادمين الى الحي وصورة للشهيد . يذكر أن الشهيد فهمي كبها إستشهد خلال الاعتداء الذي قام به بعض العملاء بحق أهالي القرية في يوم 15/12/2005 حيث أطلق أحد العملاء النار على المواطنين الذين عارضوا مشروع تسكين العملاء في قريتهم، فأصابت رصاصة قلب المرحوم وأردته قتيلاً. وفي حديث مع سفيان كبها رئيس اللجنة المحلية في قرية أم القطف قال: "قمنا باطلاق إسم الشهيد فهمي حسين كبها على الحي الغربي للقرية وذلك تخليدا لذكراه فهو البطل الذي فدى بروحة العزة والكرامة من أجل طرد هؤلاء العملاء من القرية وكان إستنشهاده بمثابة عز وإعتزار لأهالي القرية جميعهم بأن إقلعت بذرة العملاء من قريتنا". وأضاف: "كلي أمل أن تعمل الشرطة بشكل كامل للكشف عن هوية القاتل وإدانته لانه حتى الان لم تقدم ضد أي من العملاء لائحة إتهام".
عن: - موقع العرب