يوميات مواطن عربي ساتيرا وانفتحت زاوية انترنت يكتبها رفيق قصيدتان
كلمة الهدف: وبعدين...
طالباتنا وطلابنا الاعزاء ,
ها هي انتخابات لجنتنا تطرق الابواب مره اخرى وبدات الاحزاب والحركات السياسيه بالاستعداد لخوضها او مقطاعتها ، كل حسب هواه ..
ان هذه الفتره تحتم علينا النظر الى الوراء لمراجعة انجازاتنا كاجسام سياسيه تمثيليه في الجامعه ودور لجنة الطلاب العرب في رصد الاحداث والتحركات للشارع العربي الفلسطيني في اسرائيل لتمل على تلبية طموحاته والسعي لتحقيق تطلعاته وذلك لدورها الريادي المفترض .
لا نحاول من خلال هذه السطور ترويج دعايه انتخابيه او تسويق فكر معين بقدر محاولاتنا مراجعة اخطائنا لننطلق بخطة عمل تنسجم وواقعنا العصيب .
فقد باتت لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا جسما مسؤولا تارة عن ترفيه الطلاب العرب من خلال فيلم او مسرحيه او حتى فطورا جماعيا وتارة اخرى لتنظيم المظاهرات والاعتصامات بدون رؤيا واستمراريه او اي خطة عمل .
نحن في حركة ابناء البلد لا نرفض هذه الفعاليات بل نشجعها ونشترك في اغلبها ما عدا تلك الفعاليات التي تسقط فيها كل القيم او الثوابت المبلوره لهويتنا ، ولكننا ايضا نعتقد انها ليست كافيه فهي تنتقص الحد الادنى من النشاط الطلابي المنشود وتفتقر ابسط مقومات الحركه الطلابيه ، فلا توجد محاولات لمأسسة الحركة الطلابيه ( كلجنة الطلاب العرب ، والاتحاد القطري للطلاب الجامعيين ، والجمعيات النشيطه على المستوى الطلابي ) ليتم من خلالها تنظيم وتفعيل ومساعدة كل الشرائح الطلابيه العربيه بواسطة توجيه او استشاره وحتى تجنيد رؤوس الاموال لدعم الطلاب اقتصاديا ، وكذلك لا تحاول تسييس النضال الطلابي وتوعية ابنائنا من خلال ترسيخ المواقف والثوابت الوطنيه .
ولم نكن نستغرب من مماطلة اللجنة والاتحاد في وضع خطط جديده وفاعله للارتقاء بالعمل الطلابي الى مراحل جديده لانشغالهم في " النضال " في اجسام نقابيه اخرى كنقابة الطلاب العامه ( مثل اغوداة هستودنتيم ) ليضعوا كل طاقاتهم الاقتصاديه والمعنويه في انتخاباتها ، قد يكون لاستطاعتها تمثيلهم بوسائل افضل ( حسب اعتقادهم ) ، ليتحرك مركز الثقل من اللجنة الى النقابه متجاهلين بذلك خصوصيتنا الوطنيه والقوميه في دوله تقمع الحريات والرأي الاخر .
ان التجربه اثبتت ان العمل من خلال اجسام تتسم بالطابع العنصري لا تجدي والحل الوحيد الفاعل هو التركيز على لجنتنا وبدل من ردع الطلاب بالتقوقع الفئوي لبعض الاجسام يجب ان نضع نصب اعيننا المصلحه العامه للطلاب ولا نضع انتخابات الكنيست هدفا ، لنتحول في الجامعه الى مجرد دمى للاستهلاك السياسي الذاتي .
سألت أحد أصدقائي: ما سر بقاء المواطن العربي فوق الخازوق كل هذا الوقت؟
فأجاب وأحببت أن أتشارك معكم إجابته:
قرأت عن أناس يحبسون أنفسهم في صناديق مع الأفاعي والعقارب وهناك من يبتلع السكاكين والسيوف ومن يسير على الجمر ويأكل الزجاج .
الإنسان كائن حي لديه قدرة هائلة على تحمل المصاعب ولكن بحدود وقبل التحدث عن قدرة الإنسان العربي في تحمل الضغوط دعونا نتذكر بعض أقصى ما يتحمله الانسان وما يستطيع الصبر عليه !!
الإنسان يستطيع أن يعيش دون نوم مدة 115 ساعة
ودون أن يشرب 22 يوم
ويحيا دون طعام 75 يوم
ويبقى تحت الماء 6 دقائق و 29 ثانية
ويعيش في جو درجة حرارته 75 سنتغراد تحت الصفر
وينزلق لمسافة 465 ميلا
ويتسلق الجبال دون استخدام الأوكسجين إلى ارتفاع 28200 قدم
ويغطس في الماء 500 قدم
ويجري في مدة 59 يوما مسافة قدرها 5625 ميلا
ويزحف على يديه 16 ميلا في كل يوم مدة 55 يوما
ويبقى فوق قمة عالية 14 ساعة و 34 دقيقة
ويتحمل ضجّة قوتها 130 ديسبل
ويقفز بالبراشوت من ارتفاع 30800 قدم
وينجب من الذرية 44 طفلا
هذا كلام علمي لا غبار عليه !!
وبالقياس مع ما يتحمله المواطن العربي فهو
لالالالالا شيء
ولكن !!!
وفي بعض المناصب ومفاصل الدول العربية يستطيع المسؤول أن يبقى في منصبه مدة تزيد على 25 عاما ودون أن يرف له جفن كما يستطيع العاطل عن العمل أن ينتظر وعود الحكومة مدة أطول من عمر الحكومة.
وفي العالم العربي الكبير يستطيع المواطن العربي أن يعيش في ظل الأحكام العرفية وقانون الطوارئ طوال حياته كما أنه قادر في جو غير ديمقراطي أن يعيش ويحيا ويتعاطى ويعارض ويناقش قضايا الساعة بينه وبين نفسه مدة 5 ثوان وإذا كان الإنسان يستطيع أن يزحف على يديه مسافة 16 ميلا كما ذكرت آنفا ...
فإن الجيوش العربية منذ 50 عاما لو زحفت على ( رموشها ) وليس على يديها أو دباباتها لكانت وصلت القدس قبل أن تغني أم كلثوم أصبح الآن عندي بندقية !!
وأخيرا يا أحبائي أكرر للمرة الثانية نفس المعلومة
يستطيع الإنسان أن يبقى فوق قمة عالية 14 ساعة و 34 دقيقة ولا أحد يعلم عن سر بقاء المواطن العربي فوق الخازوق كل هذا الوقت !!
وما خفي كان أعظم، وإذا سألت الجيوش العربية؟؟؟؟؟ سيجيبون أنهم فقط ينتظرون تجمع يهود العالم في فلسطين، من أجل إبادتهم عن بكرة أبيهم!!!! لا أدري عن بكرة أبيهم أم عن بكرة أبينا!!!!!!!!
انت من بلدنا ؟
بتعرفوا ايش اصعب اشي بالعالم ؟ انو حدا بعرفك منيييح وانت بتعرفوا منيييح اسا انت تتعرف عليه وتيجي تتسلم عليه وهيك تملأك الفرحة والغبطة والسرور والهناء والوفاء وكل هاي المرادفات ويقوم هو يقلك انت من بلدنا ؟! ولاااو عنجد اشي بعصبن ! القصة وما فيها انو هذيك المرة شب من عنا من البلد اجا تيسلم عوحدة بتتعلم عنا بالجامعة وهجم هو هيك عليها صلو سنتين مش شايفها وكان بصفها 12 سنة ما قرب ولا بتقلو اه انت من بلدنا ؟ عنجد اسفة بس بتعرف حياة الجامعة بتنسي الواحد ! وظلت ساحبة حالها ورايحة .. ولاااااااي ولكو اخ سقالله ايامك يا البامية اييه والله سقالله ايام لحواش وفيقة الاربعة الصبح ما اشلبها بس الواحد برجع وبقول من طينة بلادك حط عخدادك .
نفسي اكون معكو
جاي ؟ وااو ! يااي ! مهدووم ال دي جي ! انبستي بالبارتي ؟ عالاخر بتعأد ! اما شو شب دوغ مان العادي ! شايفين هاي الكلمات كلها بتتردد ثالث يوم البارتي اللي بنزمموه شباب وسبايا امورين ومتأترين كتير بجو " تسمحيلي برأصة " ، هذا الحكي بتسمعوه ثالث يوم مش ثاني يوم لانو بدهن يومين تيصحو اشي من التسطيل ! واشي لانو انتكس عاطفياً لانو في سبية مسمحتلش برأصه ، وطبعاً هذا كلو ينزوي في خانة قلة القتل ! انا اخر حفلة حدرتها كانت لشفيق كبها وهاني الطباش " زمار + مجوز " عنا بالبلد عند سميح جارنا وكانت الحفلة كتير " كووول " خاسةً انو ابو السميح كسر المجوز على راس هيام بنتو لانو تلبت من الدي جي " تكليتان ( عويدة مجففة ) " انو يحت اشي رومانسي ! وانا طول عمري احلم ارووح على حفلة من الحفلات اللي بنزموها هدول التلاب الاموريين ! بس سراحة انا ما بأدر عشان حالياً ما عندي ساحبة ايش اعمل بعرفش ارأص وكل ما اساحب عم يتركوني ! انا بتلب بلييز بلييز من السبايا والامورين تعون النتانزوون والسيتي هوول يعلموني ارأص يعلموني اكون رومانسي يعلموني اكون متلهن ! فري وفرش ! ويسمحولو اكون مرة وحدة معهن واحس شو بحسو بليز بليز اسمحولي اكون سطحي ! انا سطحي بتقبلوني اكون معكو ! شكلي مش مقبول كتير بس احكولي مع السليكتور لانو رح اجي على البارتي بتراكتور !
لا للطائشية
اول اشي سلام لاولاد البلد وثاني اشي مش ملاحظين انو اللي صار قبل فترة بالمغار بس بخلي بدن الواحد يصير يرج ؟! وكل هذا التكسير والعربدة والطخ المتبادل علشو دخلكو ؟ عشان الدين ؟ هههههه ههههه بالفعل طقطقوا خواصري من الضحك ! اللي صار لا الو علاقة بالدين ولا على بالو! والاشي المحرك للاحداث كلها ما كان ديني،
يعني لا طائفي ولا على بالو السبب كان طائشي وطائشي جداً والناس اللي عملت كل الاعمال الهمجية بالمغار لاالهن دين ولا رب يعبدووه ، وبعدين بتخجلووش من حالكو لما تشوفو البوليص على بعد 100 متر واقف يتفرج كيف عم بنقتل ببعض ؟ لو انه الطوشة هاي تاعت المغار صاير بشي ديسكوتيك بتل ابيب بفوتوا قواات ووحدات تفك الطوشة لانو بهمهن انو ميخسرووش انسان " يهودي طبعاً " اما احنا فيا حرام عرب ببعضهن خلونا هيك نكسر بيوت بعض ونهجم على بعض ونهتك اعراض بعض ونهجج بعض من الدور ! خلونا هيك طائشيين خلونا نظل نثقف ولادنا على الثقافة الاسرائيلية
" ثقافة الجيش " والتطوع وخدمة الدولة وعلى فكرة كل بلد ولادها يوم الاحد بنزلوا عالخدمة بغض النظر شو طوائفها ان كان اسلام ولا مسيحية ولا درووز رح تظل غرقانة بوحل اسمو الطائفية وبوحل اسمو اللاانتماء وصدقوني لو هاي الناس اللي تقاتلت مع بعض بالمغار عندها انتماء لبلدها او لوطنها او لشعبها كان ما ذبحت بعض.
تشات يوفر الحب الافتراضي المدمر أحياناً!
- ان غالبية الزائرين لم?واقع التشات سواء في المنازل او في مقاهي الإنترنت, ينتمون الى شريحة المراهقين والشباب ممن تراوح اعمارهم بين 16 و25 سنة وغالبيتهم تجيد الى العربية احدى اللغتين الإنكليزية او الفرنسية.- يراوح معدل الوقت الذي يقضونه في غرف التحادث بين عشرين وستين ساعة اسبوعياً وهو معدل مرتفع تحذر من عواقبه بعض الدراسات الاجتماعية التي ترى فيه نوعاً خطيراً من الإدمان.
- يحتل الجنس, البريء وغٙ?ر البريء, مساحة كبيرة من الأحاديث التي يتداولها الشباب وتقدرها بعض مواقع التشات (ياهو) بحوالى 60 في المئة من مجمل ما يدور في غرف التحادث بما فيها ما يتعلق بالزواج والانفصال والطلاق والخيانة والمعاشرة والعفة والأمراض التناسلية والإيدز والواقي الذكري, وغير ذلك مما له علاقة بالمسائل الجنسية. وفي تفسير لهذا الاندفاع اللافت نحو الجنس يرى علماء الاجتماع ان الكثير من الشباب يعانون الإحباط والكبت الجنسي الناجم عن محظورات عائلية او اجتماعية او تربوية او اخلاقية, ولذا فهم يلجأون الى الإنترنت لإفراغ ما لديهم من مخزون جنسي في ظل غياب اي من انواع الرقابة.
- تضاؤل الحوارات الرصيٙ?ة كالمسائل السياسية والاجتماعية والدينية والعقائدية التي تراوح نسبتها بين 15 و20 في المئة, علماً ان الشباب ينعمون بكامل الحرية في التعبير عن آرائهم خلافاً لأي وسيلة إعلامية اخرى من جهة وبعيداً من سلطوية الأنظمة وقمع الأجهزة الحكومية من جهة ثانية.
- انحدار مستوى التخاطب الذي يتجه في احيان كثيرة الى الإسفاف والتجريح والشتائم والخروج عن حدود الأدب والأخلاق والحوار الموضوعي بخاصة في المواقف التي تتناقض فيها آراء كل من الطرفين.
الزواج عن بعد
على رغم ان الرأي السائد ينعت رواد التشات بالعبثيين او المتطفلين او المصطادين بالماء العكر, إلا ان بعضهم قد يجد فيه فرصة ذهبية للقاء الشخص المرغوب فيه للزواج اذا ما اتفق المتخاطبان على بعض القواسم المشتركة ولاقى كل منهما هواه في الآخر, فيعمدان الى تعميق صلاتهما ويحرصان على تبادل الحديث يومياً عبر البريد الإلكتروني الى ان تتضح رغباتهما وتنجلي عن قرار حاسم قد ينتهي بالزواج. وانطلاقاً من فكرة التشات كثرت المواقع المتخصصة بالباحثين عن الشريك الآخر حيث يجري التعارف فيها مباشرة بعيداً من رغبات الأهل او وساطة الأصدقاء, لا سيما ان فرص الاختيار اوسع قياساً الى الزواج التقليدي. وثمة من لا يستغرب ان يتضاءل هذا الزواج الأخير شيئاً فشيئاً بين شباب الغد لمصلحة الزواج عن بعد.
|
حسام!!! لا عاش بعد اليوم غمد...
|
ناجي العلي الهدية لم تصل بعد ... ![]() |