|
16/5/2006 في جامعة حيفا: 58 عامًا والجرح ما زال ينزف
يومان دراسيان للحركة الطلابية أذار 2006: لن نمنح الشرعية للمؤسسة العنصرية - نشرة طلابية 12/12/2005: الكتلة الطلابية في جامعة حيفا تتضامن مع الرفيق محمد كناعنة، أمين عام حركة أبناء البلد 24/11/2005: انتخابات النقابة العامة !! لا شكرًا 13/11/2005: النشرة الطلابية 31/10/2005:جامعة حيفا: ائتلاف في لجنة الطلاب العرب 16/5/2006: 58 عامًا والجرح ما زال ينزف
بمناسبة الذكرى الـ-58 لنكبة شعبنا الفلسطيني، وزع كوادر فرع حركة أبناء البلد في جامعة حيفا ملصق ومنشور على الطلاب، مؤكدين بأن حق العودة هو حق لا يسقط بتقادم الزمن فنحن نقولها عاليًا ولكل من في أذنه وقر، إن فلسطين باقية فينا وإن أرض الأنبياء أرض الشهداء حتمًا ستحتضن يومًا أبناءها الذين هُجّروا منها تحت قوة البطش والإرهاب.وإن كل من يحاول المساومة على حق العودة بتقديمه تنازلات واقتراحات بديلة عن رجوع أهل فلسطين إلى فلسطين ما هو إلاّ صوت نشاز، وفلسطين بريئة منه...
طلابنا / طالباتنا الأعزاء ها نحن نحيي ذاكرتنا للمرة الـ58 لنكبة شعبنا العربي الفلسطيني، لنستعرض شريطها الحافل بتاريخ شعب منكوب لا يزفّ في صفحاته غير الاقتلاع والتشريد والتجويع والسلب والإرهاب بحقّه من قبل السياسة الإمبريالية الحاكمة. إن نكبة شعبنا في عام 48 ما هي إلاّ حلقة واحدة من مسلسل الاحتلال الذي انتهجته وتنتهجه إسرائيل بشكل يومي أمام التخاذل الدولي والعربي الفاضح. بدءًا بقرار التقسيم عام 1947، مرورًا بإبادة 531 قرية فلسطينية وتهجير أهلها عام 1948، لم تكتف إسرائيل باغتصاب الأرض بل أخذت تغتصب الأسماء فصفورية أصبحت "تسيبوري" والبروة أصبحت "أحيهود" والخالصة أصبحت "كريات شمونه" وهكذا حاول وما زال يحاول الإسرائيليون تعرية فلسطين من اسمها. لم تكتف دولة إسرائيل بتغيير الأسماء وتزوير التاريخ وطرد وتهجير أصحاب البلاد الأصليين بل ما زالت مستمرّة حتى يومنا هذا في سياسة القتل والإرهاب المنظّم بحق كل ما هو فلسطيني؛ فلم يسلم الشجر ولا الحجر ولا البشر من آلة العدوان الإسرائيلية على مدار الـ 58 سنة الماضية. سياسة هدم البيوت وقتل الأطفال ومصادرة الأراضي ما هي إلاّ تأكيد على همجية هذا الكيان وعنصريته. إننا في الحركة الطلابية لحركة أبناء البلد نرى بأن الذاكرة تورّث كالأرض وإن ظنّت حكومات إسرائيل أن حق العودة هو حق يسقط بتقادم الزمن فنحن نقولها عاليًا ولكل من في أذنه وقر، إن فلسطين باقية فينا وإن أرض الأنبياء أرض الشهداء حتمًا ستحتضن يومًا أبناءها الذين هُجّروا منها تحت قوة البطش والإرهاب. ونقول إن كل من يحاول المساومة على حق العودة بتقديمه تنازلات واقتراحات بديلة عن رجوع أهل فلسطين إلى فلسطين ما هو إلاّ صوت نشاز، وفلسطين بريئة منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب. ولا يسعنا في النهاية إلاّ أن نثمّن عاليًا الدور الذي تقوم به بعض المؤسسات والأطر من أجل الحفاظ على أرضنا ومقدّساتنا وعلى ما تبقّى من ثرى هذا الوطن الذي لا وطن لنا سواه
هُونْ ضاعت فلسطين هُونْ بدنا نلاقيها
يا لاجئ لا تهكل هَمّ حتمًا راجع عليها معًا على الدرب يومان دراسيان في القدس
في 14-15 نيسان نظمت الدائرة الطلابية لحركة ابناء البلد يومان دراسيان في القدس, شارك فيها 25 طالب جامعي من كوادر الحركة الطلابية لابناء البلد في مختلف الجامعات والكليات .وقد استضاف مركز نضال الرفيقات والرفاق لمدة يومين كاملين تخللا محاضرات ونقاشات في مواضيع مختلفة. حيث ادار الرفيق د. ابراهيم مكاوي في اليوم الاول حلقتي نقاش , الحلقة الاولى في موضوع فلسفة باولو فريري في تعليم المضطهدين والاخرى تطرقت لمسألة انتخابات الكنيست الاخيرة,الاحزاب العربية وموقف المقاطعة. ثم قامت الرفيقة ايريس بار بالقاء محاضرة بعنوان اليسار في امريكا اللاتينية.
وقام المحامي سليم واكيم بافتتاح اليوم الثاني بالقاء محاضرة عن تاريخ الحركة الطلابية, الواقع والتحديات . تلته محاضرة عن واقع الحركة الاسيرة داخل السجون الصهيونية قدمها الرفيق ماناويل عبد العال اسير سابق وعضو باسم جمعية الضمير لرعاية الاسرى والمعتقلين, ثم قامت الرفيقة سلمى واكيم بالقاء محاضرة في موضوع المرأة في المجتمع الفلسطيني. وتم اختتام البرنامج بتقييم وضع الحركة الطلابية في مجمل الجامعات ووضع برنامج عمل مستقبلي. 12/12/2005: الكتلة الطلابية في جامعة حيفا تتضامن مع الرفيق محمد كناعنة، أمين عام حركة أبناء البلد
شارك العشرات من طلاب جامعة حيفا في الندوة التضامنية مع الرفيق محمد كناعنة، أمين عام حركة أبناء البلد القابع في سجون الاحتلال ومع جميع أسرى الحرية.
واشتمل برنامج الندوة على: الفيلم "أنصار 3" والذي يروي قصة ذلك المعتقل في فترة الانتفاضة الأولى (1987 - 1923) وهو الفيلم الوثائقي الوحيد الذي يعرض قضية أسرى. وبعد الفيلم ألقى المحامي سليم واكيم محاضرة قصيرة، تحدث فيها عن الملاحقة السياسية والمؤمرات التي تُحاك ضد الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني وقياداتها عامةً وضد حركة أبناء البلد بشكل خاص، وفي نهاية المحاضرة فُتح مجال للنقاش شارك فيه الحضور.
24/11/05: انتخابات النقابة العامة !! لا شكرًا" لن ارتد حتى ازرع في الارض جنتي او انتزع من السماء جنتها ... " غسان كنفاني
أعزائنا الطلبة : إننا في حركة أبناء البلد إذ نعلن عن موقفنا الدائم ما دام الظلم دائم ، من انتخابات النقابة العامة ( الأغودا ) ألا وهو المقاطعة المبدئية لهذه المؤسسة العنصرية، فان هذا الموقف مستمد من رؤيتنا المبدئية وأهدافنا الوطنية الشريفة. وإذ نعتبر المساهمة في هذه الانتخابات تشكل ضربة أخرى تستهدف وجود الطالب العربي الفلسطيني من خلال تخدير الحس الوطني بالاندماج بشكل هزيل وهامشي على حساب تخلينا عن هويتنا وثقافتنا وحقنا في وطننا الذي لم ولن نعرف وطنًا سواه !! " اذهبوا إلى بير زيت " إن تاريخ هذه المؤسسة يشهد على عنصريتها ويشكل مسمارًا أخر في تابوت التعايش العربي – اليهودي الزائف وخدعة حرية التعبير عن الرأي. إبتداءًا من بث الشعارات الفاشية "اذهبوا الى بير زيت" , " اذهبوا الى الاردن والى عرفات" وطبعا الجملة المعروفة "الموت للعرب" ومرورًا بالتعرض لغالبية الفعاليات التي تقوم بها لجنة الطلاب العرب وتحريض الجامعة وملاحقة قيادات الحركة الطلابية من خلال لجان الطاعة ومضايقات رجال الامن!! وعليه سلب 100 شيكل من كل طالب وبما فيه الطلاب العرب ، لتستخدم هذه الاموال منح لجنود الاحتلال الذين يبطشون بكرامة شعبنا ويسفكون دماء اطفالنا وامهاتنا . لماذا لا ننظم انفسنا ونلتف حول لجنة الطلاب العرب ويدفع كل طالب عربي فقط 10 شيكل ( ليس اكثر ) في السنة لجسم يمثلنا ويلبي احتياجاتنا، نتملك انفسنا وارادتنا في زمن نعامل به كالعبيد او كالارقام ، لا نريد ان نكون قطيع للمقصلة،فمن حقنا ان نقرر مصيرنا. وانتهاءًا بتكريس وتجذير الثقافة الدخيلة الغريبة من خلال فعاليات لا تمت باي صلة بثقافتنا وحضارتنا العربية الفلسطينية وبهذا تتحول طاقاتنا واموالنا من اجل تمويل فعالياتهم المشوّهة. طلابنا 10 شيكل ليس اكثر. " عرب اطاعوا رومهم " لقد عملنا دائمًا على تعميق الحس الوطني والحفاظ على كياننا ووجودنا وهويتنا الوطنية من خلال تقوية دور لجنة الطلاب العرب الممثل الشرعي والوحيد لنا، ولكن امست اللجنة آلة لتصدير أصوات للكنيست , فعلينا اعادة الاعتبار للجنتنا واعادة الاعتبار لنا لنصبح اقوى "يعملون لنا حساب" . ولكن اخوة لنا ما زالوا واهمون بجدوى الاندماج بهذه المؤسسة بتبرير انهم يريدون التغيير من الداخل !!! وكان المشكلة هي شارون او حزب "نيتو" ، لا المشكلة ليست سياسة اسرائيل، بل بنيتها الاستعمارية وهذا لا يمكن تغييره الا بالتحرير والثورة . لكن يبدو ان هذه الفئات الماسوشية لا تستفيد من التاريخ وتتلذذ من الضربات الاليمة والموجعة التي توجه ضدنا كفلسطينيين وكعرب. واننا اذ ندعوهم بالانسحاب من هذه اللعبة الرخيصة وكفانا تهافتا وذل لنعود ونحافظ على ما تبقى لنا من كرامة في هذا المكان . " ساحة فلسطين " ان نضال الحركة الطلابية الفلسطينية في الداخل يشكل احد ركائز النضال الوطني العام. فقد تأثرت الحركة الطلابية من كافة الاحداث التي شهدتها المنطقة من يوم الارض والانتفاضة الاولى والانتفاضة الثانية المجيدة والهبات الشعبية كالغليان في ام الفحم والروحة، وفي ام السحالي وغيرها من الرفض الجماعي للذل. وسجل الطلاب العرب صفحات مشتركة في تاريخ نضالنا الوطني الفلسطيني لدرجة ان وسائل الاعلام الاسرائيلية اطلقت على باحة الـ-600 باسم "ساحة فلسطين" بحيث كانت اول مرة يرفع بها العلم الفلسطيني في الجامعة، فهذا تاريخ يشرفنا ونعتز به واننا اذ ندرك ان صراعنا ما زال طويلاً الذي يحتاج الى البذل والتضحية ، ولن نرتد حتى تحصيل حقوقنا المطلبية والحياتية بتلاحم مع حقوقنا الوطنية . معًا على الدرب 13/11/2005: النشرة الطلابيةعدنا والعود أحمد
نود بداية ان نهنئكم بمناسبة افتتاح السنة الدراسية الجديدة متمنـّين لكم دوام التقدم والنجاح
أعزائنا , لا نستطيع ان نبدأ السنة الحالية دون التطرق لاحداث الصيف المنصرم الذي خلف وراءه 17 شهيدا، شهداء مجزرة شفاعمرو الاربعة، والذين قتلتهم المؤسسة بعنصريتها المتجذرة على المستويين الرسمي والشعبي ومن خلال التحريض الارعن على جماهيرنا الفلسطينية في الداخل، إضافه الى الثلاثة عشر شهيدًا الذين سقطوا في انتفاضة الاقصى سنة 2000، وأعادت المؤسسة قتلهم مرة تلو الاخرى بتبرئة ساحة المتهمين، بلجان التحقيق التي عينتها، وبتبرئة قسم التحقيق مع رجال الشرطة (ماحاش) ساحة رجاله. وقد كنا في حركة ابناء البلد قد حذرنا في بياناتنا ونشراتنا من مغبة الوقوع في فخ لجان التحقيق الحكومية، إذ اننا لسنا بحاجة لأن نعرف اسم الشرطي الذي اطلق النار، لان فعلته هذه لم تكن قراراً فردياً بل "قراراً من فوق" تزامن في عدة مواقع في آن واحد، وعليه فالمجرم هو المؤسسة التي اصدرت القرار، وليس من المنطق ان تحقق مع نفسها.وما المفاجاة من دولة اقيمت على خرائبنا بالارهاب والدم. ولسذاجتنا نتوقع الانسانية من مؤسسة لا تعرف ما معنى هذه الكلمة، تطارد وتستهدف انسانيتنا وما يتجلى منها من معاني، كالارض والعودة والتحرير. نشكو ظلمنا للظالم .فلقد ارتكبت المؤسسة جريمتها مرة حين ارادت قمع هبتنا في الدفاع عن ارضنا وانفسنا ومرة اخرى كتحصيل حاصل لتحريضها، ليتبين بعد هذا المسلسل انه لم يبقَ لنا من خيار الا إعادة بناء مؤسساتنا الوطنية كلجنة المتابعة قطرياً ولجان الطلاب العرب في الجامعات وتعزيز سيطرتنا على مجتمعنا المدني الذي ما زال في طور البناء والحفاظ عليه من السيطرة الصهيونية والامبريالية التي تحاول غرس القيم الراسمالية فيه من خلال دعمها المادي "المشروط " . وبناء على ما ذكر، لا بد من تغيير نمط حياتنا كطلاب جامعات وكليات، عرب فلسطينيين في الجامعات الاسرائيلية ليتحول الى رسالة وطنية مهمة تعود على مجتمعنا بالفائدة، إذ أننا لا نريد ان ننهي دراستنا الجامعية ونعود الى قرانا ومدننا لنلتحق بموكب الطائفية والعشائرية والتخلف المجتمعي , بل نريد من طلابنا ان يأخذوا مكانهم الطبيعي في ريادة الجماهير وان يكونوا خير طليعة لشعب يرزح تحت نير الظلم والاستبداد، ولنتصرف كابناء فلسطين كجزء عضوي لا يتجزا من شعب مشتت مقطعة أوصاله. حيث مطلوب منا الان ان نلتف حول لجان الطلاب العرب وان نكون نشيطين فيها ومن خلالها لنعيد اليها مكانتها المعهودة. ولا نريد ان نحتكم للاعتبارات الفئوية والانتخاباتية كالتي تمنع احزابنا العربية من استنكار الجرائم التي ترتكب باسم بعض العادات والتقاليد كمقتل الصبية سمر حسون من شفاعمرو على خلفية ما يسمى بشرف العائلة لتحافظ على شعبيتها بين الناس وربح فترة اخرى فى الكنيست " الوطني " وضمان الدخل منه . فبوصلتنا هي ثوابتنا الوطنية ودربنا درب التحرير من الظلم والطغيان . كلمة حق : بهذه المناسبة، نود تهنئة البروفيسور ماجد الحاج على توليه منصب عميد وحدة الابحاث في جامعة حيفا، ولكنا، وبعد تقديم التهنئة على المستوى الشخصي للبورفيسور الحاج، والذي نثق بقدراته وكفاءاته لتولي هذا المنصب، نود التحذير من استغلال مثل هذا التعيين لتبييض صفحة جامعة حيفا في المحافل الدولية، بعد أن اعلن المجلس الاعلى لرابطة اساتذة الجامعات في شهر نيسان المنصرم عن مقاطعته للجامعة، بسبب تعاملها العنصري مع طلابها العرب. 13/11/2005 معًا على الدرب المحاضرون العرب في الجامعات
لا يغفل التاريخ دور الطلاب العرب الفلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية في تأسيس المنظمات الطلابية الوطنية التي سعت وتسعى لبناء جزء مهم من النسيج المجتمعي الفلسطيني كجزء لا يتجزأ في نضال الشعب الفلسطيني في جميع اماكنه وظروفه، وكذلك لا يغفل دور أولئك الذين يجلسون في أروقة المؤسسات الأكاديمية التي قمعت وطردت وسجنت ؤولئك الطلاب، ودورهم الذي يكاد لا يذكر في المساهمة لبناء مجتمع فلسطيني أفضل. هم الذين فضلوا مقاعدهم ومكانتهم المرموقة في المجتمع عامة، ونسوا واجبهم الوطني تجاه شعبهم الذي يناضل من أجل التحرر من نير الاحتلال والطغيان .
في العاشر من تشرين/أكتوبر الماضي حتى الخامس والعشرين من ذات الشهر قام الطلاب في العاصمة الايطالية روما وبدعم فعلي من المحاضرين بالقيام بمظاهرات كبيرة ضد قانون موراتي الليبرالي الذي يدعو إلى التخفيض من الميزانيات للمؤسسات الأكاديمية الذي أدى بدوره إلى رفع رسوم التعليم ووقف التمويل للأبحاث الأكاديمية، حتى ألان لم ينتهِ صراع ونضال الطلاب الجامعيين في إيطاليا إلى أن دعم المحاضرين مناهضي السياسات النيو-ليبرالية ساعد الطلاب بالقيام بخطى راديكالية مثل احتلال فعلي للجامعات. ومن هذا المنطلق نتساءل لماذا الحركة الطلابية الفلسطينية لا تحظى بهذا الدعم من محاضرين تبوأوا أعلى درجات الأكاديمية وحظوا بثبات وظائفي، كزملائهم اليهود الذين، على سبيل المثال، تفاعلوا مع المظاهرات الطلابية الأخيرة ضد الخصخصة وتقليل الميزانيات. وخير دليل هو المحاضر د. ايلان بابي الذي يقوم بدعم الطلاب اليهود والعرب على المستويين الأكاديمي والنضالي، حتى أرادت جامعة حيفا طرده إلى أن مكانته الأكاديمية وعلاقاته الدولية أرغمت جامعة حيفا بالتراجع عن قرارها ولم تمنعه التهديدات من مواصلة مطالبته جامعات العالم بالمقاطعة الأكاديمية لجامعة حيفا لانتهاكها حقوق الطلاب العرب. ولا بد من التطرق للمؤتمر الذي بادرت إليه هذه الجامعة حول المسألة الديموغرافية والذي حضره محاضرون يمينيون متطرفون، وتفوهوا بعبارات ضد الشعب الفلسطيني ورأوا بكل طفل فلسطيني سيولد كخطر لدولة إسرائيل ونحن قنبلة موقوتة على وشك الانفجار. ونتوجه إلى المحاضرين: ألا يكفي هذا ليخرجكم من مكاتبكم؟ أم تفضلوا الجلوس في المكاتب واحتساء القهوة الاشكنازية وكتابة الأطروحات المختلفة التي تتعلق بعضها بالشأن الداخلي للفلسطينيين، دون أن تحركوا ساكنا؟ أليس من الجدير بكم مساندة الطلاب أبناء شعبكم؟ أليس من واجبكم التصدي للظلم معنا؟ وهل تعلمون أن جامعة حيفا تستغلكم لترويج الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط؟ في النهاية نقول لكم إننا لا نريدكم أن تحتلوا الجامعة كما فعل المحاضرون في روما، ولكن نطلب منكم الحد الأدنى من الالتزام بقضيتكم، والتفاعل مع شعبكم وألا تعيشوا في برج عاجي، وأن تواصلوا انجازاتكم الأكاديمية ولكن ليس بمعزل عن قضيتكم، فهذا الدور الطبيعي للمثقف الثوري. 31/10/2005:إئتلاف في لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا بين حركة أبناء البلد والجبهة الطلابية
أعلن حركة أبناء البلد والجبهة الطلابية في جامعة حيفا ، في بيان مشترك أصدراه يوم الاثنين، 31/10/03، أن المفاوضات بين الكتل الثلاث المتمثلة في لجنة الطلاب العرب أدت إلى ائتلاف بينهما، حيث تم الاتفاق على برنامج عمل مشترك حتى الانتخابات القادمة وبموجبه يتولى وحيد عساقلة (الجبهة) رئاسة اللجنة للفترة القادمة ونضال بدارنة (أبناء البلد) سكرتيرًا للجنة لنفس الفترة. الطلابية .وجاء الائتلاف بعد المفاوضات الطويلة والمحاولات الجادة من اجل إقامة ائتلاف شامل يتسع للكتل الثلاث ألا أن الظروف حالت دون ذلك.
وأكد الطرفان على ضرورة تفعيل لجنة الطلاب العرب لتستعيد دورها القيادي بين الطلاب العرب في جامعة حيفا ولترعى مصالحهم وتمثلهم أمام مؤسسات الجامعة والمؤسسات المعنية. كما التزم الطرفان بإعادة صياغة دستور اللجنة ليتماشى والواقع الحالي لطلابنا في الجامعة وكذلك بإنشاء هيئه نسوية تعنى بتفعيل وتنشيط وتعزيز دور المرأة في الجامعة وقيادة النضالات كما ودعا الطرفان كتلة التجمع للانضمام الى الائتلاف. |