"فيك يا بحار العزيمة يغرق زورق اليأس ويطفو زورق الأمل "
طلابنا الأعزاء….
مع افتتاح السنة الدراسية الجديدة, ترحب الدائرة الطلابية لحركة أبناء البلد طلابنا العرب عامةً, ونهنئ الطلاب الجدد بالتحاقهم بالمعاهد العليا والجامعات, أملين أن تكون سنة دراسية موفقة, مكللة بالنجاح للجميع, وندعوكم جميعاً للتعاون وللعمل المشترك والواعي الهادف إلى إنجاح المسيرة الطلابية نحو مستقبل أفضل. كان بودنا أن يكون بياننا الأول في هذه السنة الدراسية خالياً من ذكر هذه المحطات المأساوية – البطولية في مسيرة شعبنا, ولكن الأحداث كانت أقوى من أن نحيدها عن بياننا هذا. فلا بد لنا أن ننعي شهدائنا الأبرار, شهداء فلسطين…شهداء الانتماء والهوية والمصير الذين روت دماؤهم أرض الجليل والمثلث , شهداء الحرية والاستقلال الذين ما زالوا حتى هذه اللحظة في هذا السبيل. شهداء صبرا وشاتيلا وكفر قاسم ويوم الأرض وشهداء و شهداء ……
"فالإنسان عادة لا يصرخ إلا حين تكون مساحة الجرح أكبر من مساحة الطعنة ومقدار دموعه أكبر من مساحة عينيه ". نعم طلابنا الأعزاء "إن مساحة الجرح أكبر من مساحة الطعنة……… "
فنحن الجماهير العربية الرافضة للتمييز والعنصرية الرافضة للاحتلال, الداعية للحرية والاستقلال, أصبحنا رهائن, رهائن على أرضنا في وطننا, وكانت الهبة الشعبية أقوى من كل التوقعات ولكن رد قوى الظلم والبطش كان نابعا من الحقد ومن صراع الثقافات والحضارات, صراع المستعمَر مع المستعمِر,صراع الغاصب مع المٌغتصَب… صراع الحق المغدور مع الباطل المتغطرس, وتجلى هذا الصراع مع الحملة الفاشية المسعورة على الجماهير العربية من قِبل المواطنين اليهود خاصة في المدن المختلطة, ولم يكن صمت ما يسمى "باليسار" ألا حلقة مكملة من حلقات المسلسل الدموي الذي تتعرض له جماهيرنا وما زالت … واليوم تنتشر ما تسمى "بخيم التعايش ". عن أي تعايش وأن أي سلام تتحدثون, أولا على من يطلقون على أنفسهم "اليسار" يجب أن يدينوا المجزرة ومرتكبيها ويوجهونها……
إننا نطالب بالتعايش المتكافئ تعايش متساوي وليس تعايش "الحصان وراكبه", ولا حل بدون التفاهم والتعايش بين الطرفين ولكن على أُسس سليمة واضحة المعالم والحدود والأهداف.
المجد والخلود لشهداء شعبنا الأبرار
الحرية للأسرى والمعتقلين
معاً على الدرب
حركة أبناء البلد – الدائرة الطلابية