برنامج طلابي - 2007

مقدمة

أذ لا تخفى علينا الأزمة الشديدة التي تمرّ بها حركتنا الطلابية، نسعى من خلال خوضنا معركة الانتخابات للجنة الطلاب العرب الى توحيد الجهود وشحذ الهمم للنهوض بحركتنا الطلابية بزخم نضالي وبرنامج قومي ومطلبي سعياً منا لتحقيق مطالبنا الشرعية وايماناً بضرورة تنظيم أنفسنا نحن الطلاب العرب على أساس قومي متين من منطلق واقعنا المتميز على صعيد الجامعة، لنعيد لحركتنا الطلابية هيبتها وكونها ركناً أساسيّاً تقع على عاتقه مسؤولية المشاركة الفعالة في المعارك الجماهيرية الشعبية.

إن كل متتبّع لتاريخ ومسيرة الحركة الطلابية في الجامعات الاسرائيلية يرى بكل وضوح أن الحركة الطلابية العربية ليست منفصلة عن حركة الجماهير بل تؤثر بها وتتأثر منها. وأن النضال الطلابي أساسه نضال وطني وقومي وليس مطلبي فقط, فالمطالبة بالحريات الديمقراطية (مثل حرية التظاهر وحرية التعبير عن الرأي) والمساواة مع الطلاب اليهود بفرص التعليم وأماكن السكن والعمل هي لا شك مهمة جداً وحيوية للطالب العربي نتيجة للتمييز الصارخ اللاحق بالعرب عموماً والطلاب العرب خاصةً ولكن هذا التمييز نابع أصلاً من كون الدولة العبرية دولة عنصرية أساساً وقائمة على الاحتلال وتشريد الشعب الفلسطيني.

لقد باءت كل محاولات تذويبنا وطمس هويتنا الفلسطينية بالفشل الذريع نتيجةً للحس الوطني الجماهيري, ولقد كانت (انتفاضة اكتوبر 2000) برهاناً جليّا على ذلك، فقد وضعت هذه الانتفاضة وما تبعها من أحداث، من ملاحقات وسجن للقيادات الفلسطينية في الداخل، بدءاً من الهجمة السلطوية على حركة أبناء البلد وزج أمينها العام الرفيق أبو أسعد محمد كناعنة وعضو اللجنة المركزية في الحركة الرفيق حسام كناعنة في السجن لسنوات طويلة، والملاحقات بحقّ قادة الحركة الإسلامية ، والهجمة السلطوية على التجمع اليوم، على المحك طروحات الأحزاب الممثلة "بالكنيست" الصهيوني, والتي تعتبر "إسرائيل" تجسيداً "لحق تقرير المصير للشعب اليهودي في البلاد" وأسقطت المعادلة المدعية أننا "شعب مكون من مليون شخص" - "الأقلية القومية العربية في دولة إسرائيل". وبان بشكل جليّ ولا يقبل الشكّ ما ليس بحاجة الى برهان, وهو أننا جزءٌ لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني والأمة العربية - نضالنا واحد ومصيرنا واحد.

ونحن في حركة أبناء البلد نؤكد أن الوحدة الطلابية العربية على أساس نضالي, والتي تشكل جزءً من وحدة جماهيرنا العربية عموماً, هي الضمان الوحيد لتعزيز الانتماء الوطني والقومي عند الطلاب العرب, وهي الضمان الأكيد لتحقيق أهدافنا المطلبية اليومية, والتي هي حق لنا وليس منّةً من أحدٍ, ووسيلة ضرورية لمواصلة مسيرتنا النضالية حتى نيل حقوقنا الشرعية كاملةً, وتحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.

وها نحن نضع بين أيديكم منطلقاتنا وأهدافنا التي نرى, وبكل تواضع, أنها تجسد الانتماء القومي لطلابنا العرب وتعبر عن همومهم اليومية والقومية وتضع حركتنا الطلابية على مسارها الصحيح.

معاً على الدرب
حركة أبناء البلد
في الجامعات


عناوين أساسية

الحركة الصهيونية

الصهيونية حركة عنصرية فكراً وممارسةً, وهي حركة استيطانية رجعية تمثل مصالح البرجوازية اليهودية وتخدم المصالح الامبريالية العالمية… والحركة الصهيونية بفكرها وتجسيداتها المادية هي جسم عدواني في المنطقة… وهي تستغل الجماهير اليهودية كلقمة سائغة لتحقيق أهدافها العنصرية.

الحركة الصهيونية هي شكل خاص ونتاج اقتصادي وايديولوجي وتنظيمي للامبريالية, وهي ليست حركة "تحرر قومي". أن الصهيونية ليست اتجاهاً إمبريالياً فحسب, بل حركة معروفة في تخلفها من بين كافة الاتجاهات الفكرية التي أفرزها الاستعمار.

وقد ورثت النزاعات العرقية للبرجوازية الأوروبية حول "الشعوب الراقية" و"الشعوب المتوحشة", كما أن العنف بصفة ملازمة للامبريالية كان جوهر الممارسة الصهيونية العدوانية, ولم تكن الصهيونية وتجسيدها المادي "إسرائيل" حلاً للمسألة اليهودية, بل كانت اتجاهاً يعادي حلها, ويستثمرها لمصلحتها وأهدافها العدوانية. وجاء وجودها المادي في المنطقة لتفتيت الوحدة الجغرافية والسياسية للوطن العربي وأداة إجهاض للنضال التحرري لشعوب المنطقة, وركيزة تضمن السيطرة الامبريالية على مقدرات المنطقة وشعوبها.

الصراع العربي الصهيوني

أن التناقض بين حركة التحرر الوطني والقومي العربية وبين الحركة الصهيونية بكافة تجلياتها, يعتبر تناقضاً رئيسياً لا يتم حسمه إلا لمصلحة احد طرفيه لأن امكانية التعايش السلمي بين طرفيه مستحيلة. ان أي تغييب لهذا التناقض أو اعتباره عرضياً ليس سوى عدمية تاريخية تقود الى شتى أنواع الهروب والى شتى أنواع الهزائم الفادحة والمساومات الرخيصة.

المنطلقات

التمسك بالثوابت الاساسية التي كانت الدافع لوجود أبناء البلد, هذه الثوابت التي لم تتغير بل على العكس من ذلك فأنها تستدعي منا الاستمرار في الحفاظ على مبادئنا الاساسية التي تشكل حجر الزاوية في برنامجنا السياسي والنضالي… فرفض الاندماج في المجتمع الاسرائيلي هو العمود الفقري في حفاظنا على الهوية القومية والانتماء الوطني والنضالي… وحجر الزاوية في الاندماج أو عدمه هو دخول البرلمان الصهيوني, أو عدم دخوله…

ولدخول الكنيست الصهيوني استحقاقات سياسية وبرنامجية لا تخفى على أحد إذ أن أي حزب يبتغي دخول انتخابات الكنيست الإسرائيلي, لا يمكنه المشاركة في هذه الانتخابات إلا بموجب قانون الانتخابات الأساسي وخاصةً المادة 7 (أ) المعدلة عام 1984, وهذا نصها:-

لا تشارك قائمة مرشحين في الانتخابات للكنيست الاسرائيلي إذا تضمنت أهدافها أو أعمالها بشكل واضح أو مؤوّل واحدة من الأمور التالية:
• رفض وجود دولة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي!!!
• رفض الصبغة الديمقراطية للدولة!!!
• التحريض للعنصرية!!!
ومن هنا نرى مدى خطورة استحقاقات دخول القوائم العربية للكنيست الإسرائيلي. فعدا عن الاعتراف بشرعية الوجود الصهيوني في فلسطين وكون الدولة دولة الشعب اليهودي, تتجاهل الشعب الفلسطيني وحقه الشرعي في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة. أضِف الى ذلك أن على عضو الكنيست العربي أيضاً أن يقسِم يمين الولاء في الحفاظ على أمن وسلامة دولة إسرائيل. وعليه نرى أن رفضنا المبدئي الدخول في انتخابات الكنيست هو تصميم على الاستمرار في رفض الاندماج عبر أي من المسميات القديمة جديدة - مثل "شعب المليون" و"دولة كل مواطنيها", و"المساواة" وغير ذلك, ولا نرى في هذا التصميم المبدئي انشداداً للماضي أو التغني بالشعارات الغيبية كما يدعي البعض بل هو مسؤولية وطنية كبرى وهذا لا يمنعنا بالطبع من الجمع الصحيح والمطلوب بين النضالات الجماهيرية اليومية والوطنية والقومية, بل على العكس من ذلك فإن هذا الجمع بين مسألة اليومي والوطني والقومي والاممي يضعنا أمام مهمة استثنائية كونها تحدد موقعنا على خارطة التناقضات الجديدة في المنطقة والعالم… وتحدد معالم ونوعية التكتيكي والاستراتيجي في برامجنا ونضالنا المستمر.

وبمسؤولية وطنية, وحرص كبير, نقوم بالنظر الى هذه المرحلة ليس من أجل الوقوف عند حدودها أو السير في ركبها, فكما قلنا سابقاً إن هذه المرحلة مؤقتة زائلة وهي تحمل في طياتها دروساً كبيرة علينا أن نحدد معالمها والتعامل معها بهدف تغييرها, والمساهمة في وضع رؤية فكرية شاملة تتخطى مرحلة الهزيمة وتداعياتها فكراً وممارسةً. وهذا يجعلنا لا نقتصر عملنا ضمن ردات الفعل, وانما الى المبادرة سياسياً فكرياً ونضالياً وعلى كافة المستويات المحلية والقطرية والقومية… وما تقدم يجعلنا نبتعد عن أوهام انتهاء الصراع فأسبابه موجودة ولا يملك احد اقفالها بقرار أو بقدحة فكر جديدة, أو أوهام ذاتية ونزق سرعان ما سيصطدم بجدار الواقع المرير الذي لن ينتهي إلا بانتهاء أسبابه.

مبادئ عامة

الجماهير الفلسطينية داخل حدود 48 جزء لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية, وهويتها القومية والوطنية الوحيدة هي الهوية العربية الفلسطينية. نضال جماهيرنا في الداخل هو رافد من روافد النضال الوطني الفلسطيني والقومي العربي وليس نقيضاً له ولا يمكن أن يتعارض معه.

إن الشعب العربي الفلسطيني في كل أماكن تواجده يخوض معركة تحرر وطني من أجل انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة وعلى رأسها حقه بالعودة وتقرير المصير, وإقامة دولته المستقلة ذات سيادة كاملة على أرض وطنه.

حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني لا يتجزأ ويشمل الجماهير الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها.

إن الأجسام والتنظيمات والهيئات الشعبية والنقابية في الداخل رغم تحفظنا من برامج ونهج بعضها, تشكل القيادة المحلية لنضالات جماهيرنا اليومية, وندعو كافة هذه الأجسام ونسعى الى التنسيق فيما بينها على أرضية برنامج وطني واضح يعتبر برنامج الحد الأدنى لتصبح قيادة محلية وطنية واحدة, إلاّ أن قيادتها للنضال اليومي لا يعطيها الشرعية التمثيلية ولا يمكن أن يكون نهج هذه الأطر والهيئات يتسم بالاصلاحية والميوعة فيما يتعلق بالموقف من طبيعة النضال الذي تخوضه جماهير الشعب الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب.

ويبرز هذا التوجه واضحاً بأساليب النضال, حيث تحاول هذه المؤسسات الفصل بين النضال من أجل الحقوق اليومية والنضال الوطني العام الذي يخوضه شعبنا الفلسطيني, وهي بذلك تتجاهل الطاقات غير المحدودة التي يمكن أن تقدمها جماهيرنا في الداخل والتي تجسدت في يوم الأرض 1976, يوم فلسطين, معارك الروحة, أم السحالي, شفاعمرو وغيرها, في انتفاضة أكتوبر الباسلة ومقاطعة حوالي 50 بالمئة من جماهيرنا لانتخابات الكنيست الأخيرة. وحركتنا تعتقد أن الزحف على أعتاب الدوائر الصهيونية لا يمكن أن يؤدي الى أي نتيجة, فالقوة المضطهِدة لا يمكن أن تعمل حساباً لغير الجماهير التي يزج بها في المعركة.

ولذلك فإننا نرى ضرورة التصدي وفضح المحاولات "الاصلاحية" التي تحاول تفريغ العملية النضالية من مضمونها الوطني وحرفها عن اتجاهها الصحيح وحصرها في قالب مصطنع يتجاهل حقيقة أن هذا الجزء من شعبنا يتعرض للاضطهاد والأذية والتهديد بالطرد من الوطن المغتصب كونه ينتمي الى الشعب العربي الفلسطيني الذي يقاتل من أجل استرداد وطنه, فالتصدي لهذه المحاولات والعناصر التي تقف وراءها - والتي تحظى بالترحيب من بعض الأوساط الصهيونية الرسمية وغير الرسمية خاصةً, وتذدنب لهذه الأوساط ليل نهار عن طريق إطلاق العبارات حول اخلاص العرب للدولة, هو طريق لكل القوى الوطنية الديمقراطية الحقيقية في البلاد.

الحركة الطلابية وامتدادها الجماهيري

الحركة الطلابية الفلسطينية في الجامعات الاسرائيلية هي امتداد طبيعي للحركة الوطنية الفلسطينية في الداخل. فمن موقعنا كقطاع طلابي نتأثر بشكل دائم بحركة جماهيرنا, ونؤثر بها من خلال الانخراط المباشر في قضايا شعبنا.

إن القضايا التي تواجهنا كطلاب عرب فلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية ما هي إلا استمرار وامتداد لسياسة الطمس والاضطهاد الموجهة ضد شعبنا في الداخل, وعليه فإن الربط بين نضالنا الطلابي ونضال جماهيرنا وقضية شعبنا بشكل عام, ما هو إلا تعبير طبيعي عن حقنا في الحفاظ على هويتنا الوطنية وتعزيزها فوق أرضنا رغم كل محاولات الاقتلاع والتذويب.

المهام الثقافية

العمل على إرساء ثقافة وطنية لدى الطلاب العرب بعقد وتنظيم المحاضرات والندوات وحلقات الدراسة.

تنشئة وتطوير الأقلام والملاكات الكتابية والادبية لدى طلابنا العرب عن طريق إعادة إصدار مجلة "الجيل الجديد" الدورية لتعالج مختلف الشؤون السياسية والاجتماعية والادبية والعلمية واصدار نشرات دورية طلابية شاملة.

تطوير الافاق الثقافية والاجتماعية عبر تنظيم وعرض مسرحيات وأفلام وحفلات ثقافية هادفة, والقيام برحلات طلابية للتعرف على معالم وتاريخ الوطن.

تشجيع كافة الأبحاث السياسية, العلمية والميدانية والأكاديمية وبشكل خاص الابحاث التي تتناول أوضاع مختلف قطاعات جماهير الشعب العربي الفلسطيني في شتى المجالات.

من أجل بناء مجتمع حضاري تقدمي نرى أن العمل على تحرير المرأة ورفع مكانتها اسوةً بالرجل هو مطلب قومي ووطني واجتماعي حيث أن المرأة العربية مضطهدة اجتماعياً وقومياً.

نبذ ومحاربة الآفات الاجتماعية الفتاكة كالطائفية والعائلية والمناطقية التي تخدم مصالح السلطة الاسرائيلية وتتناقض مع مصالحنا الوطنية والقومية.

على الصعيد السياسي والجماهيري

الحركة الطلابية قطاع طبيعي واعٍ ومناضل وعليه القيام بالدور المنوط به عبر: زيادة الانخراط والالتزام بالنضال الكفاحي لجماهيرنا الفلسطينية في النقب والمثلث والجليل والمدن المختلطة, وتصعيده ضد مصادرة الأراضي واقامة المستوطنات والمناطر وهدم البيوت العربية وأوضاع المجالس المحلية ومقاومة سياسية التهجير وطمس الثقافة الوطنية الفلسطينية.

النضال من أجل انتزاع الحقوق الوطنية العادلة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة لجميع اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة العلمانية الديمقراطية على ارض فلسطين التاريخية.

النضال ضد كافة مشاريع التسوية الهادفة الى تصفية واختزال القضية الفلسطينية وكافة المشاريع والمبادرات الامريكية التي تنتقص من الاعتراف بحقوق شعبنا الوطنية والتاريخية على أرضه.

النضال على الصعيد الطلابي

العمل على صيانة وحدة الطلاب العرب على قاعدة برنامج الحد الأدنى الوطني الطلابي. من أجل تعزيز العمل المشترك في النضال الطلابي اليومي لانتزاع الحقوق المشروعة. والنضال من أجل الحقوق الديمقراطية للطلاب العرب ومن اجل حرية التعبير عن الرأي داخل الحرم الجامعي.

العمل على توثيق علاقة الطلاب العرب مع لجنتهم المنتخبة.

لجنة الطلاب العرب هي الممثل الشرعي والوحيد للطلاب العرب وهي عبارة عن الإطار القومي الجامع للطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية, إذ أن تركيبة الهيئات والنقابات العامة للطلاب في الجامعات الإسرائيلية هي امتداد لطبيعة وتركيبة الهيئات السياسية وغيرها في المجتمع الصهيوني، وتنطلق في بنائها وأسسها وقوانينها العامة على اعتبار كوننا نحن العرب السكان الأصليين في هذه البلاد مواطنين من الدرجات السفلى في هذا الكيان، وكذا الأمر, وهو الأهم, من منطلق كون الدولة دولة اليهود في العالم, وهي تمنحنا بعض من الحقوق المسماة مدنية على اعتبار أنها دولة ديمقراطية!!! ومن هنا نحن في حركة أبناء البلد لا نرى اية حاجة بنا الى دخول هذه المؤسسات الصهيونية, التي لن يكون تاثيرنا بها إلا محدوداً وضمن سقف المصالح الذاتية الضيقة لهذا الفرد أو ذاك, وعبر التنازل عن الحقوق الجماعية والتفريط بالثوابت عبر العديد من المسميات السطحية التي لا تمس جوهر هذه المؤسسات العنصري.

التصدي والنضال بدون هوادة وبوحدة صف طلابية متينة للممارسات العنصرية والفاشية لزمر وعصابات الفاشيست المدعومة من قبل السلطة واجهزتها القمعية.

العمل باستمرار وتواصل على المستويين المحلي والعالمي على فضح التعاون والانسجام القائم بين سلطات الجامعة وجهاز المخابرات والشرطة والقوى الفاشية في توجيه وتنفيذ السياسة العنصرية القمعية ضد الطلاب العرب.

النضال من أجل المساواة بين الطلاب العرب واليهود في التعليم والمنح والقروض والسكن. والعمل على تفعيل وتنشيط الاتحاد القطري للطلاب العرب, ورفع مكانته ودوره كجسم وطني قيادي للحركة الطلابية العربية في الجامعات في البلاد.


نيسان، 2007

معًا على الدرب