|
في الجامعات... حركة أبناء البلد تحرز انجازاً هاماً وتضاعف من قوتها في انتخابات لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا. جرت بالأمس, 2002/12/11, انتخابات للجنة الطلاب العرب والاتحاد القطري للطلبة العرب في جامعة حيفا, حيث خاضت هذه الانتخابات ثلاث قوائم وهي جبهة الطلاب العرب (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة) والتجمع الطلابي (التجمع الوطني الديمقراطي) وحركة أبناء البلد , وكانت النتائج كالتالي: الجبهة 8 مقاعد والتجمع 3 مقاعد وحركة أبناء البلد مقعدان, ويذكر ان حركة أبناء البلد قد ضاعفت من قوتها في هذه الانتخابات حيث حصلت على مقعدان في لجنة الطلاب العرب ومقعد في الاتحاد القطري للطلبة العرب, علماً ان الحركة كانت تحتفظ بمقعد واحد في الماضي. وفي حديث مع الرفيق أيمن هنداوي, عضو لجنة الطلاب العرب عن قائمة أبناء البلد والمرشح الأول في القائمة, قال ان هذه النتائج تعكس مدى نهوض التيار الوطني المتمثل في حركة أبناء البلد وعن مدى صوابيه المواقف والمبادئ, التي تطرحها الحركة والتي بالتالي كانت السبب في مضاعفة قوتنا في هذه الانتخابات, واننا ندعو كافة القوائم الى العمل ضمن إئتلاف شامل ووحدة طلابية متكافئة لخدمة الطلاب العرب وللمحافظة على مصلحتهم العامة وتحدي كافة العقبات التي تواجهنا في سبيل تحقيق مطالبنا الوطنيه الشرعية. |
بيان حركة أبناء البلد في جامعة حيفا (17/11/2002)
في الأسبوع الماضي قمنا بتوزيع برنامج أسبوعي تحت شعار "تسقط أمريكا". فقد أدى توزيع هذا البرنامج الى بلبلة وفوضى في وسائل الاعلام الصهيوني التي نادت لاتخاذ إجراءات تعسفية رداً على توزيع هذا البرنامج, ابتداءاً من "ليعودوا أبناء البلد الى قراهم" والمطالبة "باعدامنا في ميدان البلد". وتستمر هذه الحملة الآن من خلال عميد الطلبة أو مؤسسته الرافضة الى إعطاءنا تصريح لتوزيع منشوراتنا ومنها – يوميات الجامعي الفلسطيني والبرنامج الطلابي الوطني وكاركتير لناجي العلي وغيرها, علماً أننا قمنا بتوزيع هذه المواد في السنوات الماضية. ومن أجل إيقاف الازعاج هذا, قررنا تجميل صورتنا واصلاح طريقنا وهذه هي خطوتنا الأولى:
تحيا أمريكا
تحيا أمريكا, أرض الطلائع الجميلة بطليعيتها… طليعة في القتل وتشريد سكانها الأصليين, وزجهم وراء الأسلاك الشوكية في مخيمات الفقر والبؤس…
إلى الأمام أمريكا, طليعة العبودية في العالم الحديث, نحييك على عرق ودماء الملايين الذين خُطفوا من أفريقيا, وجلبوا عبر البحر مقيدين بالسلاسل, بيعوا كالبضاعة وجُلدوا بالسوط, لكي يزدهر القطن الأبيض في الحقول الخضراء, لتزيدي ثرواتك أمريكا.
تحيا أمريكا, رائدة حقوق الانسان, أول من نادى بحق الشعوب في تقرير مصيرها: "عجبي" تحياتنا لاسقاط حكومة "مصدق" المنتخبة في ايران سنة 1953, لأنه حاول تأميم النفط الايراني من الشركات البريطانية والأمريكية. تحية للغزو الخاسر لخليج الخنازير في كوبا(17/4/1961) دفاعاً عن حق الشركات الدولية "المقدس" للسكر الكوبي.
تحياتنا لاغتيال "لومومبا" الرئيس المنتخب الأول في الكونغو – زعيم حركة التحرر (سنة 1962) وتنصيب الدكتاتور "موبوطو" آكل لحوم البشر… ولاسقاط الرئيس التشيلي "ايندي" سنة 1973, تحياتنا لسنوات الدكتاتورية الدموية ولكل قطرة دم تشيلي نزفت ومنعت تحول تشلي الى دولة رفاه ونقل النحاس التشيلي لأيدي الشعب… ونحيي أيضاً المثابرة والعمل الدؤوب على اسقاط "شافيز" الرئيس الحالي لفنزويلا, الذي تمادى "بوقاحته" بتحويل قسم من عائدات النقط من أجل تطوير الاقتصاد المحلي ونيل الرفاه لأبناء شعبه.
إلا الأمام أمريكا, طليعة العلوم, أميرة سلاح الدمار الشامل – أول من جربت السلاح النووي في اليابان (اربع أشهر بعد هزيمة ألمانيا وانتهاء الحرب عملياً), واستعمالها للسلاح البيولوجي في حربها ضد كوريا (1951 – 1953) بغارتها المتوهجة والعنقودية في فيتنام, وبتفجيرات اليورانيوم المستنفذ في العراق… التي لم تنتهِ مصائبه حتى الآن.
بوركت اليد القاصفة التي تفرض حصارها المبيد في كوبا, فيتنام, ليبيا, الصومال, العراق, أفغانستان, السودان واليمن…
تحية لك أمريكا
ديار الأبطال… فوق رمام الضعفاء
أرض الأحرار – على حساب استعباد الآخرين.
تحيا أمريكا