الحكم بالسجن الفعلي لمدة 30 شهرًا على أمين عام حركة أبناء البلد
الرفيق محمد كناعنة – أبو أسعد

sunburst graphic حكمت المحكمة المركزية في حيفا وبتركيبة 3 قضاة، بالسجن الفعلي لمدة 30 شهرًا وسنتين مع وقف التنفيذ على الأمين العام لحركة أبناء البلد الرفيق محمد كناعنة – أبو أسعد.وكانت النيابة العامة قد طلبت فرض السجن الفعلي لست سنوات بتهمة "لقاء عميل أجنبي" (ابراهيم عجوة – أبو يافا) في الأردن. وقد ترافع عن الرفيق محمد كناعنة المحاميين سليم واكيم ومؤنس خوري، حيث استندا في مرافعتهما على البعد السياسي والنشاط السياسي للرفيق محمد كناعنة في لقاءاته مع ابراهيم عجوة وغيره من نشطاء سياسيين في العالم العربي بصفته أمين عام الحركة.

هذا وصرح الرفيق محمد كناعنة ان حكم السجن هو ثمن مواقفه ونشاطه السياسي ونشاط الحركة، وجاء ضمن سياسة الملاحقة للنشطاء السياسيين الفلسطينيين في الداخل وسيكون بادرة للاستمرار في سياسة تضييق الخناق على النشاط السياسي والديمقراطي للجميع دون استثناء.

وقد حضر جمهور غفير من الرفاق والاصدقاء الى المحكمة ولم تتسع القاعة للحضور.

English          Français

لجنة المتابعة العليا تستنكر قرار المحكمة بحق الرفيق محمد كناعنة- أبو أسعد

ردور فعل جماهيرية على اصدار قرار الحكم

لقراءة بيان لجنة الدفاع عن الحريات

تكريس عقدة النقص في قبول سياسة التمييز العنصري والقهر القومي كأمر واقعي - بقلم: رفيق

لمزيد من التفاصيل عن اعتقال ومحاكمة رفاقنا


Comrade Mohamad Kana'aneh - Abu As'ad, General secretary of Abnaa elBalad Movement sentenced to 30 month of incarceration

Haifa, October 10th 2004 - A panel of 3 judges of the Haifa District Court sentenced today the secretary general of “Abnaa elBalad” movement, comrade Mohamad Kana'ane -Abu-As'ad, to 30 months of imprisonment and 2 years suspended incarceration. The state prosecution had requested a sentence of 6 years for the charge of contact with a foreign agent (namely, Ibrahim 'Ajweh Abu-Yaffa) in Jordan.

Comrade Kana'ane was defended by attorneys Salim Wakim and Mo’nes Khouri, who had based their defense on comrade Kana'ane's political activity, and the political nature of his meetings with Ibrahim 'Ajweh and other political activists in the Arab world, pursuant to his position as secretary general of the movement.

Comrade Kana'ane stated that his imprisonment is the price to be payed for his political positions and activity, and the political activity of Abnaa elBalad movement, and is a part of the persecution of Palestinian masses and the political activists inside the territories occupied at 1948. Comrade Kana'ane stated his sentencing is to be seen as another step in a policy of suffocation of the democratic political activity.

Large numbers of comrades and supporters attended the court hearing, completely packing the hall and spilling onto the corridors of the judicial complex. .

For more detailes


Le camarade Muhammad Kana'ina, secrétaire général du mouvement Abnaa al-Balad Condamné à 30 mois de prison

Le tribunal central de Haïfa composé de trois juges ont condamné ce dimanche 10 octobre le camarade Muhammad Kana'ina, secrétaire général du mouvement Abnaa al-Balad, à 30 mois de prison ferme et deux ans avec sursis. Le procureur général avait réclamé la peine de 6 ans de prison ferme pour accusation de rencontre avec un agent étranger (Ibrahim Awja, Abu Yafa, en Jordanie). Les avocats Salim Wakim et Muaness Khoury ont pris la défense d'Abu As'ad, en s'appuyant, pour la défense, sur les enjeux politiques et l'activité politique du camarade Muhammad Kana'ina, dans ses rencontres avec Ibrahim Awja et d'autres militants politiques du monde arabes, étant donné sa fonction dans le mouvement.

Le camarade Muhammad Kana'ina (Abu As'ad) a déclaré que la condamnation de la prison est le prix qu'il paie pour ses positions, son activité politique ainsi que l'activité du mouvement, et qu'elle fait partie de la politique de poursuites à l'encontre des militants politiques palestiniens en Palestine de l'intérieur, et que cette condamnation signifie la poursuite de cette politique visant à étouffer toute activité politique et démocratique pour tous, sans exception.

Un grand nombre de militants, du mouvement Abnaa al-Balad et de leurs amis, étaient présents au tribunal, dont la salle n'a pas suffi pour l'accueil de cette foule.

Rappelons que Muhammad Kana'ina a été arrêté au mois de janvier dernier, accusé de rencontre avec des agents ennemis de l'Etat. Lors de leur arrestation, lui et son frère Hussam, la maison a été investie, les enfants de Muhammad ont été brutalisés, la maison fouillée de fond en comble, les affaires personnelles jetées au sol, et le matériel informatique a été confisqué, ainsi que les téléphones portables.

En même temps que cette opération, menée par la police et les services de renseignements israéliens, les sièges du mouvement Abnaa al-Balad à Arrabe et de l'association culturelle al-Balad à Haïfa, avaient été investis, les locaux ont été fouillés, les affaires démolies, les posters déchirés, le matériel informatique cassé. .

For more detailes

تكريس عقدة النقص في قبول سياسة التمييز العنصري والقهر القومي كأمر واقعي

بقلم: رفيق،

العاشر من تشرين الأول 2004، صادر هذا التاريخ يوم الأحد، يوم النطق بالحكم بحق الرفيق محمد كناعنة – أبو أسعد – أمين عام حركة أبناء البلد... العشرات من الرفاق والأصدقاء تواجدوا في ذلك اليوم في المحكمة المركزية في حيفا التي لم تسع قاعتها للحضور... الكل كان في انتظار سماع قرار الحكم، النيابة تطالب بإنزال عقوبة السحن الفعلي لستة سنوات والدفاع يطالب بالاكتفاء بقترة الاعتقال التي امتدت منذ السابع من شباط 2004. نقاش وجدال حول توقعات فترة الحكم بين الحضور، هناك من توقع الحكم لفترة سنتين وهناك من توقع الحكم لفترة أربع سنين والأخر بينهما... بم تأت التوقعات حسب لائحة الاتهام الموجهة للرفيق كناعنة، والجميع يقر بعدم قانونية وشرعية الحكم أيا كان حتى الاعتقال مرفوض وغير قانوني بالنسبة لنا جميعًا، إننا مدركون وعلى قناعة أن المحكمة سياسية بحتة، لم تكن التهمة إلا لنشاط رفيقنا الأمين العام للحركة السياسي والاجتماعي، كانت محاكمة للتواصل الإنساني الفلسطيني بيننا وبين أهلنا المهجرين في الشتات لم تكن توقعات الحضور إلا نتيجة سياسة التمييز العنصري والقهر القومي الممارسة ضد شعبنا الفلسطيني في الداخل من قبل جميع دوائر المؤسسة الإسرائيلية بما فيها جهاز القضاء.

جميع الأبحاث حول الأحكام ضد العرب تدل على ذلك وبإقرار منهم، وليس ذلك فحسب ، بل جميع الوزارات والمؤسسات تتبع سياسة التمييز العنصري بحقنا وكذلك باعتراف منهم – من جميع الوزراء وحتى أعتى المتطرفين والمعادين لنا، دائمًا يتحدثون عن سد الفجوة التي لن تكون إلا بالتمييز الايجابي لنا، ولكن سياسة التمييز والاضطهاد مستمرة ومتصاعدة، العداء والتمييز ضدنا ليس نابعًا من ممارسة حكومة معينة اتجاه مواطنيها، ليس كون النظام رأسمالي فحسب، بل لأنهم يريدون تهجيرنا (وبدون استثناء) ونحن نريد إعادة مهجرينا، هم يريدون دولة يهودية، ونحن نريد دولة ديمقراطية علمانية وإحقاق جميع الحقوق وعلى رأسها حق العودة لجميع أبناء شعبنا الفلسطيني.

يمارسون ضدنا التمييز العنصري والقهر القومي ويريدوننا أن نقبل ذلك كأمر واقع، يتحدثون عن دولة اليهود ويطلقون تصريحات الترانسفير والتهجير، حتى ننسى حق العودة ونقبل بتفوقهم الاجتماعي والسياسي كأمر طبيعي.

كذلك الأمر بالنسبة لمحاكمة الرفيق محمد كناعنة، حين نطقوا بالحكم – 30 شهرًا السجن الفعلي و24 آخرين مع وقف التنفيذ – أرادوا منّا أن نطلق بالعنان للزغاريد والتصفيق الحار، أو أن نهتف "يحيا العدل"، النيابة لم تحصل على ما أرادت والحكم أقل من توقعات غالبيتنا (هذه التوقعات التي غرسوها في أذهاننا)، فهل حقًا "يحيا العدل"؟ وهل حقًا علينا القبول بالتهاني من العديد من قياديي وأبناء شعبنا على هذا الحكم "المخفف"!!!؟؟ فهناك من قال "مبروك" وآخر قال "حكم جيد" وآخرين قالوا "هذا مقبول"، وهكذا كان الأمر مع بعض رفاقنا في البداية، ولكن بعد أن عاودنا التكفير في التهمة والحكم صرخنا بأعلى صوتنا: "هذا ظلم وظلم جائر، هذا حكم ضد كل جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل، هذا حكم من أجل منع التواصل بين أبناء شعبنا الفلسطيني، يبحثون عن غزلنا وسلخنا عن هويتنا القومية العربية، يريدون إفراغنا من إنسانيتنا.

في ذلك اليوم وبعد انتهاء المحكمة حضرت يوم دراسي نظمته الجامعية لدعم الديمقراطية حول قضايا تخص الجماهير العربية ومنها انتخابات الكنيست ورفع نسبة الحسم، وحول المرأة ودورها في العمل السياسي واستفتاء أجراه مركز يافا للأبحاث... وشارك في هذا اليوم الدراسي أعضاء كنيست عرب وقياديي أحزاب وجمعيات ومؤسسات... ما أفرحني وأحزنني، عدا النقاشات والمداولات، إن المشاركين بأغلبيتهم بدأوا حديثهم بإرسال تحية إلى الرفيق محمد كناعنة واعتبار الحكم ضده هو حكم بحق شعبنا وقيادييه... ولكن لم تر أيًا منهم في قاعة المحكمة حين نطل بالحكم... أهكذا تتعامل قيادة شعبنا مع بعضها؟! فكيف إذا مع أسرانا الآخرين؟! وهل سيُترك الشيخ رائد صلاح واخوانه المعتقلين حتى نطق الحكم ضدهم وعندها نستنكر ونطلق تصريحات منددة بالحكم؟!

عن: مجلة "الجيل الجديد" عدد 23